اصدقاء السوء خطرهم اعمق من كذا
لو ما خلوك تغلط غلطهم بيخلونك تشوف الغلط شيء عادي
اول يوم بتجلس معهم بتستنكر افعالهم، بعد اسبوع بتبدأ تتقبل، بعد شهر بتضحك معهم على الموضوع ولا كأنهم يسوون معصية
وبكذا انت خسرت اقل الايمان وهو انكارك للمنكر بقلبك
لمن اسافر بنسى دعوات المسافر مستجابة اخر سفرة كانت فوق١٢ساعة سسو استلمتها من رجعت فعلا لاحظت كم دعوة استجابت وحاجات من عرفة يارب ماننسى اعتياد النعم دي وتتحقق باقي دعواتنا على خير
يحتاج المرء في هذا الزمان أن يحيط نفسه بالكثير ممن يحملون صفة الخوف من الله وأسوياء النفس، كأننا نعيش حالة من العبث وفقدان الوجهة وغياب الخشية الإلهية من نفوس الناس.
إن قيام الليل من أسباب تخفيف الوقوف يوم القيامة
قال اللّٰه عز وجل : ﴿أمن هو قانت آناء الليل ساجدًا وقائمًا يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه﴾
قال ابن عباس : من أحب أن يهوِّن اللّٰه عليه الوقوف يوم القيامة فليره اللّٰه في ظلمة الليل ساجدًا وقائمًا يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه
أقسم بالله وأقولها من قلب لعل ينتفع بها أحدًا أن الدعاء في الثلث الأخير من الليل قوة خارقة لأى أمر استصعبته حتى لو يظنه الناس مستحيلا ، هو على الله هين بمجرد أن تؤمن أن كل شيء بالدعاء آت ، وأن الدعاء يقصم ظهر المستحيل فسيفتح الله عليك بما لم يخطر ببالك .
آخر مراحل خسران الذات هي أن تهون النفس على صاحبها، فيعرّضها لأشد أنواع الخسارات والتفريط والانتكاسات، دون أن يشعر، ودون أن يقاوم، ودون أن يقدّر ثمن كرامتها.