وكَلتك أمري وحيرتي وشتاتي وقلة علمي، وكلتك الأبواب المُغلقة التي مفاتيحها بين يديك، والأمور الصعبة التي تيسيرها هينٌ عليك، وكلتك الطرق التي لا أعلم نهايتها والمسافات التي لا أعلم حجمها، فإنك خير المُستودعين.
تَأكد أنّ الله سوف يجمعُك بدعوتِك حتى وإنّ كانت في مشرِق الأرضِ وتحقيقها في المَغرب ، وإنّ طالت الأيام وإن تعَثرت الأحداث ، سيجمَعك الله بِها في وقت لا يعلمُه إلاّ هو ، وستُدرك أنّه أفضل وقت لك.