@smahr33409318@Shyma20n الله يحييها ملايين
وزي ما يقولون اهل الباحه
مرحباً هيل عد السيل
نورت بلدها الثاني
مملكة الإنسانية
مملكة الخير
مملكة العطاء
🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦
من لبنان نشارك المملكة العربية السعودية فرحة يومها الوطني، محبةً لأرض عزيزة وتقديراً لقادتها و أهلها، وفرحاً بفرحهم 🇱🇧🇸🇦
في #اليوم_الوطني_السعودي_٩٦ كل عام والمملكة في عزٍّ ومجد، ورايتها خفّاقة.
قي يوم تاسيس السعودية ويوم المملكة
سلام للقادة وللدولة وللشعب العظيم
عبدالعزيز اللي هجد سود اليال المحلكه
عز الله انه قاد شعبه للصراط المستقيم
الف مبروك للشعب السعودي بمناسبة عيدهم الوطني
الله يديم عليكم الامن والأمان والخير 🇸🇦
#اليوم_الوطني_السعودي_٩٦
@aEiDNYo6poMQUhu يا عالم اسألكم بالله من جدكم انتم تتجادلون مع ناس من العالم الثالث لا تعليم ولا اقتصاد ولا أمن
حقدهم وحسدهم على المملكه العربيه السعوديه العظمى عامي عيونهم اللهم لك الحمد والشكر أمن وتطور ومعيشه يحلم فيها اي واحد .
اللهم احفظ الملك سلمان وولي عهده قائد الأمه الاسلاميه 🇸🇦🇸🇦
Big respect to Al Ahli fans, you were humble in defeat. No violence was witnessed.
You played your heart out and walked out gracefully.
North Africans can learn a lot from you.
Better luck next time Friends
اللي يبغى يتعنى و يحضر #الاتحاد_النصر في الملعب بكيفه .
واللي بيجلس في بيته تحت ( المكيف ) عشان يرفع المشاهدات ، اللي تتحول لدعم مالي ، حسب كيف الرابطة ( الخنفشاري) فقد التزم بشرطهم.
ولا احد يزعل .
#نحن_نستحق_الافضل
يدعوكم فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الباحة لحضور ورشة العمل بعنوان «التوعية بمخاطر حرق المخلفات الزراعية وتأثيرها على البيئة»، بالتعاون مع إدارة الدفاع المدني بمحافظة المخواة.
📍 مكتب الوزارة بالمخواة
🗓 الثلاثاء 1448/3/19
⏰ 9:00 صباحًا
#وزارة_البيئة_والمياه_والزراعة #الباحة #المخواة #البيئة
تدعو��م #وزارة_البيئة_والمياه_والزراعة لحضور ورشة العمل بعنوان:
«الفحم الحيوي نحو زراعة مستدامة واقتصاد دائري» 🌱
للتعرّف على سبل تعظيم الاستفادة من المنتجات الثانوية، وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة، بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وزيادة دخل المزارعين ودعم الاستدامة الزراعية.
📅 من الأحد 30 أغسطس إلى الثلاثاء 1 سبتمبر 2026
⏰ الساعة 8:00 صباحًا
📍 مزرعة صفوة التلعة – #منطقة_الباحة
يدعوكم فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الباحة للمشاركة في مبادرة تدوير المخلفات الزراعية وتقليم ممرات مزارع قرية ذي عين بمحافظة المخواة، تعزيزًا للاستدامة البيئية وتنمية الغطاء النباتي.
📅 الثلاثاء والأربعاء | 12–13 / 3 / 1448هـ
⏰ 9:00 صباحًا
#وزارة_البيئة_والمياه_والزراعة #الباحة #المخواة #ذي_عين #الاستدامة_البيئية
#الأهلي ..
لماذا (تقتلون) الشجرة كلما (اخضرّت)؟!
#علي_مكي
كلما نهض الأهلي من غياب، وأطلّ برأسه من جديد، كأنّ هناك من يستكثر عليه أن يستعيد عافيته. لا يكاد يجمع شتاته، ويسترد شيئاً من هيبته، حتى تُفتح حوله أبواب (فتنة جديدة)! خلاف هنا، وصراع هناك، وقضية تستنزف طاقته، فيعود إلى الانشغال بنفسه بدل أن ينشغل بمنافسيه.
هذه ليست حكاية موسم، ولا أثر خسارة عابرة، ولا انفعال مشجع يبحث عن تفسير جاهز. إنها سؤال يتكرر منذ سنوات: لماذا لا يراكم الأهلي نجاحه؟
فالنجاح في كرة القدم لا تصنعه مباراة، ولا بطولة، ولا صفقة كبيرة. النجاح الحقيقي هو القدرة على البناء فوق ما تحقق، أن يكون الموسم الجيد بداية لما بعده، وأن تتحول العودة إلى استقرار، والاستقرار إلى قوة، والقوة إلى مشروع طويل الأمد. لكن الأهلي، في مرات كثيرة، يبدأ ��ن جديد حتى وهو لا يحتاج إلى البداية من جديد.
والمفارقة المؤلمة أن الخطر على الأهلي لم يكن دائماً من خصومه. فالخصم يريد أن يهزمك في الملعب، وهذا حقه وطبيعة المنافسة. أما الخطر الأكبر فهو أن يأتي الاستنزاف من الداخل، من الذين يقتربون من الأهلي باسم الحب، ثم يمارسون (حُبّاً) لا يعرف كيف يحمي محبوبه.
هناك من يحب الأهلي واقفاً، قوياً، منافساً، منتصراً. وهناك، من حيث يدري أو لا يدري، من لا يحتمل الأهلي إلا إذا كان محتاجاً إليه، يريد أن يكون حاضراً في كل قرار، وفي كل انتصار، وفي كل صورة. فإذا لم يجد لنفسه مكاناً في الأهلي الحيّ، بحث عن مكان في أزمته. وهنا تكمن المعضلة.
الأندية الكبرى لا تعيش بالأسماء، إنّما بالمؤسسات. ولا تستقر بالعواطف مهما كانت صادقة، لكن بالعمل الذي يعرف حدوده ومسؤولياته. الأهلي أكبر من رئيس، وأكبر من إداري، وأكبر من لاعب، وأكبر من إعلامي، وأكبر حتى من جيل كامل من جماهيره. الذين يمرون به يتركون بصمتهم ويرحلون، أما هو فيجب أن يبقى.
ولذلك فإن السؤال اليوم ليس: من ينتصر في خلافات الأهلي؟ السؤال الحقيقي: هل ينتصر الأهلي نفسه؟
حين يعود الفريق إلى المنافسة، يجب أن تحاط عودته بكل أسباب الاستقرار، لا أن تتحول إلى مناسبة لتصفية الحسابات. وحين ينجح جهاز فني أو إداري، ينبغي أن يُمنح النجاح فرصة كي ينضج ويتراكم. وحين يقع الخطأ، يُصحّح داخل المؤسسة، لا أن يتحول إلى معركة تهدم أكثر مما تصلح.
لقد دفع الأهلي أثماناً باهظة حين غابت هذه البديهيات. وعرف جمهوره معنى أن يرى ناديه الكبير يتراجع حتى وصل إلى اللحظة التي لم يكن أحد يتخيلها: الهبوط. ولم يكن الهبوط مجرد انتقال ��لى درجة أدنى، كان صدمة في الذاكرة الأهلاوية، وإنذاراً يقول إن التاريخ، مهما كان عظيماً، لا يحمي صاحبه إذا لم يحم الحاضر.
ثم عاد الأهلي.
وكان يمكن للعودة أن تكون مجرد صعود في جدول المسابقات، لكنها بالنسبة إلى جماهيره كانت استعادة لشيء أكبر، هي استعادة الحياة.
وهنا تحديداً يجب أن نتعلم من الماضي. فالأهلي لا يحتاج في كل مرة إلى من ينقذه بعد السقوط، بل يحتاج إلى من يمنعه من السقوط أصلاً. لا يحتاج إلى أبطال يظهرون في الأزمات بقدر حاجته إلى مؤسسة تقلّ فيها الأزمات. ولا يحتاج إلى عشاق يتنافسون على إثبات من يحب الأهلي أكثر، بل إلى أشخاص يعرفون أن أعلى درجات الحب أحياناً هي أن تتراجع خطوة كي يتقدم النادي.
دعوا الأهلي يراكم نجاحه. دعوا موسماً جيداً يقود إلى موسم أفضل، وقراراً صحيحاً يبني عليه قرار آخر، ومدرباً ناجحًا يعمل في هدوء، ولاعباً يتطور بعيداً عن هذه الفوضى المزعجة، وإدارة تؤدي مهمتها من دون أن تستيقظ كل صباح على معركة جديدة.
أرجوكم: دعوا الأهلي يعيش.
فالذين يحبونه حقاً لا ينبغي أن يعيدوه إلى الحياة كلما مات، ينبغي أن يحافظوا عليه حيّاً.
ولعل للأهلي خصوصية جميلة تجعل الحديث عن حياته أكثر من استعارة رياضية. فهذا النادي اختار الأخضر لوناً، والأخضر في الوجدان لون الحياة، لون الشجر حين يورق، والأرض حين تزدهر، والبدايات حين تعد بشيء أجمل.
ولذلك فإن بقاء الأهلي على قيد الحياة ليس عبارة عاطفية. إنه مطلب بأن يبقى نادياً قوياً، مستقرّاً، قادراً على المنافسة، وأن يتحرر من الدائرة التي جعلته طويلاً يُبنى ثم يهدم، ينهض ثم يتعثر، يقترب ثم يعود إلى نقطة البداية.
كرة القدم السعودية اليوم تمضي إلى مرحلة مختلفة، أكبر في طموحها، وأوسع في حضورها، وأشدّ في منافستها. وفي مشهد كهذا، لا ينبغي لنادٍ بحجم الأهلي وتاريخه وجماهيريته أن يهدر سنوات أخرى في صراعاته الداخلية.
نريد الأهلي ��نافساً لأن المنافسة به أجمل. ونريده مستقرّاً لأن تاريخه يستحق حاضراً يليق به. ونريده حيّاً، لا لأن الحياة تتوقف عليه، ولكن لأن في هذه الحياة مساحة خضراء لا تكتمل من دونه.
أبقوا الأهلي على قيد الحياة؛ فالأخضر لا يليق به إلا أن يزدهر.!