#علمتني_الادارة
ضع خطة ناجحة لتحقيق الاهداف تعتمد على أسس : 1- Positive Attitude 2- Team Work 3- Knowledge 4- Hard Work 5- Spiritual or clear aim
حكم عجيبة في أية قرآنية واحدة في قوله تعالى :-
(اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي)
↩️يتبع
هكذا يكون الأخ لأخيه؛سندًا إذا ضعفت الخطى،وأنسًا إذا اشتدت الوحشة،ويدًا تمتد قبل أن تُطلب،وقلبًا يشعر بالألم قبل أن يُحكى.
فلا تُلهِك زحمةُ الحياة عن أخٍ ينتظر سؤالًا يطمئن قلبه،أو دعوةً صادقة تشرح صدره، أو وقفةً صادقة تُخفف عنه ما أثقله من هموم دينه ودنياه.
﴿إِنِّي أَنَا أَخُوكَ﴾ما أحنَّها من كلمة، وما أعظم وقعها على قلبٍ أثقله الحزن.
لم يحتج يوسف ﷺ إلى حديثٍ طويل،بل كانت هذه الكلمات القليلة كفيلة بأن تبدد وحشة أخيه،وتعيد إليه الطمأنينة.
ثم زادها بلسمًا بقوله:﴿فَلَا تَبْتَئِسْ﴾، وكأنه يحتضن قلبه قبل أن يواسيه.
“رب كلمة لا تذهب حرارتها إلا عند باب الجنة.”
كم من كلمة قيلت لكنها بقيت أثرًا في قلب صاحبها سنوات.
لذلك ينبغي أن ننتبه لما نقوله وما نفعله،وأن نراعي مشاعر من حولنا، فلا نكون سببًا في زرع الغِل أو الأحقاد في القلوب.
سنقف جميعًا بين يدي الله،وتوضع الموازين،ونحاسب حتى مثقال الذرة.
من أعظم ما يُصلح القلب أن يكون لك عمل خفي لا يعلم به أحد.
ولهذا لما انطبقت الصخرة على أصحاب الغار،لم يتوسلوا بأعمال اشتهروا بها،بل بأعمال أخفوها بينهم وبين الله:
برٌّ صادق،وعفةٌ عند القدرة،وأمانةٌ كاملة.
ففرّج الله عنهم كربتهم.
كل واحد منا يحتاج رصيدًاخفيًالا يطلع عليه إلا الله
رب عملٍ صغيرٍ تعظمه النية،ورب عملٍ كبيرٍ تصغره النية
قد يعمل شخصان العمل نفسه، لكن بينهما في ميزان الله بُعد المشرق عن المغرب.
ففي الحديث،أول من تُسعَّر بهم النار:رجل قاتل ورجل تعلّم العلم، ورجل تصدق…
لكن أعمالهم كانت لأجل الناس
:“قد قيل.
فلا تجعل همّكك الناس،بل أن يقبلك الله.
كثيرًا ما نحاول إصلاح السلوك،بينما لب المشكلة في الدافع الذي يقف خلفه.
فالشكوى من الهموم،سببها حاجة الإنسان إلى الاهتمام.
والتنمر سببه في الظلم أو الغيرة.
فلا بد أن نبحث عن الجذر.
قال عمر رضي اللهِ عنه:حاسِبوا أنفسكم قبل أن تُحاسَبوا.
فمتى صلحت الدوافع، استقام العمل بإذن الله.
“رب كلمة لا تذهب حرارتها إلا عند باب الجنة.”
كم من كلمة قيلت لكنها بقيت أثرًا في قلب صاحبها سنوات.
لذلك ينبغي أن ننتبه لما نقوله وما نفعله،وأن نراعي مشاعر من حولنا، فلا نكون سببًا في زرع الغِل أو الأحقاد في القلوب.
سنقف جميعًا بين يدي الله،وتوضع الموازين،ونحاسب حتى مثقال الذرة.
من أعظم ما يُصلح القلب أن يكون لك عمل خفي لا يعلم به أحد.
ولهذا لما انطبقت الصخرة على أصحاب الغار،لم يتوسلوا بأعمال اشتهروا بها،بل بأعمال أخفوها بينهم وبين الله:
برٌّ صادق،وعفةٌ عند القدرة،وأمانةٌ كاملة.
ففرّج الله عنهم كربتهم.
كل واحد منا يحتاج رصيدًاخفيًالا يطلع عليه إلا الله
رب عملٍ صغيرٍ تعظمه النية،ورب عملٍ كبيرٍ تصغره النية
قد يعمل شخصان العمل نفسه، لكن بينهما في ميزان الله بُعد المشرق عن المغرب.
ففي الحديث،أول من تُسعَّر بهم النار:رجل قاتل ورجل تعلّم العلم، ورجل تصدق…
لكن أعمالهم كانت لأجل الناس
:“قد قيل.
فلا تجعل همّكك الناس،بل أن يقبلك الله.
عن رسائل التواصل الإجتماعي أتحدّث:
-كم من رسالة وصلتك وأنتَ في همّ وضيق فكانت مواساة لألمك وبلسمًا لجرحك !!
-كم من بشارة وصلتك فعشت فرحة أو شاركت غيرك فرحتهم !!
- كم من رسالة وصلتك( مات فلان) فترحمتَ عليه ودعوت له !!
- كم من رسالة اعتذار فسّرت موقفا وأزالت لَبْسا فأبعدت ضيقا ودحرت شيطانًا !!
- كم من رسالة حوت منكرا فأعرضت عنها، ولسان حالك( إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ).
-هذا غيض من فيض لمن وفّقه الله لاستخدام التقنية وجعلها طريقا لمرضاة الله ونفع العباد، فقد قال ﷺ (أَحَبُّ الناسِ إلى اللهِ أنفعُهم للناسِ ).
…………
كثيرًا ما نحاول إصلاح السلوك،بينما لب المشكلة في الدافع الذي يقف خلفه.
فالشكوى من الهموم،سببها حاجة الإنسان إلى الاهتمام.
والتنمر سببه في الظلم أو الغيرة.
فلا بد أن نبحث عن الجذر.
قال عمر رضي اللهِ عنه:حاسِبوا أنفسكم قبل أن تُحاسَبوا.
فمتى صلحت الدوافع، استقام العمل بإذن الله.
@Mamakhulud إذا كان المقصود:إذا أخطأ ابنك فلا تنصحه،فهذا ليس تربية
بل الواجب أن يُنصح بالحكمة والرفق،فالله يقول: ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾، ويقول النبي ﷺ: «الدين النصيحة».
التربية الحقّة تقوم على النصح، والرفق، والصبر، والدعاء، مع اختيار الوقت والأسلوب المناسب.
﴿ من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها.
…﴾
من أعظم الخسران أن يعيش المرء منتسبًا إلى الدين،ويُحسب من أهله، بينما لم يكن الله غاية قلبه ولا محور سعيه.
فالعبرة بحقيقة الإخلاص وصدق التوجه إلى الله.
وقال الفضيل بن عياض رحمه الله: «الإخلاص أن يعافيك الله من الرياء والشرك».
﴿ والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا﴾
النفسُ تُروَّض بالعادات لا بالمشاعر؛
فمن علَّق عمله وإنتاجه على حضور الشغف واعتدال المزاج بقي أسير الانتظار أما من ألزم نفسه بما ينفعها، وإن ثقل عليها في البداية، فإنها تأنس به مع الوقت وتلين له.
وكان النبي ﷺ يتعوذ من العجز والكسل.
﴿وقال إنِّي ذاهِبٌ إلى ربِّي سَيَهْدِينِ ﴾
(عند العقبات)
وفي متاهات الحياة
وإن ضاقت بك الأماكن !!
اجمع شعث قلبك وحيرته وهمه ...
وارحل به إلى الله؛
تهتدي وتطمئن
فما خاب من طرق بابه
في عاشوراء يلتقي معنى الانتماء إلى موكب التوحيد الممتد عبر التاريخ،وثباتٌ على المنهج الذي يحفظ للأمة شخصيتها وهويتها.
فالمؤمن يفرح بنجاة موسى ﷺ لأنه جزءًا من هذا الموكب،ويصوم التاسع مع العاشر امتثالًا لهدي نبيه ﷺ وتمسكًا بسمت أمته،لتبقى معاني الولاء للحق والتميز والاتباع للوحي
> قراءة إيمانية في مشهد عاشوراء
ليس موضع العبرة الأكبر في قصة موسى -عليه السلام- أن البحر قد انشق؛ فذلك شأن القدرة الإلهية القاهرة حين تتجلى، وشأن الربوبية العظيمة حين تفرض مشيئتها على الكون. فالكائنات كلها خاضعة لبارئها، والبحار والمقادير طوع أمره، إنما يقول للمستحيل: كُن، فيكون
أن الفرج يبدأ من تعظيم الله في قلب العبد الموقن.
يولد الفرج حين يتحرر قلبك من تهويل الأسباب وتضخيم الأزمات،ليمتلىء بهيبة العلي القدير،ويوقن أن فرعون همّك،وبحر كربك،ليسوا إلا مخلوقات مسخرة تحت قهر القيوم سبحانه.
فلا تسأل كيف ينفرج الهم،وأنت لا تزال ترى الكرب كبيراً عاصياً
فإذا انقطعت أسباب الأرض،تلاشت وتلاقى العبد مع مسبّب الأسباب الذي يمسك السموات والأرض أن تزولا.
وهنا يكمن السر الإيماني كله:المعجزة لم تكن في فلق الماء فحسب،بل في تعظيم الله في قلب عبدٍ جعل الهلاك المحقق يتوارى في ظلال الطمأنينة بالله والاعتصام بحبله.