🔴 في عصر الإنترنت والتقنية والسرعة، هناك سبعون ألف مغرد يحدثونك عن تحريف القرآن عند الشيعة، بيدَ أني كلما استمعت لحفاظهم وقرائهم لم أجد آية واحدة محرفة؛ فهل لإيران قراءٌ يعرفهم الوهابية ولا نعرفهم؟!
أم أن قوم إبستين، لا يشبعون من الكذب اللعين، حتى يرضوا الشيطان الرجيم؟!
مع إعلان ترامب إيقاف هذه الحرب ورضوخه للمفاوضات وفق الشروط الإيرانية، أستذكر هنا شخصيةً عربيةً تاريخيةً لا يجب على أي مسلم وعربي حر أن ينساها؛ فكل ما قاله في خطاباته قد شاهدناه في الأربعين يومًا الماضية.
نعم، إيران انتصرت، ومعها رجالها في جنوب لبنان، وهو الذي وصفه مجرم الحرب نتنياهو بأنه “محور المحور”، فهو من كان يدير كل هذا المحور في مجابهة أمريكا وإسرائيل، من غزة إلى طهران إلى صنعاء، حتى بيروت وبغداد.
واليوم لا يسعنا سوى أن نستذكره، وقلوبنا يملؤها الحزن على غيابه في هذه اللحظات التاريخية. لقد بشّرنا بالنصر، وها هو النصر نراه.
فأمتنا العربية والإسلامية من بعد اليوم ليست كما قبل، وثمار هذا الصمود التاريخي لإيران ستقطفها فلسطين والفلسطينيون، ومعهم كل الأمة.
لقد سقطت إسرائيل وأمريكا، وهُزمتا شر هزيمة على يد أحفاد سلمان الفارسي.
الرحمة لك يا سيد شهداء الأمة، يا وعدنا الصادق.
نم عزيزًا شامخًا في ضريحك، فأبناؤك في لبنان أثبتوا أنهم على عهدك ماضون، وإلى القدس متجهون.
🇴🇲🇱🇧
قبل قليل فتحت المصحف وفجأة أجد هذه الصفحة في وجهي، قرأتها وذهلت كيف رب العزة حدد لنا الحكم الشرعي في الموقف من هذه الحرب التي يومياً نجد آلآف من المسلمين موالين لليهود والنصارى(أمريكا) وداعمين لهم!
أنصحكم بقراءة هذه الآيات حتى تعودوا لرشدكم قبل أن تهدموا إيمانكم وتخسروا آخرتكم.
⛔ تذكيرٌ للعِبرة لكل عاقل:
قبل سنوات، هؤلاء أنفسهم الذين يُكفِّرون إيران الآن ويصفونهم بالرافضة والمجوس، هم من قاموا بتكفير طالبان السُّنية وتصنيفها بالإرهاب؛ لأنها حاربت الاحتلال الأمريكي لأرضها أفغانستان! وبعد هزيمة أمريكا، تركت أتباعها يتعلّقون بطائرات الشحن، ورفضت حتى نقلهم إلى أراضيها، ثم عقدت صفقة مع طالبان دون علمهم، والآن رجعوا للاعتراف بطالبان وإقامة علاقات معها.
ثم صدرت الأوامر الصهيوأمريكية بتكفير حماس والجهاد السُّنية؛ لأنهما قاومتا الاحتلال الصهيوني للمسجد الأقصى وأرض فلسطين!
وذات الأمر جرى مع جبهة النصرة؛ ففي البداية طُلب تشكيلها ودعمها، ثم طُلب تكفيرها، ثم طُلب إدخالها في ما يُسمّى بالإسلام الأمريكي وقبولها في الحكم.
لذلك، أصبح من يحدد البوصلة في الحلال والحرام، والكافر والمسلم، والإرهابي، هو أمريكا والكيان الصهيوني حسب ما يحقق لهم مصالحهم.
وعليه، فإن المسلم العاقل الفطن، الذي يخاف الله، ينبغي له ألا يسقط في مستنقع التكفير وفق الطلب الأمريكي والصهيوني، وألا يقاتل أو يوالي تحت رايتهم.
وأن يقول كلمة الحق التي تجمع شمل الأمة ونبذ كل ما يفرقها، فالأمريكي يسعى لتمكين الكيان الصهيوني من السيطرة على المنطقة وثرواتها وبث الفتن بين دولها حتى يستمروا في تحويل المليارات إلى أمريكا.
حمود النوفلي.