@omar_12334 وحدة من جارتي تصلي في الليل وتدعي لبلدنا ورأت في المنام واحد من الجماعة متوفي اسمه حمد بن ناصر داخل علينا
(كلمتي الصبح وهي مسبشرة بالرؤيا تقول بنحمد الله على النصر ) يارب تنصرنا على من عادانا
@sami2212 يالله ياحي ياقيوم ياذا الجلال والإكرام ياباعث يامن هو على كل شي قدير أسالك أن ترد له عافيته كما رددتها لايوب يارب العالمين واتاه العافية وزيادة أنت الأكرم يارب
(٢/٢)
شرعت أتفكّر في الأربعة أيام التي قضيتها بجوار الله، وأنا أمام أحد القهوات أشرب الشاي التلقيمة، وبجواري عشرات الطاولات يجلس إليها أُناس من أندونيسيا و طرابلس ونواكشوط أذِن الله لهم بالمجيء إلى بيته الحرام، مثلي، فاستقر في خلدي أن الله هو الذي لم يأذن لي بالذهاب إلى كعبته المشرّفة، ولست أنا الذي كنت أرفض القدوم، وأن الحجج التي كنت أسوقها، من محض خيالي وسذاجتي.فكل أقداري بإذنه، ليس لي أو لمخلوق يد فيها، وما نحن إلا أدوات بيد القضاء، على مذهب(واعلم أن الأمة لو اجتمعت)وأخصّ هذه الأقدار ما يتعلق بالعبادة والقُربى.
على سبيل الم��ال:
ولادتي في جزيرة العرب وفي أسرة صالحة:إذن، إفراد الله بالعبادة:إذن، طردي من المنزل وقت الصلاة:إذن، ذهاب أهلي بي إلى معلم القرآن:إذن، قراءة الكتب في الطفولة الأولى:إذن، التحلّق حول المشايخ في المساجد:إذن، قراءة القرآن:إذن، الاستغفار والتسبيح والتهليل والتكبير:إذن وإلهام.
هذا السماح من الله، شكل من أشكال التربية، يكون في المستقبل محطة للتأمل، حين تقف القدم بمحاذات الشرور مدة، لغياب العقل.
أخذت أتقصى مسيرتي في الأربعين عاما، حتى غاب كل شيء أمامي عن ناظري، وبقيت وحدي بين مئات الألوف من المعتمرين أُقلب بصري في فراغ أبيض لذيذ، وعلى خلقتي ترتسمُ ابتسامة.
قلت:أليس الإذنُ، من محبة الله لعبده؟
•
ونحن في المطار في طريق العودة، أصابتني حمّى شديدة والتهاب في الحلق، قالت لي أمي:
لماذا لا تذهب إلى المستشفى؟
-قلت:لن أذهب.عارض هين، عما قريب أُشفى.
كنت أعلم أن المسألة لم تبدأ بعد، وجال بخاطري أن أجعل هذه الحُمّى تنقّيني من ذنوبي وبلاياي طيلة أيامها، فلقد رأيت نفسي بين عشية وضحاها سلفية على مذهب الزهاد الأوائل، الذين لا يكتوون ولا يسترقون، قادرة على الصمود مدة، أمام جيش الفايروسات والبكتيريا، لكن عودي كان من اللّين بمكان، فسقطت صريع الحُمّى حتى كادت روحي تزهق، ولم أنتفع بهذه البسالة.
أشتدت بي الحمّى وتراوحت درجة حرارة جسدي بين التاسعة والثلاثين والأربعين، حينها كنت وحدي في البيت وأهلي خارج البلدة، ممدد فوق فراشي داخل المكتبة صباحا، فأخذت أعي الدنيا لحظات وأغيب عنها لحظات أخرى.
فجأة..خيل إليَّ من فرط الألم الجواني، أنني ممد في قبرٍ وفوق رأسي أحدهم لم أتبين خلقته، يحمل حجرا في حجم البطيخ ويلقيه فوق رأسي، ومن شدة الارتطام أقوم وأنا أصرخ-حقيقة-وأسأل في استغراب أين أهلي عنّي، وأشرع أشتمهم واحد تلو الآخر، لأنهم تركوني بمفردي للعجزِ والألم والخوف، فبكيت عن وعي أو عن غياب وعي-لم أعد أدري الآن-ومر أمامي قول الله:﴿وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم﴾حين تكرر ضرب رأسي غير مرة بالحجر الضخم، ضاق صدري لأن الساعة لم يحن موعدها بعد، ولم أعد أتحمل الألم، وفوق هذا الأسى كله، قلت:كيف عذاب الآخرة مع هذه الحجارة؟
أفقت بعد ساعة من الزمن وأنا أطفح بالعرق وجسدي يرتجف، وليس في ذهني غير قول النبي صلى الله عليه وسلم لأم المؤمنين خديجة رضي الله عنها:
"زملوني..زملوني"فالنبي، رأى شيئا لا طاقة له به ��لا تصور له عنده، وهذه طبيعة الغيبيات حين تعرض على المخلوق حقيقة أو عبر الرؤى.ومع ذلك، ألقيت هذا الضرب بالحجر خلف ظهري، وألصقته بالشيطان الذي يريد أن يغمرني بالحَزَن، وقلت:
هل يراعي الله خوفنا من ماضينا القبيح؟
•
عافاني الله مما ابتلاني، الحمى وآثارها، فلزمت المسجد ذُلا وخوفا بعد الرعب الذي رأيته في مرضي، فلا طاقة لي بالرجل ولا بالحجارة التي كان يُلقيها فوق جمجمتي، أذهب إلى الله في بيتهِ منتعلا وفي الفجر حافيا، خشية الناس، فلم تعد السنة في الأفهام كما كانت قبل نصف قرن، أرتدي ثوبي السوداني الأثير، وشماغي الذي لم أكويه منذ عودتي من مكة المكرمة، لأنني رأيت هيئتي في المرآة تدعو إلى الشفقة، فقلت لعل الله يلطف بي بحسب منظري، والمنظر شيء، ورحمته وسعت كل شيء، وإلى الله ترجع الأمور.
هأنذا أعيش، أياما زاهية راقية، على ما في حياتي من مسائل مستقبلية تقلقني أشد القلق، فأضيق بها حينا وأستسلم لها في أحايين كثيرة، وأجعلها في خانة:(إن من الذنوب ما لا يكفرة إلا الهم)وإن طاش عقلي لحظة قلت في هدوء غريب:
هذا قدري وعليّ أن أرضى به، أو كما قال العم دوستويفسكي في رسالته إلى أخيه ميخائيل ��ي منفاه-مع الفارق-:"هذا صليبي وسأحمله معي إلى قبري"كناية عن رضاه بالقضاء والقدر.
..وبعد
لَكَ الحَمد يا مُستَوجب الحَمد وَالثَنا
وَيا مَن بِنا فَقر لَهُ وَلَهُ الغِنى
إِلَيكَ اِلتَجَأنا في الشَدائد فَاِنمَحَت
وَكان لَنا في بابك الأَمن وَالمُنى
قَصَدناك في كُلّ الأُمور فلَم يَخب
بِجَدواك يا رَبّ البَريّة قَصدنا
تَكرَّمت بِالحُسنى وَألهمت شُكرَها
فَشُكرا عَلى شُكرٍ وَلا زِلت مُحسِنا
@najla_aldawsari نعم صحيح كذلك على الصيدلي التنبه اذا تغير شكل العلبة قريبتي كبيرة سن غيروا شكل الاسبرين اللي يصرفونه لها فصارت تاكل مرتين باليوم تحسبه فيتامين ،تعبت بعد ما راجعت بنتها العلاج وجدت الخطأ