وصول المؤشر إلى ما دون 10 آلاف نقطة أمر طبيعي ومتوقع في ظل المعطيات الحالية.
المفارقة أن الهبوط الحاد قد يكون أحيانًا أكثر طمأنة من النزول البطيء؛ فلو شهدنا تراجعًا قويًا بـ500 أو 700 نقطة أو أكثر في جلسة واحدة، فقد يكون ذلك أقرب إلى حالة هلع وبيع مكثف تنتهي سريعًا، وتفتح المجال لارتداد أوضح.
أما النزول البطيء والمتدرج فهو الأكثر إرباكًا؛ لأنه يستنزف السيولة والثقة بهدوء، ولا يعطي إشارة واضحة على انتهاء موجة الهبوط أو اقتراب القاع.
لذلك، المشكلة ليست فقط في رقم المؤشر، بل في طريقة الوصول إليه وسلوك السيولة أثناء النزول
خلوا المغردين السعوديين يردون الصاع صاعين وعلى قولة سعد بن جدلان:
لولا مجننا كلتنا المجانين
وتطمع بنا الجهال لولا جهلنا
ولا يخوفنا هدير البعارين
تخشى جمال القوم هدرة جملنا
من عام 2003 وانا بالسوق
طحنا وقمنا
وقمنا وطحنا
سهم يكسب وسهم يخسر
لكن مثل ما حصل ويحصل الان
مسار هابط
بيع بكل الاتجاهات
الجميع خسران
الجميع لا يعلم ماذا يعمل
الجميع محتار
لم اري طول تاريخي بسوق الاسهم مثل هذا
كبار رجال الاعمال (( بالسوق)) تحترق محافظهم لانهم لا يستطيعون الخروج بكميات كبيره
ليس لهم الان الا الانتظار ثم التعديل
وسترون ظهور ملاك جدد لبعض الشركات لان ملكيتهم ستتجاوز ٥٪ في حال التعديل
هناك مطرقه
وهناك سندان
اولا: يجب ان يكون التسعير منطقي جدا
ثانيا : يجب ان تنتهي كلمة قابل للتقاوض
ويكون السعر المعروض هو سعر البيع
ثالثا: انت لو واثق من سعرك وان العقار يستحق ترد عليه وتقول حرفيا هذا سعر العقار واذا زبونك له رغبة ويبي العقار هذا سعره لابد ان تتكلم بلغة الواثق اذا انت فعلا واثق من ان العقار يستحق
@altuwaim_s ا، ماهو سهل أبدًا، لكن هنا يظهر الفرق بين أهل العقار ودخلاء العقار.
أهل العقار تصنعهم الخبرة، وتصقلهم الأزمات، ويعرفون كيف يديرون المخاطر ويقتنصون الفرص. أما الدخلاء، فتجذبهم الأرباح في أوقات الرواج، وتكشفهم التحديات عند أول اختبار
وجهة نظري عن السوق قابلة للصواب والخطأ
السوق حقق القاع الخميس عند 1030
وهذا الاسبوع ارتداد ويحتاج كسب ثقة المتداولين اعتقد النسب الخضراء نهاية الاسبوع حتى بداية الشهر القادم ✅✅✅
@travelers_gulf@sop_hiab ههههه… وحام، والحمل غير شرعي، والأب مجهول الهوية!
مرة يقولون إيراني، ومرة إسرائيلي… والظاهر أن القضية تحتاج تحليل DNA سياسي قبل شهادة الميلاد! 😂🔥
.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
قررت اليوم أن أبتعد قليلًا عن أجواء العقار والأسهم والأخبار، وأبحر في عالم الأدب، وتحديدًا في روايات الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي، لأتأمل فلسفتها في الحب.
فالحب في عالمها الأدبي ليس مجرد علاقة بين رجل وامرأة، بل تجربة إنسانية تختبر الكرامة والكبرياء والوفاء والغياب.
وتدور رؤيتها الأدبية حول خمسة محاور:
الحب والكبرياء: قد يبلغ الحب أقصى درجاته، لكن الكرامة قد تمنع صاحبه من العودة.
الحب والفراق: ليس كل فراق نهاية للحب، فقد يغيب الأشخاص وتبقى مشاعرهم حاضرة.
الحب والانتظار: قد يكون الانتظار وفاءً، لكنه قد يتحول إلى استنزاف للعمر والمشاعر.
الحب والخذلان: أشد الجراح تلك التي تأتينا ممن منحناهم قلوبنا وثقتنا.
الحب والنسيان: قد تنتهي العلاقة، لكن الذاكرة لا تخضع دائمًا لقرار الرحيل.
وهنا يبرز سؤال يستحق التأمل:
هل يستمر الحب بعد الفراق؟ وهل يستطيع الإنسان أن يحب من هجره دون أن يتنازل عن كبريائه؟
في عالم مستغانمي الروائي، قد يبقى الحب بعد الرحيل، لكنه يتحول إلى حنين أو وجع أو ذكرى يحرسها الكبرياء.
ولعل أكثر ما يثير التأمل في كتاباتها أن الإنسان قد يبلغ به الشوق منتهاه، ومع ذلك يختار الصمت، لا لأنه توقف عن الحب، بل لأنه يرفض أن يعود إلى باب أُغلق في وجهه.
ويبقى السؤال الأعمق: أيهما أشد وفاءً للحب، أن تنتظر من رحل، أم أن تحترم رحيله وتمضي؟
هذه قراءة في عالم أحلام مستغانمي الأدبي، وليست بالضرورة تعبيرًا عن قناعاتها الشخصية