@fabuloasis الانهيار الفكري وسقوطه قبل تلاحظين ماعاد تخدمك ولاعاد هالافكار تشتغل ابداً لدرجة تحسين فيه خلل وشعورك الغالب في خلل وهو مافيه بس ذي مرحله ماقبل الانهيار والسقوط لها والله يعديها بسلام ع كل من يمر فيها بهاللحظه يارب لانها فتره مو سهله ولابسيطه ابداً
حسبي الله في كل من اوجع قلبي
حسبي الله في كل من افقدني الشعور بالامان
حسبي الله في كل من استغلني واوجع قلبي
حسبي الله ونعم الوكيل في كل خبيث منافق بوجهين
يارب باعد بيني وبين كل قلب كاذب منافق مليان خبث تجاهي يارب نجيني وابعدني عنهم بكل يسر ولطف وامان ع قلبي وروحي يارب
كايتي ماكابي | مدربة زواج معتمدة تحلل لحظة علاجية من برنامج واقعي عن كيف الدفاعية تدمّر الأمان العاطفي في الزواج.
وش صار في المشهد؟
زوجة اسمها كارمن قالت لزوجها: "أحيانًا أحس بعدم الثقة معك". بدل ما يستمع لمشاعرها، رد فورًا بدفاعية: "يعني تتهميني؟ أنا ما سويت شيء! فتّشت جوالي مليون مرة وما لقيت شيء". واستمر يتهمها بالبارانويا.
المعالج تدخّل ووضّح نقطة مهمة: كارمن ما كانت تتهم. هي بس كانت تشارك شعورها الداخلي وانعدام الأمان اللي سببه غيابه أحيانًا. هي تتكلم عن نفسها، مو عنه.
ليش الدفاعية مشكلة؟
لأنها تعطي رسالة: "مشاعرك غير آمنة معي". وهذا يخلّي الطرف الثاني يتوقف عن المشاركة، وتزيد علامات عدم الثقة، ويصير فيه مسافة عاطفية كبيرة. الدفاعية تدمّر الأمان والترابط — وهم أساس الزواج الصحي.
البديل الصحي:
بدل ما تقول "أنا ما سويت شيء"، المفروض يقول:
"آسف إنك حسيت كذا. أي تصرف مني سبب لك هذا الشعور؟ وش أقدر أسوي عشان تحسين إنك تقدرين تثقين فيني؟"
المدربة تسميها: "كن فضولي، مو غاضب Get curious not furious".
الزواج الصحي مبني على الأمان والتواصل. لما شريك يعبر عن جرح أو قلق، دورك مو إنك تبرّر نفسك فورًا. دورك إنك تفهم، تسأل، وتتعلم كيف تطمّنه.