"وإنّك -أيّها الإنسان- لو بقيتَ على سعيك وحده لسُدَّت الأبواب في وجهكِ وما بلغتَ غايتك؛ لكنّك متى استعنتَ بالله وتوكّلت عليه تهيأت لك الأسباب ورأيتَ في سعيك خيرًا كثيرًا حتى وإن لم تبلغ المُراد."
"يالله لا تخيب لي مسعى، ولا تصرف عني غاية، ويسر لي السبيل لأنم مسعاي، وهيئ لي الطريق لأبلغ غايتي وارزقني البصيرة حتى يكون جهدي في محله وارزقني الصبر على بذل الجهد"