قد جعلها ربي حقا
كل رؤيا تراها في عين اليقين
تتحول لحقيقة
كل رؤيا تعيشها في داخلك وكأنها حقيقة
تتحول إلى حقيقة واقع في الخارج
لدرجة أن من قوة إيمانك بتحققها
فأنت لست في حاجة لتخبر أحدا
بتلك الرؤى بداخلك
فمن يخبر بها هو يشك في حدوثها
ومن يصمت عنها فهو يعلم بيقين
حدوثها وليس بحاجة ليخبر عنها
(لا تقصص رؤياك على إخوتك)
قف وجها لوجه أمام خوفك شكوكك نقصك مرواغاتك ولكن ليس كمصارع بل كمراقب ساكن هادئ ..
الأنا لاتريد الانحسار لذلك سوف توهمك بصعوبة المواجهه لتبقى مختبئا عن ذاتك الحقيقية ..
عندما تواجه ألمك بسكون نعم في البداية سوف يثور عليك كنوع من الحماية الأخيرة عن نفسه لأن الالم طاقة مخزنة لسنوات تريد الحفاظ على ممتلكاتها بإيقاعك في وهم الفناء لذلك سوف تهاجمك بأفكار ومشاعر أكثر قوة ربما تراها في أحلامك سوف تجعلك تتمسك أكثر بها ..
لكن كل هذي أوهام مجرد ظل يحارب نفسه مثل الأصوات المخيفة اللي تسمعها بغرفتك المظلمة وتظن أنها عفاريت لتتفاجأ عندما تشرق الشمس إنها ستائر تضرب النافذة اللي نسيت إغلاقها ..
عندما يختفي وعيك وحضورك سوف تفسر هذي المواجهة بنفس هذي الأساطير، ابق ساكنا حاضرا سوف تذوب كل الإضافات التي صبغوا فيها ذاتك وحرفوها عن حقيقتها، وقتها سوف تجد سلام كامل مع بشاعتك المزعومة سوف تكون كما أنت مشعا حتى في انطفائك هذي هي ذاتك الحقيقية التي خلقها الله قبل أن تختطفها الأنا :)
دائمًا اللي يهتمون للجوده اشخاص استحقاقهم عالي، بينما اللي يهتمون للكثرة اشخاص عندهم تعلق عالي وقلة حب للذات
لاحظوا هالشيء في كل جوانب الحياة
• المال
• العلاقات
مثلا في العلاقات، اللي يهتمون للجوده مايهم كم شخص في حياتهم او كم شخص معجب فيهم!
يهتمون لجودة العلاقة، لمعدن الشخص وهل هو مناسب او لا..
عادي يكتفون بشخص او شخصين مقربين لكنهم عن 100 شخص
عكس اللي يهتم بالكثرة!
تلقاه يدور القبول حتى من الغير مناسبين، وممكن يطلب منهم القبول والحب بشكل لاواعي، مو لانه يحبهم بل لان شعوره بالاستحقاق منخفض وتقديره لنفسه منخفض ويعوض هذا الشيء من خلال الاخرين.
وخصوصا مع السوشيل ميديا، الناس صارت تدور الاعجاب من كل احد وهذا عواقبه وخيمة!
لانك اذا تغذيت على مشاعر الاعجاب اللي تجيك من الناس، عقلك اللاواعي بيصير مايحترمك، ولو فكرت بيوم تغذي شعور الحب بنفسك عقلك اللاواعي بيقولك ماراح تحب نفسك الا لما تثبت لي ان الناس حبوك واعجبوا فيك!
المفروض حبك لذاتك واستحقاقك ينبع من داخلك بدون تدخل اي انسان او ماده، بعد كذا تبحث عن اشخاص مناسبين ومحبين يعززون فيك هذا الحب والاستحقاق اللي هو من الاساس موجود فيك، مو العكس
من أفضل و أجمل الأوراد القرءانية
هذا الورد التالي
(ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك و أرنا مناسكنا وتب علينا انك أنت التواب الرحيم)
افضل مايمكنك أن تتعلم عليه
وتتدرب لتصل إليه في هذه
الحياة
أن تكون مسلما
لكن عذرا
ليس كـ إسم
بل كـ صفة
هل تعلم ماهي ثمرات أن تعيش
كـ مسلم
حرفيا أنت تدخل جنة الدنيا
الثمرة الأولى
يُشرح صدرك :
(أفمن شرح الله صدره للأسلام)
الثمرة الثانية :
نور في حياتك وفي نفسك
(أفمن شرح الله صدره للأسلام فهو
على نور من ربه....)
الثمرة الثالثة
لين القلب وفهم كل ماتراه ع واقعه
بدون أن يؤثر عليك
(أفمن شرح الله صدره للأسلام فهو
على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم
من ذكر الله )
الثمرة الرابعة
بوابة للهداية
(أفمن شرح الله صدره للأسلام فهو
على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم
من ذكر الله أولئك في ضلال مبين)
الثمرة الخامسة
لن تحمل هم مستقبلك والتفكير فيه
والخوف منه
(ألم نشرح لك صدرك. ووضعنا
عنك وزرك، الذي أنقض ظهرك)
لأن شرح الصدر لايكون إلا بالإسلام
كصفة وليس كإسم
وحمل الوزر أن تحمل هم حياتك
ومستقبلك وتثقل ظهرك به
الثمرة السادسة
رفع ذكرك وإنتشار بركة وأثر وجودك
(ورفعنا لك ذكرك)
الثمرة السابعة
رؤية يسر معه يسر معه يسر في
كل عسر تمر به وتواجهه
(فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا)
لذلك كانت وصية أبينا إبراهيم لنا
الذي سمانا بذلك الإسم لنتذكر ذلك
التدريب وذلك التعلم
ألا نموت إلا ونحن مسلمون
﴿ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾
وحقيقة الموت على الإسلام هي
حياة ودخول جنة الأرض
لن يؤثر عليك أي شيء في حياتك
مهما بلغت قوته ودرجة أهميته
وأنت مسلم
مسلم كـ صفة وليس كـ إسم
لذا أعظم الأوراد القرءانية هو
(ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك و أرنا مناسكنا وتب علينا انك أنت التواب الرحيم)
مسلم كـ صفة
وليس مجرد إسم
تذكر ذلك جيدا.... مسلم
وذلك أمر إلهي
(إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين)
أبينا إبراهيم
(فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين)
ليش الإنسان مايسامح نفسه لما يعمل أي خطأ ولو كان تافه؟ وهالخطأ يعفس يومه كله ويحس بتأنيب ضمير قوي ويجلد نفسه بدون توقف؟
في الحقيقة مو مشكلته هذا الخطأ مشكلته الحقيقية إن هالخطأ يلمس جرح قديم غائر من طفولته لما حسسوه إنه مو بالصورة المثالية اللي المفروض يكون عليها، لما وضعوا له لمحبته معايير مشددة حتى يستحقها لذلك هذا الألم لازال قابع في داخله يتفاعل مع أي تصرف خارجي يتعارض مع الصورة اللي يبغى يثبت لهم أنه جدير بها
غفران الذات هو البلسم لهذا الجرح ولما يشفى كل هالادوار تختفي تماما ولكن انتبه مافيه غفران يجي كامل مرة وحدة، الغفران رحلة متواصلة لأنك راح تدخل مكان مهجور بداخلك ماتعرف عنه ولاشى ومع كل شجاعة منك يأتي الشفاء في كل طبقة :)
معلومة من أبعاد أخرى
احذر ان تكون في وضع الإنتظار
إنتظار حدث
إنتظار خبر
إنتظار تغيير
إنتظار إضافة
إنتظار ملكية
إنتظار زيادة
كل انتظار هو هروب من
إمتلاء اللحظة الحالية
واللحظة الحالية لايوجد فيها
احتياج
كل ماهو قادم مجرد إضافة
ولكنه ليس احتياج
وإذا أردت للأضافة أن تنضم
إليك
فأعلم أو إفهم أن اللحظة
الحالية هي كل شيء
هل تعلم ماهي اللحظة الحالية
التي تريد الهروب منها للقادم
من الزمان
(إن معي ربي سيهدين)
ماذا تنتظر وتتلهف ليكون معك
والله في هذه اللحظة معك
الصبر هو يقين القادم أما
الإنتظار فهو شك ماهو قادم
والصابرين هم في عين
المعية
(إن الله مع الصابرين)
وترقب البشارات
(وبشر الصابرين)
ولذلك الله يحبهم
(والله يحب الصابرين)
(أليس الله بكاف عبده)
إمتلىء في اللحظة الحالية...
وسينجذب إليك كل شيء
رغبة في الإضافة
أنت في معية الله وهذا
كافي
عدم شعورك بالأمان هو اللي خلى المتلاعبين والمتنمرين والمبتزين والمشوهين أشكال وأنواع وبوجوه مختلفه في حياتك ..
الأمان مو شعور فرعي، هو شعور مركب تتفرع منه كل المشاعر فيه ناس ناقصهم الأمان لأنهم محتاجين حب وناس تقدير وناس اهتمام ووو فكل شعور ينقصك غايتك النهائية من الحصول عليه هو إنك تشعر بالأمان
لذلك لما نعيد ونكرر إن السلام الداخلي قيمة ضخمة كله عشان نغلق كل الثغرات اللي تدخل العاهات في حياتك ..
مهما كنت حريص وذكي وحويط وبداخلك هالثغرة إلا وتلاقيهم بحياتك
الأمان يبدأ بقبول ذاتك روح تعلم كيف تتقبلها اكتب بحسابي القيول او التقدير اذا تبغى تفاصيل وشروحات :)
الحق و الباطل
ربي ازهق مني كل نسخة باطل
خائفة
قلقة
مترددة
مظلمة
قانطة
يائسة
متشاءمة
متذمرة
مرتابة
مظلمة
وأظهر في كل نسخة حق
مؤمنة
متوكلة
واثقة
مطمئة
ساكنة
متفائلة
مبتهجة
صابرة
محسنة
متقية
عابدة
مكتملة النور
(وقل جاء الحق و زهق الباطل إن
الباطل كان زهوقا)
الكون لا يعطي المحتاج، الكون يعطي المكتفي
إذا انسجم وتوافق شعورك مع قناعتك ومع سعيك في اتجاه واحد أصبحت الحياة تستجيب لك بطريقة مختلفة!
كيف يعني؟
خلني اشرحها بطريقة مبسطة:
الله خلق الكون بقوانين ومنها قانون التجلي.
وقانون التجلي يقولك:
مافي شيء راح يتحقق لك الا لما تكتفي!
كيف اكتفي وانا فعلا محتاج؟
الاكتفاء مايعني انك ماترغب بالمزيد ابدا ابدا!
الاكتفاء يعني يعني انك تتوقف عن الشعور بالحاجة وتتذكر ان الكون مليء بالوفرة وان الله غني وكريم.
عدم الاحتياج يعني انك تتصل باسم الله الرازق، الغني، الكريم وتتوقف عن الخوف من ان رزقك ماراح يجيك
كل خوف يصنعه تعلق
وبدون تعلق فلا وجود للخوف
المتقبل المتخلي لا يسيطر عليه
الخوف بل هو في آمان تام
كيف يمكنك أن تخيف شخص
متقبل حدوث أي سيناريو
والتعلق منطقة ظلام يصنعها
الشخص بداخله و قراره
ولا يزيل ذلك الظلام إلا بالسماح
بإدخال النور إليه وإزالته
التعلق بالله نور وما عدا ذلك
فهو ظلام و جزء من ظلمات
﴿الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾
(ومن لم يجعل الله له من نور فماله
من نور)
الله نور السموات والأرض
الدنيا مثل مافيها ناس جيدين وطيبين فيها عاهات كثير ومشوهين ومؤذين ونسبة إصلاحهم ممكن توصل للصفر ..
والتحرر منهم مو بمحاربتهم ولا الاماني الزائفة لتغييرهم أنت عارف في قرارة نفسك ماراح يتغيرون بس أنت مثل الغريق المتعلق بقشة يوهم نفسه بأمل زائف
التحرر منهم بالعزل الداخلي عن كل مايغذيهم فهم مستمرين في دائرتك لأنهم يتلقون منك مغذيات تبقيهم من خوف وقلق وتعلق وغضب وووو
ولاتقول ساكنين معي في نفس البيت والله لو إنهم ساكنين في جيبك الداخلي، واسال اللي كانوا يعيشون هالمعاناة وتحرروا منها
الموضوع سهل؟
لا طبعا في البداية
إيقاف الاذى عنك محتاج تشتغل ع الجانبين الداخل بحرمانهم من الاعيبهم والخارج انت بنفسك لما تفصل الفيش عنهم بتعرف كيف توقفهم خارجيا :)
كيف نومك؟
لما تنام تذهب إلى عالمك اللاواعي تشوف فيه مشاعرك بالصوت والصورة فكل ماتحررت تحسن نومك وتعمق أكثر
ليش تعاني في النوم؟
أسباب كثيرة ممكن وقت نومك وصلك خبر مخيف او مرحلة النوم مرتبطة عندك بذكرى سيئة او النوم نفسه يحسسك بفقدان التحكم او عندك خوف من المجهول الخ .. :)