أحسنت #وزارة_الرياضة في تحديث تنظيم المراكز الرياضية وحماية حقوق المشتركين. فهذه المراكز أصبحت جزءا من السلوك اليومي للناس ومنظومة الصحة العامة. لكن ملف #سعودة_الوظائف في هذا القطاع بحاجة إلى اهتمام مبكر، فما زلنا في بداية المشوار، ومن الأفضل معالجة الخلل الآن قبل أن يتفاقم، كما حدث في قطاعات مهمة أخرى، منها المستشفيات الخاصة والمؤسسات الإعلامية غير الرسمية.
فاز صحفيان هولنديان بـ"جائزة التميز الصحافي" ضمن جوائز الصحافة الأوروبية 2026 عن تحقيق حول إصابات الأطفال في #غزة. أنجز التحقيق في وقت حرم فيه المراسلون الدوليون من الوصول إلى القطاع، واعتمد على شهادات أطباء ووثائق وتقارير طبية. #الصحافة_الاستقصائية تصل إلى الحقيقة حين تغلق الأبواب.
للتحميل | سكربت Obsession (2026)
سيناريو الفلم الحاصل على إشادة واسعة من النقاد وتقييمات مرتفعة من الجمهور ونجاح تجاري كبير، وصف بأنه أحد أفضل أفلام الرعب لعام 2026 من تأليف واخراج كاري باركر
https://t.co/tKcEGcqG1P
(لِكُلِّ اِمرِئٍ مِن دَهرِهِ ما تَعَوَّدا)
لكي نقرأ المشهد كما هو، علينا أن نجمع الأخبار والأحداث من مصادرها المُعتبرة، وعليه فإن حادثة الحرم لم تكن سبباً رئيساً لمنع ظهور النساء في الصحف والمجلات، وأبداً لم تكن كما يصورها كثير من الدارسين والباحثين وحتى شهود المرحلة.
العامل المهم في التغيّر هو اجتياح الاتحاد السوفيتي -أو قل إن شئت الجيش الروسي- لأفغانستان مطلع شهر صفر من عام (١٤٠٠) الموافق لشهر ديسمبر عام (١٩٧٩) أي أنها بعد حادثة اقتحام الحرم بشهر واحد، ومع هذا لم يكن التغير المجتمعي والفكري مباشراً بعد وقوع الاجتياح، إنما بدأ واضحاً منتصف عقد الثمانينات الميلادية، ولتصوير واقع المجتمع لابد من ضرب الأمثلة لذلك التحول، ففي النصف الأول من الثمانينيات كانت المجلات المحلية والوافدة تنشر صور النساء وهن لابسات "الميدي" و "المني جب" و "الشارلستون" وكان بعض الشباب يتبادلون أشرطة الأفلام المصرية والأجنبية، وبلغ سوق الفديو في النصف الأول من الثمانينيات، ذروة انتشاره وفقاً لدراسات مجتمعية معتبرة، كما انتشرت وبشكل مُلفت المسلسلات والمسرحيات المحلية وظهر جيل من الممثلين السعوديين الذين هم اليوم الأبرز في مجالهم، كما انتشرت ظاهرة التفحيط وبلغت ذروتها مع إنجازات منتخبنا الوطني عام (١٩٨٤)، وتعلّق الشباب بالأغاني الأجنبية، وذاع صيت الراقص الامريكي "مايكل جاكسون" وقلده الشباب في كل مكان، كما ظهرت رقصات "البريك دانس" واستمع الشباب لأغاني "جورج مايكل" و "مادونا" و "ليونيل رتشي" وفي الرياض كان مسرح الفوطة ومسرح التلفزيون يستقبلان الأسماء البارزة في عالم الفن، ناهيك عن الحفلات الصاخبة والسينما في الأندية الرياضية، كل هذه المظاهر والظواهر بدت واضحةً بعد أحداث الحرم وأحداث أفغانستان مباشرة، أي أنها من أواخر عام (١٩٧٩) إلى مطلع عام (١٩٨٨).
ولأن أحداث الحرم واجتياح أفغانستان وقعتا في عام واحد وكنت حينها في الصف الأول ابتدائي، فإنني كنت ألحظ وأشاهد التغير الفكري والمجتمعي في مدرستنا وفي حيّنا وفي مجتمعنا و وسائل إعلامنا، وعليه فإن طفولتنا شهدت ولمست هذا التغير، إذ بعد عام (١٩٨٤) بدأنا نفقد عدد من أبناء الصفوف العليا في مدارسنا وحارتنا، وحين نسأل عنهم كانوا يقولون لنا أنهم سافروا لأفغانستان، كما شهدنا في العام ذاته البدايات الأولى للأناشيد والشريط الدعوي، ظهر التغير واضحاً بعد عام (١٩٨٥) في مظاهر وظواهر يطول شرحها، وليس هذا مجال سردها، وبعيداً عن الجدل المجتمعي حول هذا التحول بين مؤيد ومعارض، فإن ما أعنيه هنا، أن التغيرات المجتمعية التي ظهرت في عقد الثمانينيات، لم تكن وليدة أحداث الحرم، التي اقتصر أثرها على بعض الظواهر من أهمها منع خروج المطربات على شاشة التلفزيون السعودي بقناته الوحيدة آنذاك، بل بالاجتياح الروسي لأفغانستان، والذي وجدت فيه الدعاية الأمريكية فرصة سانحة لاستثمار فصولها وتداعياتها، حتى أصدر الممثل الأمريكي الشهير "سيلفيستر ساتلون" الجزء الثالث من فيلمه الشهير "روكي ٣" في جبال أفغانستان، لذا أتمنى أن يصحح البعض بل الكثير من الكتاب والدارسين تاريخ هذه التغيرات وأن لا يَصِفوا عقد الثمانينات بسياق النصف الأول منه أو النصف الثاني، بل يراعوا في ذلك واقع التغيرات التي شهدها هذا العقد، الذي مر بمرحلتين مختلفتين وربما متناقضتين، فنصفه الأول مختلف في ظواهره ومظاهره عن نصفه الثاني، وهذا مايجب أن يلحظه ويراعيه الباحث في تحولات المجتمع السعودي وربما الخليجي والعربي، لاسيما أساتذة الدراسات الاجتماعية.
لماذا لانتقبل الشخصيات البشرية المصنوعة بالذكاء الاصطناعي؟
في عام 1970 وضع عالم الروبوتات الياباني ماساهيرو موري في دراسة عن تقبل الناس للروبوتات والدمى فرضية اسمها وادي الغرابة Uncanny Valley وهي الشعور الذي يحدث عندما ترى شيئاً يشبه الإنسان لكنه ليس طبيعياً بالكامل فتشعر بالانزعاج بدل الإعجاب
في السينما عندما بدأت الأفلام تستخدم شخصيات رقمية أو مؤثرات قريبة جداً من البشر، مثل الوجوه والعيون والحركة وقعت بعض الافلام في هذه المنطقة لأنها لم تكن متقنة تماماً وبدت مزعجة ومنفرة للمشاهدين رغم انها أخطاء صغيرة مثل حركة غير بشرية غمضة عين غير واقعية شكل الجلد.. الخ ومن أشهرها:
The Polar Express (2004)
Beowulf (2007)
Cats (2019)
اذن مالحل لتجنب الوقوع في هذا الوادي؟
لاتحاول ان تقترب من الكمال لأنك لن تصل له، بل خطوة للوراء بدل محاولة الوصول لشكل بشري والذي ربما لن يجد قبولاً او تعاطفاً مع المشاهدين مثل عندما صمموا عينان كبيرتان لشخصية أليتا وهو خيار متعمد في فلم
Alita: Battle Angel (2019)
وتعديل شخصية سونيك بعد الرفض الجماهيري لشكله في التريلر الاول في
Sonic the Hedgehog (2019)
عند المشاهدين هي مسألة بشرية ونفسية أكثر منها تقنية، ولاحقاً بيننا حديث بتفصيل أكثر عن هذا الموضوع.
مرفق مخطط الفرضية + مشهد من مسلسل 30 Rock يشرح هذه الفرضية, وشخصيتي أليتا وسونيك
الفخ الجديد ..
إذا كان المشاهد اليوم يهرب من مقطع مدته دقيقة لكنه يجلس ثلاث ساعات أمام بودكاست ..
فما هي كلفة الوقت مقابل العائد المعرفي أو الترفيهي ؟
لقد نجحت ( البودكاستات ) لأنها جاءت في زمن ازدحمت فيه الرسائل السطحية .. فوجد الناس فيها مساحة للفهم العميق .. والسرد .. والتفاصيل التي لا تتسع لها المقاطع القصيرة.
لكن النجاح نفسه صنع فخاً جديداً ..
فبعض الضيوف المتصدرين للبودكاست ظنوا أن الناس تحب الإطالة لذاتها .. والحقيقة أنها تحب القيمة لا الإطالة .. فتحول بعضهم من ضيف يجيب إلى ضيف يسترسل .. ومن فكرة مركزة إلى حكايات متشعبة وثرثرة طويلة لا تضيف للمتلقي أي شيء ..
ولهذا !!
أظنّ أنه مع النضج الراهن .. سنرى مرحلة سيكون الانتصار فيها للمحتوى الذي يحترم وقت الناس مهما كان طوله ..
إذاً.. ما هو الفخ الجديد ؟
في الماضي .. كان الضيف يدخل الأستوديو وهو يعلم أن لديه دقائق محدودة .. فينتقي كلماته بعناية..
أما اليوم .. فقد منح البودكاست الضيوف ساعات من الحديث .. وهنا ظهر فخ جديد.
لأنه كلما طال الحديث .. ضعفت الحواجز التي يضعها الإنسان على كلامه .. يبدأ متماسكاً .. ثم يسترسل .. ثم يحكي .. ثم يعلّق .. ثم يكشف من آرائه ومشاعره ومواقفه أكثر مما كان ينوي قوله أصلًا..
ولهذا يمكن القول إن البودكاست أحياناً قد يكون اختبار للصبر والانضباط والوعي.
فالضيف كان يظن أنه يسيطر على الحوار .. بينما الحقيقة أن الزمن الطويل يستدرجه شيئاً فشيئاً إلى مناطق لم يكن ينوي الوصول إليها أصلاً ..
والأخطر أن ما يُقال اليوم لا يختفي غداً .. فقد تم توثيقه في التاريخ الرقمي الذي لا يُنسى ولا يُمحى..
خذ هذا المثال ..
في المجالس القديمة كانت الكلمة تموت بانتهاء المجلس .. أما اليوم فالكلمة تُؤرشف .. وتُقتطع .. وتُعاد مشاركتها بعد سنوات .. وربما تُشاهد أكثر مما شوهدت يوم قيلت أول مرة..
فكم من ضيف خرج من بودكاست وهو يظن أنه قدّم أفضل أحاديثه.. ثم عاد بعد سنوات يتمنى لو أنه اختصر بعض الجمل .. أو أمسك عن بعض الآراء .. أو ترك بعض القصص لنفسه.
ومن هنا تبدو الحكمة القديمة أكثر أهمية من أي وقت مضى:
( ليس كل ما يُعرف يُقال .. وليس كل ما يُقال جاء وقته .. وليس كل ما جاء وقته حضر أهله )..
وفي عصر الأرشفة الرقمية .. قد تكون أثمن مهارة لدى الضيف ليست القدرة على الكلام .. بل القدرة على التوقف في اللحظة المناسبة .. حتى لا يكن ضحية للفخ الجديد ..
في فرنسا وألمانيا والدول الاسكندنافية، الكاتب جزء من السياسة الثقافية للدولة. منح وتفرغ ودعم للنشر والترجمة. في كثير من الدول العربية، الدعم يذهب للفعاليات والمؤسسات أكثر من المؤلف نفسه .
وداعاً للسينما ولصناع الأفلام والممثلين!
هذا رأي ربما تكون قد قرأته هنا أو هناك بعد انتشار الذكاء الاصطناعي التوليدي وغالباً مدعّم بفيديو مليء بالعناصر البصرية التي تثير الدهشة.. انفجارات، حروب، عوالم خيالية.. الخ صُنعت بالذكاء الاصطناعي، وهذا أبرز ماأثار أصحابه وهو يدل على عدم إلمام وفهم لماهية العلاقة بين الجمهور والسينما
السينما والأفلام لملايين البشر أكبر وأعمق من مجرد مشاهد بصرية سطحية، السينما هي قصص البشر وواقعيتهم وعلاقاتهم ببعضهم وبالعالم هي تقلباتهم وتأملاتهم، السينما هي المشاعر التي تخلقها الأحداث فيتعلق المشاهد بها ويتأثر منها، أما الذكاء الاصطناعي هو في أوله وآخره أداه تساعد صانع الافلام وتقلل التكلفة ولن تستبدله نهائياً
يستدل بعضهم بتعلّق المشاهدين بالانمي، وهذا صحيح لكن الانمي تشاهده وتتعلق به وتعي أنه انمي كرسومات ظاهرة وليس شي يشبه الحقيقي ويحاول خداعك ويدّعي انه حقيقي وهو غير ذلك
اسأل نفسك لماذا بعد ظهور الذكاء الاصطناعي لم نشاهد الروايات والقصص النصيّة المكتوبة من خلاله تملأ المكتبات ودور النشر كونها أسهل مايمكن صنعه من الذكاء الاصطناعي؟
ببساطة هذا لن يحدث والناس كمشاهدين ومستهلكين ربما يعيشوا دهشة البدايات لكنهم في نهاية المطاف لن يستبدلوا الغير حقيقي بالحقيقي، وصُناع الأفلام باقون مابقيت السينما وصناعة الأفلام إنما يجب عليهم الاطلاع بما هو جديد ومواكبة التقنية لتسهل عملهم.
ختاماً هذا جزء من لقاء مع المخرج خالد فهد تحدث فيه عن تأثير وبعض استخدامات الذكاء الاصطناعي التوليدي على صناعة السينما وقد تتضح لك بعض الأمور من متخصص ممارس
The Twilight Zone (1959)
في الرابط أشهر 5 حلقات من الموسم الأول للمسلسل بجودة عالية وترجمة منفصلة، قصص مستقلة وأقل من نصف ساعة للحلقة، مع توصية للناس اللي ماشافت المسلسل
الحلقات 5-8-11-22-34
https://t.co/0U17DNFcMY
عاجل 🔴
صدور بيان رسمي ومهم من مجلس الجمعيات الأهلية في المملكة العربية السعودية .
👇👇
تابع مجلس الجمعيات الأهلية ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي من أطروحات تناولت أعمال الجمعيات الأهلية ومستوى الثقة والحوكمة المرتبطة بها، وما تضمنه بعضها من تشكيك أو تعميمات لا تعكس الواقع المؤسسي والتنظيمي الذي تعمل ضمنه الجمعيات الأهلية في المملكة العربية السعودية، وما صاحب ذلك من تفاعل في الأوساط المجتمعية والتنموية.
ويؤكد المجلس أن القطاع غير الربحي في المملكة العربية السعودية يحظى بعناية ودعم وتمكين غير مسبوق من القيادة الرشيدة - أيدها الله - بوصفه أحد المرتكزات التنموية الرئيسة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، وشريكا وطنيًا فاعلا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز جودة الحياة وخدمة المجتمع.
كما يؤكد المجلس أن الجمعيات الأهلية في المملكة تعمل بصورة مؤسسية، وتخضع لمنظومة تنظيمية وتشريعية ورقابية متكاملة، تبدأ منذ مرحلة التأسيس والترخيص، وتمتد إلى الحوكمة والإفصاح المالي والرقابة والامتثال والمتابعة الدورية، بإشراف الجهات الحكومية المختصة.
وفي هذا الإطار، تعمل الجمعيات والمؤسسات الأهلية وفقًا لأحكام نظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/8) وتاريخ 1437/2/19هـ، وقرار مجلس الوزراء رقم (61) وتاريخ 1437/2/18هـ، كما تخضع لإشراف ورقابة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي والجهات الحكومية ذات العلاقة بحسب اختصاص كل جهة وطبيعة نشاطها.
ويشير المجلس إلى أن أعمال جمع التبرعات وتنظيمها وصرفها تخضع بدورها لمنظومة رقابية وتشريعية دقيقة، وفق أحكام نظام جمع التبرعات الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/43) وتاريخ 1446/2/8هـ، ولائحته التنفيذية وما يرتبط بها من ضوابط تنظيمية وتقنية ورقابية بما يعزز مستويات الشفافية والامتثال وحماية المتبرعين وضمان وصول التبرعات إلى مستحقيها عبر القنوات النظامية المعتمدة.
كما يشير المجلس إلى أن القطاع غير الربحي حقق نموا متسارعًا في المملكة خلال السنوات الأخيرة بدعم وتمكين القيادة الرشيدة - أيدها الله - حيث تجاوزت مساهمته (70) مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي، في انعكاس واضح لحجم الثقة المؤسسية التي يحظى بها القطاع، ودوره المتنامي في التنمية الوطنية.
ويثمن المجلس ما توليه القيادة الرشيدة من دعم مستمر للعمل الأهلي، وما صدر عن مجلس الوزراء الموقر في أكثر من مناسبة من إشادة بجهود القطاع غير الربحي وإسهاماته التنموية والمجتمعية، تأكيدا لمكانته بوصفه شريكا رئيسًا في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
كما يقدر المجلس ما عبّر عنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله - خلال لقائه بجمعيات تحفيظ القرآن الكريم، من إشادة بجهود الجمعيات الأهلية وأدوارها النوعية في خدمة كتاب الله وتعزيز القيم المجتمعية، بما يعكس مكانة القطاع ودوره الوطني والتنموي.
ويؤكد المجلس أن المحافظة على ثقة المجتمع والمتبرعين والمانحين بالقطاع غير الربحي تمثل مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب دعم الجهود التنظيمية والرقابية والتوعوية، وتعزيز الوعي بأهمية التبرع عبر القنوات الرسمية المرخصة، بما يسهم في حماية العمل الأهلي وتعظيم أثرة التنموي والمجتمعي.
كما يشدد المجلس على أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق خلف الانطباعات العامة أو التعميمات التي قد تؤثر على الصورة الذهنية للقطاع غير الربحي، أو تقلل من الجهود الكبيرة التي تبذلها الجمعيات الأهلية والعاملون فيها لخدمة المجتمع والوطن.
ويؤكد المجلس احتفاظه بحقه النظامي في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه أي تجاوزات أو ادعاءات أو ممارسات إعلامية من شأنها الإضرار بسمعة الجمعيات الأهلية، أو التشكيك في نزاهتها ومصداقيتها المؤسسية، وذلك وفق الأنظمة والتعليمات المعمول بها في المملكة العربية السعودية، وبما يكفل حماية الثقة المجتمعية بالقطاع وصون مكانته التنموية والوطنية.
وفي الختام، يرفع مجلس الجمعيات الأهلية خالص الشكر والتقدير والامتنان للقيادة الرشيدة - أيدها الله - على ما توليه من دعم وعناية واهتمام بالقطاع غير الربحي، كما يعبر عن بالغ تقديره لكافة العاملين والعاملات والمتطوعين والمتطوعات في الجمعيات الأهلية، وما يقدمونه من جهود وطنية وتنموية وإنسانية تعزز من مكانة المملكة وريادتها في العمل التنموي وخدمة المجتمع. ونسأل الله أن يديم على وطننا أمنه واستقراره وازدهاره، وأن يوفق الجميع لما فيه خير الوطن وخدمة المجتمع.
تحليل إعلامي
غياب الأفلام الوثائقية السعودية
وجناية المحتوى المستورد
الفيلم الوثائقي يؤرخ للهوية المحلية ويصنع القوة الناعمة للأمم، وغياب القصة السعودية عن المنصات الوثائقية الكبرى، أو تعثر المشاريع المحلية في تقديمها، يمثل فجوة استراتيجية كبرى في مشهد الإعلام السعودي اليوم.
هنا قراءة تحليلية للمشهد ومقترح لتطوير هذا الفن الغائب
▪️ غياب القصص السعودية في الجزيرة الوثائقية
قناة الجزيرة الوثائقية كانت ولازالت لفترة طويلة المدرسة الأبرز في صناعة الوثائقي العربي، لكن غياب المحتوى السعودي الثري والمواكب للتحولات الضخمة يمثل خسارة للأطراف الثلاثة:
♦️خسارة للمنصة
تفقد القناة الوصول إلى أعمق وأسرع التحولات الثقافية والاجتماعية في المنطقة (رؤية 2030، تحولات القرى التاريخية، التنوع الجغرافي).
♦️خسارة للفن النبيل
الفيلم الوثائقي يزدهر على توثيق التحولات، والساحة السعودية اليوم مليئة بقصص الانتقال من التقليدية إلى التحديث، غياب هذه العلامات البارزة يترك الساحة للأفلام السياحية أو الدعائية القصيرة، بدلاً من الأفلام الوثائقية العميقة التي تحصد الجوائز العالمية.
♦️خسارة المشاهد العربي
غياب التنسيق الاستراتيجي أو الحساسيات السياسية السابقة مع قناة الجزيرة جعلت المشاهد العربي يُحرم من رؤية الإنسان السعودي في وثائقيات سينمائية حقيقية، واقتصر الأمر على تقارير إخبارية تقليدية في قنوات التلفزة الحكومية.
▪️الحج.. منجم إنساني مهدر إعلامياً
بعد موسم الحج أكبر تجمع بشري قاطبة، ورحلة العمر لمليونين أو ثلاثة ملايين إنسان، لكل منهم قصة تضحية، وفراق، وأمل، ولقاء.
🔸الوضع الراهن
التغطية الإعلامية للحج تغطية لوجستية/أمنية (كم عدد الحجاج؟ كم وجبة وزعت؟)، هذا إعلام علاقات عامة، وليس صناعة أفلام.
🔸الفرصة الضائعة
أين الأفلام التي تتبع حاجاً من أدغال إفريقيا جمع قرشاً فوق قرش طوال 30 عاماً ليصل إلى مكة؟ أين وثائقيات أنثروبولوجيا الحج التي تدرس تلاقي الثقافات في بقعة واحدة؟ الحج منجم قصصي عالمي لو أُنتجت عنه أفلام وثائقية إنسانية بلغات متعددة، لكانت أكبر سفير ثقافي للمملكة.
▪️تعثر تجربة SRMG مع ديسكفري
عندما أعلنت المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG) عن شراكتها مع ديسكفري لإطلاق منصة وقناة وثائقية (Asharq Discovery)، استبشر صناع الأفلام خيراً، لكن النتيجة جاءت مخيبة لعدة أسباب تسويقية وإنتاجية:
♦️الدبلجة الرخيصة
بدلاً من استثمار الميزانيات الضخمة في بناء صناعة محلية وتدريب المخرجين السعوديين لإنتاج محتوى أصيل (Original Content)، استسهلت الإدارة شراء حقوق أرشيف ديسكفري ودبلجته للعربية. المشاهد العربي لا يحتاج منصة جديدة ليرى كيف يُصنع الجبن في سويسرا أو كيف يعيش التمساح في أستراليا!
♦️فشل الهوية والتسويق الاستراتيجي
القناة افتقدت الخبير المحلي، الفيلم الوثائقي ينجح عندما يلمس واقع المشاهد، دبلجة برامج تصنيع السيارات الأمريكية لا تصنع فنّاً نبيلاً ولا تبني قطاعاً مستداماً، إنما تجعل القناة مجرد مخزن للمحتوى المعاد تدويره.
▪️المقترح الاستراتيجي
تأسيس الجمعية السعودية للأفلام الوثائقية
الاعتماد على المؤسسات التجارية الكبرى مثل SRMG وحدها لن يطور هذا الفن النبيل لأنها تبحث عن العائد السريع، الحل يكمن في تأسيس كيان مستقل يركز على بناء الخبرات وتعليم المهارات.
▪️الأهداف الاستراتيجية للجمعية:
🔹حاضنة الأفلام الوثائقية (Doc Incubator)
تقديم منح إنتاجية سنوية للمخرجين الشباب لإنتاج أفلام وثائقية قصيرة وطويلة تركز على العمق الإنساني السعودي.
🔹أكاديمية الوثائقيات
شراكات مع معاهد عالمية لتدريب الشباب على كتابة السيناريو والإخراج الوثائقي، لأن الأزمة الحالية لها علاقة بغياب الحكواتية (Storytellers) وليست أزمة معدات وتكنولوجيا.
🔹سوق الوثائقي السعودي
(Saudi Doc Market)
خلق منصة سنوية لربط المخرجين الشباب بالمستثمرين وشبكات البث العالمية (Netflix، شاهد، الجزيرة الوثائقية، التلفزيون السعودي) لبيع وتسويق الأفلام.
🔹مشروع أرشيف الذاكرة الوطنية
إرسال المخرجين الشباب لتوثيق حكايا كبار السن في القرى، وتوثيق الحرف التقليدية، والتحولات الجوهرية والآثار العمرانية قبل أن تختفي معالمها.
بناءً على هذه الرؤية والتحليل للمشهد الحالي، نقترح إتاحة الفرصة للشباب لإنتاج المشاريع الوثائقية عن الإنسان السعودي ومنجزات الرؤية، لأنها تمتلك القدرة على التواصل مع الجمهور العالمي وتغيير الصورة النمطية..
التسامح قيمة عظيمة.. لكن الضعف رذيلة
د. مسفر الموسى
كان هذا العنوان موضوع نقاش مع بعض الأصدقاء.. قال أحدهم رمضان الفائت: أنا أمر بحالة من التطهير العميق.. فقد نويت أن أسامح كل من أخطأ بحقي أملا في أن يعوضني الله به خيرا وأجرا عندما ألقاه..
اتفق الجميع مع رأي صديقنا إلا شخص واحد كنا نعتقد أنه أكثر من نعرفه سماحة وخلقا وهو كذلك.. قال: التسامح سلوك عظيم ولكنه على إطلاقه قد يدخل في دائرة الضعف.. احتدم النقاش كالعادة بين مؤيد ومعارض.. ولكن صاحبنا الخلوق فك نزاع النقاش.. ليجيب عن :
متى تكون السماحة أو التسامح ضعفا؟
ببساطة.. لا يستوي التسامح دون وجود القدرة.. بمعنى لا يعد ما تقوم به تسامحا أو عفوا إلا عندما تكون قادرا على الرد أو المقاومة أو حتى التغلب.. كأن يسامح الأستاذ الطالب المشاغب.. أو يعفو صاحب المتجر عن السارق بعد أن تمكن منه قانونيا وهكذا..
في المقابل، يكون التسامح ضعفا عندما لا نكون قادرين على الدفاع أو أخذ الحق.. حينها نصمت أو نختفي.. ثم نربط ذلك بقيمة التسامح ولكننا داخليا لا زلنا نغلي من القهر أو الظلم.. هذا يعني أننا كنا مجبرين ولسنا مخيرين.. وهنا لا يتطهر القلب بالرضا والسماحة، وبدلا عنه تتراكم الجروح العميقة مع الزمن..
اتفقنا جميعا على هذه الإجابة وعاد صاحبنا المتطهر إلى تقييم فكرة تسامحه التي كان ينوي القيام بها.. البارحة يتواصل معي ويقول: كانت لدي حالة تسامحية كنت عاقدا النية على العفو فيها.. ولكني لا أريد أن أدخل في دائرة الضعف.. فاشترطت في دعائي إلى ربي أني قد سامحت فلانا بشرط أن يكف عن إيذائي.. أو أن يبدي أي سلوكا يتقصد فيه الايذاء لاحقا..
يكمل حديثه ويقول: بالامس اكتشفت أنه لا يستحق هذا التسامح.. اكتشفت أن خطأه لم يكن مرحلة وإنما دناءة نفس وسوء خلق لا يمكن أن يتغير أو أن يتوقف.. أجبته وبمنطق العنوان أعلاه: التسامح مع مثل هؤلاء ضعف ورذيلة
#عيد_الأضحى_المبارك
اسأل الله أن يتقبل منكم صالح الأعمال وأن يجعل أيامكم أعياداً وفرحاً وأن يديم عليكم الصحة والعافية
كل عام وأنتم بخير و عيدكم مبارك
عبدالله سلطان الأحمد
لجان واجتماعات ونماذج وطلبات لا تنتهي، حتى تحول عضو هيئة التدريس من معلمٍ ومرشدٍ إلى موظف إداري يغرق في الأوراق، ومن باحثٍ مبدع إلى كاتبِ تقارير.
هذه البيروقراطية الخانقة تبعده تماماً عن عمله الأساسي: التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وتقتل الإبداع الأكاديمي تحت ستار "الجودة والاعتماد الأكاديمي".
تعبنا ياجماعة