منولوج ياسر المسحل بعد المونديال
كل سنة أقول ، عندنا وقت ، وأصدق نفسي. البطولة القادمة تعوض التي قبلها، والسنة المقبلة أفضل من هذه. تعاملت مع الصبر على أنه خطة، ومع الوقت على أنه حليف، مع أن #المنتخب بقي في المكان نفسه منذ جئت. اليوم لا ألوم أحدا. لا مدربا، ولا لاعبا، ولا إعلاما. أبدأ بنفسي ، أكبر أخطائي أنني تأخرت في الاعتراف بأن الهزائم لا يغيرها الصبر. يغيرها القرار .
الترف الزائد أحد أسباب تراجع الحافز التنافسي لدى اللاعب السعودي.
الحل ليس خفض الرواتب، بل ربط جزء منها بمؤشرات أداء واضحة: الأهداف، الصناعة، الانضباط، الجهد، والإنجازات.
إذا أردنا منتخباً ينافس على أعلى المستويات في كأس العالم 2034، فعلينا أن نبني ثقافة الأداء قبل ثقافة العقود.