نفسي اليوم اتكلم بلهجة مبسطة وبدون تنميق عشان يكون الكلام واضح عيني عينك، وربما ذي ما قد فهم للان وجالس مستحمر يفهم.
وإذا أنا غلطان قولوا لي غلطان
الحوثي يحاول من سنوات يقنع اليمنيين أن السعودية عدوهم، لكن الواقع يقول شيئًا ثانيًا تمامًا.
ملايين اليمنيين عاشوا ويعيشون في السعودية، يشتغلون ويعيلون أسرهم، وفي أصعب الظروف وقفت السعودية مع اليمن ودعمت الدولة ومؤسساتها.
طيب، من الذي أشعل الحرب؟ ومن أسقط الدولة؟ ومن شرّد اليمنيين من بيوتهم وقطع رواتبهم؟
الحوثي.
ولولا تدخل التحالف العربي بقيادة السعودية، لكان الحوثي اليوم مسيطرًا على اليمن كله.
التحالف أوقف تمدده، وساهم في تحرير محافظات، ومنع سقوط محافظات أخرى، وحافظ على بقاء الدولة اليمنية.
ثم يأتي الحوثي ويتحدث عن الوطنية!
أي وطنية يتحدث عنها من يقول إن الحكم والولاية حق له ولسلالته دون بقية اليمنيين؟
من يرى نفسه سيدًا وبقية اليمنيين أتباعًا، لا يمكن أن يبني دولة يتساوى فيها الجميع.
والحكم في الأخير للتجربة.
الحوثي يسيطر على صنعاء ومناطق واسعة من اليمن منذ أكثر من عشر سنوات.
ماذا قدّم للناس؟
لا رواتب، ولا خدمات، ولا تنمية.
الذي زاد هو الفقر والجوع والخوف والجبايات.
موارد الدولة موجودة، لكن للحرب والمشرفين والدعاية والمسيرات والفعاليات الطائفية.
أما المواطن، فيقولون له: دبّر نفسك!
ويتحدث الحوثي ليل نهار عن السيادة والوطنية.
لكن عندما تتعارض مصلحة اليمن مع مصالح داعميه، تختفي كل هذه الشعارات.
والنتيجة أمام الجميع.
سنوات من حكم الحوثي، واليمنيون أصبحوا أفقر، والدولة أضعف، والخدمات أسوأ، والأزمات أكثر.
لا يحتاج اليمني اليوم إلى خطابات طويلة حتى يعرف الحقيقة.
يكفي أن ينظر إلى حياته قبل الحوثي وبعد الحوثي.
من الذي استفاد؟
ومن الذي خسر؟
الحوثي جمع المال والسلاح والسلطة، والمواطن اليمني خسر راتبه وأمنه ودولته، ولا يزال يدفع الثمن حتى اليوم
عزیز رہائشی:
سعودی عرب میں فلم بندی اور نامناسب مواد بنانے سے ہوشیار رہیں قانونی اثرات سے بچنے کے لیے
———
عزيزي المقيم:
ابتعد عن تصوير أو إنشاء محتوى مخالف في السعودية 🇸🇦
لتجنب التبعات القانونية
@alaidrooos هذا اقصى طموحكم. لكن الحمدلله. الي اعزنا. واذلكم. فرق بين بيت الله والمعابد الي عندكم
افرحو بالي عندكم والله مانبي نوصل لمواصيلكم الي تخرج عن المله
الحوثي في وضع سيء. انعدام خدمات في مناطق سيطرته، ولا رواتب، وحنق شعبي ضده، الحل تصدير مشاكله بخطاب تحريضي ضد السعودية. لا تمويل يأتيه من كفيله ولا يستطيع بناء مشروع تنموي واحد. الجماعة التخريبية لن تصبح يوما جماعة بناء.