✍🏽فائدة مختصرة:
-الدعاوى في القضايا العقارية(سكني ، تجاري) التي تكون مبنية قروض من أحد البنوك على نوعين:
١-نوع يكون البنك هو المدعي والسبب عدم قيام المدعى عليه(المقترض أو المشتري) بعدم سداد جزء من الأقساط المستحقة، فهنا يطالب البنك بفسخ العقد وتسليمه العين حسب شروط العقد، لأن في الغالب المشتري أو المقترض لا يشاور ولا يدقق في تلك الشروط، وفي هذه الحالة يصدر الحكم بفسخ العقد، وتعتبر الدائرة المبلغ الذي سدده المقترض قيمة أجرة العقار للمدة الماضية، وقرار المجمع الفقي وقرار هيئة كبار العلماء، ورأي العلامة ابن عثيمين رحمه الله، مجموعها تقول[يصحح العقد لأنه تضمن بيع وأجرة...]
٢-نوع يكون المدعي فيه المشتري يطالب بفسخ العقد بسبب العيوب التي ظهرت في المبنى بعد السكن فيه أو تأجيره، ولا يخلو الوضع من حالين:
أ-إذا صدر قرار الخبير بذكر تفاصيل العيوب، ويمكن إصلاحها فيحدد مبلغ الأضرار، وفي الغالب يحكم للمدعي على البنك بذلك، ومن ثم يقوم البنك بإقامة دعوى على المالك الأصلي ويطالبه بسداد هذا المبلغ.
ب-إذا صدر قرار الخبير بأن العيوب الأضرار مما لا يمكن إصلاحه ففي الغالب تحكم الدائرة بفسخ العقد بين البنك والمشتري، والبنك يرجع على من باعه وهو مالك العقار.. الخ
-وقد عالجت مواد نظام المعاملات المدنية مثل هذه القضايا والنزاعات وهي التي تستند عليها الدوائر فب تلك الأحكام، مع الأخذ بالاعتبار موضوع التقادم في تلك القضايا. -هذه معلومات مختصرة، لأن لكل قضيةمن هذا النوع لها ملابساتها وبيِّناتها الخاصة بها،،،⚖️ ⚖️ ⚖️
ويقول المحامي محمد شوكت في كتابه:أن المحاماة فن رفيع ومن ادركها فنا فقد ظفر ومن اتخذها صناعه فقد فشل ولو أصاب فيها مجدا ومالا وصيتا ذائعاً،اما ان كانت فنا،وفنا رفيعا فأنها وسيله لإسعاد الخلق والى رفع مستوى المجتمع وتدعيم بناءه وتمكين قوائمه بل انها طريق من طرق نشر السلام في الكون
كنا نردد الحكمة(لايطلب العلم براحة الجسم)،
ويمكن القول عن مهنتنا بأنه "لا محاماة من غير معاناة"!
فالمحامي المخلص يعاني بسبب الحراك والبحث في كل قضية،
ويعاني بسبب قلقه على مصير القضية ونفسية موكله،
ويعاني بسبب تضاريس الدعوى وتقلباتها ومفاجآتها!
=
ولذلك يكون هو بحاجة دائمة إلى الإيمان والتنفس و"الفضفضة"،
يقول أبوالعلاء المعري:
إذا ما عراكم حادث فتحدثوا
فإن حديث القوم ينسي المصائبا!
رفقاً بالمحامين!
١- فإذا رأيته في مناسبة فهو يؤدي واجباً، وإشغاله بالسؤال ثقيل على نفسه
٢- وإذا لم يرد على اتصالك فهو مشغول بغيرك،فلاتختبره بأرقام مختلفة
٣- وإذا تعرضت قضيتك لتعثر فناقشه في الحلول،ولاتتحول لناقد ذام لفعله
٤- وإذا نجحت مهمته فكافئه،ولاتبحث عن شفعاء ليتنازل عن حقه.