يعيدنا الفرح أطفالاً فنولد مع ومضاته
ولمجرد دعوة صديقي عبدالعزيز عقد قرانه ماهيه إلا وشيجة رحِمٍ اصطخب في الأسماع هدير الكتابات وتدافعت في الذاكرة أنهار مداد
إن الهمم العالية تُضيف رونقاً للحياة
فالحديث عنها شغفنا الذي لا يموت
علوًٌ في الحياةِ وفي المماتِ
لحقٌ أنت إحدى المعجزاتِ
ضحكه صافيه أُخرى تنطفئ
وروح أخرى ترفرف بعيداً
وكلما أضاف له العمر سنه جديدة استردّ القلب طفولته سنتين إلى الوراء
لكن المرض باغته فتدخّل بين السنين الراكضة إلى النهايات
لقد رحل أبا أسعد بعد مرضٍ عضال وكأنه يهيئ أحبابه لتلقي صدمة الفقد،لكن النهايات الموجعة واحدة
طبت حياً وطبت حياً
ليتك تستأذن الحضور وتغادر،ليبقى بريق خنجرك في المكان وظِلُّ عصاك
ليتك تُتِم حديثك الباسم على فنجان قهوة في البيت فقد ضجرت التكايا وتخثَّر طلاء الجدران
ما زال الشوق يوشوشنا بأنك خرجت لتعود،ففي البيت كتبك وأقلامك ومدادك
هذه ليلتك وقد غبت،إنها سنن الكون يا أبا محمد بين نوْحٍ وترَنّم
ما زال ظلُّكِ تحت الأشجار يا جدتي يتسحَّب
وعلى السطوح اللامعه يتشبَّت بابتسامتكِ
وعلى الكريستال المترقرق من صيحات الأطفال يستدعيكِ بشوق
وعلى عيوننا جميعاً وقد ابيضَّت من الحزن لكيلا ترى الغياب
رحلتِ وظلك الأخضر دثار الأكباد وتعليل الأفئدة
رحلتِ وظلُّك ما زال في الماء
اللهم رحمتك
فتح المسلمون الأندلس وهم 12 ألف جندي فقط ، ولكن عندما طُردوا منها كان بمدينة غرناطة وحدها مليون مسلم !!
العبرة بنوعية الرجال وليس عددهم ، فالعدد لا يعني شيئاً بدون إيمان راسخ وعقيدة ثابتة !!
#غزه_الان#جمعة_طوفان_الأقصى#غزة_تُباد#غزه_تحت_القصف_القدس_تنتفض
كُل الأقلام التي نحبها تعود من جديد لتعبّ المداد الأخضر من محبرة مجلس عوابي السيح
تعود لترسم على شغاف المجلس قلوباً نازفة وأسهماً غائرة ورسائل حُب ، لقد اختفى بعض الأحباب في كنانة الله
وربّما تبدّل السنين الملامح إلا أن حبّ المجلس مصر على ثباته
سُمعة المغفور له بإذن الله تعالى #الشيخ_محمد_بن_سعود_الهنائي بالحكمة والتواضع وسمت الكبار بلغت عموم الناس في ربوع عُمان. نسأل الله أن يتغمده بوافر رحمته وينزله منازل الصديقين والشهداء والصالحين.
تعازينا الخالصة للشيخ سعود وأخوته الكرام ولأبناء بني هناه الأعزاء في مصابهم الجلل.
أتصفح الألبومات فيشعل الأمس صورهم وتقوم قيامة المكان
إن لبعضهم رائحة تلامس الآذان للتتقارع السيوف ويعلوا صهيل الخيول
لطالما سابقوا الزمن قبل أن يرحلوا
كانوا معراجاً للأرواح إلى البيوت الأرحب
لقد تتابعوا في الرحيل
يا شوق الأماكن لهم
يا عطش الدروب وحرقة شجر الضّفاف
رحمة الله عليهم
إقتربت النخيل لترتّل أوراد المساء
وبدأت اللحظات التي تتنزّل فيها الملائكة كما تقول الجدات ليسود السكون الدروب وتكتسي ألوانها الباردة
حمل الصائمون إفطارهم وافترشوا الضوء في مجلس الشيخ سعيد بن سالم الدغيشي رحمة الله وكان المجلس يتلألأ كمشكاة فيها مصباح تسكّب الأذان ميزابا من السماء
كلَّما شرفتني الأقدار والتقيتُ بإخواني استشعرتُ ضآلتـي التي لا تَكْثرُ إلاّ بهم ، ولا تكْبرُ إلاَّ بالاتكاء على شموخهم
وبمجيئ الأفراح بعقد قرآن أخي إدريس هلّتْ بألوانه ومكارمه ليطرِّز الفرحة من جديد
عمّت أيامك بالأفراح ومبارك عليك عقد قرانك
من شامخ ينهي تكليفه إلى فارس يكمل شوطه الأخير فالمراهين في الحالة الوطنية لهم سجلهم المشرّف وأرقامهم المتصدرة
والدكتور زاهر بن غصن الريامي من الذين يُفتَقدون في الليلة الظلماء
عرفته بركة الموز هامة عالية،وأبوّة حانية
يبدو أن الأنقياء لا يموتون إلا في وجع الرثاء هكذا تكتب الزغاريد
لا رأي لهم..ضُعفاء ،يمشون أيما الطريق الذي يفتحوه لهم،بعد ذلك يبررون ضعفهم وقلة حيلتهم بمفاهيم أخلاقية،إن أرواحهم ذليلة،خاضعين نفسيًا
فقط تحفيز وعبارات مكررة معلّبة ومقولبة وجاهزة يُخدر بها الجماهير ويُشاركونها ويتداولونها بشكل هستيري
عِش قوياً أو إخرس حتى تموت
#الطيبه_الزايده
عرفتها من حكايات الناس فكانت أجمل الحكايات
ورأيتها في الصور الدامعة وهي تعيد لأزمنتنا صورة الأم الجميلة التي تكحّل الليل وهي تؤرجح المهاد بأهدابها الساهدة
تفحّصتها العيون ولم تثبت رؤيتها فأبكتها
وانتظرتها الأفئدة لتطل عليها فغابت الأدعية
لقد أبحرت #الوالده_حميده إلى مالا عين رأت
خطوة واحدة خطوتان ثلاث
إلا أن العكاّز عاند الوصول إلى المسجد بعد إستبطأ الكرسي مجيئ من إعتاد الجلوس عليه ، لم تعد النافذة الموجوعة بالغياب تنبه المصلين بأنه كرسيك ، أُقيمت الصلاة وتوجّه الكرسي شطر القبله ليئنّ ، لقد رحل الشيخ علي السناني الباكي عند كل وضوء ونحتسبه على خطى الصلحاء
يُفتش الصباح عن الأرواح التي تَشَبُّه
عن الساعات المضبوطة على طلعة الشمس
عن الوشم في الأكف المتحنية بشباك الصيد وحبال الدقل
يا لهؤلاء الأنقياء الذين لايشغلهم التدافع
يا لبساطتهم وهم يبعثرون العمر في الحكايات الجميله،فالحديث مع العم حسن والعم أحمد حديث الشموخ الذي يطاول جبل الشيبه
ستفتقد ولاية منح اليوم ذلك المتنكّب رداءه حتى في المشاوير القصيرة
العابر تحت ديمة من الأذانات وظلال المآذن
المستأنس الدرب بغرر الوضوء وثفنات السجود وبريق العمائم البيضاء
لقد رحل الشيخ حميد بن علي السليماني طلقاً ضحوكاً وكتفه مزداناً بالرداء
إنّ رحيل الصلحاء يستنزف أرصدة الأمكنة
العم أنيس والعم خميس جاءا من القرن الأول وما زالا في نقاء أيامه ، تُصافحهما شمس الصباح ببرودة طلوعها على القبة الخضراء،وتتسحّب عند الغروب ليبقى رونقها عالقاً في حمرة جبل أُحد وزعفران بقيع الغرقد وأهداب عمامتيهما ، وناصر(الساهوب)يلاحقهم بالكاميرا فنقتسم معهم الضحكات وبهجة المشاوير
كرّت حبّاتُ مسبحة الأيام وانطوت صفحات موشّاة بالوجوه والأمكنة والمناسبات
وحين أعود لتصفحها يأخذني التّحْنانُ إلى الوجوه النبيلة التي كانت معنا
وإلى صخب التجمعات التي تبددت فيها الأصوات والضحكات
لقد تتابعوا في الرحيل إلى البيوت الأرحب
وتبقى الصّور الخيط المشدود في روزنامة الذكريات