أعتقد من أجمل الكلمات التي قيلت لي مؤخرًا هي: انتِ عصاي، كنايةً عن السند والقوّة التي يلجأ إليها المُتعب، وأنا والله أحببت أن أكون سندًا لا عثرة، قوّةً لا ضعف.
أحبّك كثيرًا و دائمًا أكثر من كل شيء فـ أنت داخل قلبي و مختبئ في جميع ضحكاتي المسروقة , أعني تحديدًا بِـ مختبئ خلف هذا التماسك الذي أظهر به وسببًا في صحتي و إطمئناني و قوّتي.
لا تجلد روحه بكلماتك ثم تلومه إن جفاك، لا تجعل قلبه يجوع دون أن يجد منك ولا شعورًا واحدًا يملأه ثم تغضب إن لاذ إلى أمورٍ أخرى وأشخاص آخرين يهبونه كلّ ما حرمته إيّاه دون بخلٍ منهم ولا شُحّ، لا تلذع داخله ثم تؤنّبه إن وجَد آخرين يعالجون ما افتعَلته قسوتك بقلبٍ فضّلك.
"لا أعتقد أنني سأل��قي بشخص يمكن مقارنته معك، ولا أعتقد أن يلفت إنتباهي أحدًا غيرك، يمكن أن أتحدث مع جميع أنواع البشر، لكنني دائمًا ما أجد نفسي أفكر، لماذا هم ليسوا ساحرين مثلك؟"