"لا أنكر أن خوفي من انتهاء شهر رمضان يؤرقني، أخشى أن ينتهي قبل أن يغفر الله لي، أخشى أن دُعائي لا يُسمع بسبب تقصير مني، أخشى أن تكون كل محاولاتي لأصل للمُبتغى-الجنة- فاشلة، أرجوك يا الله ألا تغرب آخر ليلة في رمضان إلا وقد غُفِر لي."
نتسائل حين يغلبُنا الحنين
لماذا تعود
ذاكرتنا لشخصٍ معين
هل كان يستحق
أم أنهُ قام باستحواذ علينا
يا الله
كم كان صعبًا أن أراك تتحول
لشخصٍ غريب
ولا نعود نتحادث
بلهفةٍ مُعتاده
ذلك الشخص الذي كانت تهون معه
أعظم المخاوف
وأصعب الجِراح
وأقسى المعارِك
حين غادر أخذ كُل شيء مُطمئِن معه.