صنعاء..
النيابة الجزائية المتخصصة التابعة للحوثيين في صنعاء تعقد اليوم الاربعاء، جلسة ثانية مع كل من المعتقلين مراد ظافر والدكتور علي المضواحي.
في الجلسة السابقة، أُحضر ظافر إلى النيابة وهو يستند إلى عكاز ، بعد أن فقد جزئيا القدرة المشي، فيما أُحضر المضواحي تحت حراسة مشددة، معصوب العينين ومقيد اليدين.
إلى جانب ظافر والمضواحي، تواصل النيابة الجزائية التحقيق مع سامي الكلابي الموظف في مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، والخبير التنموي لبيب شائف، والاستشاري والناشط المدني عاصم العشاري.
المحالون إلى النيابة معتقلون لدى جهاز استخبارات الشرطة الذي يقوده حسين الحوثي، وهم ضمن مجموعة تُقدر بنحو 30 شخصا، جرى اعتقالهم خلال الفترة من نهاية مايو وحتى منتصف يونيو 2024.
وبحسب مصادر مطلعة، تعرض معظم المعتقلين للتعذيب وسوء المعاملة، ما تسبب في تدهور حالاتهم الصحية، بينهم أحد المعتقلين الذي أصيب بالسرطان، وآخر فقد البصر في إحدى عينيه.
*فارس الحميري
#اليمن
وكيل وزارة حقوق الإنسان اليمني عصام الشاعري: استمرار اعتقال العاملين في المجال الإنساني والمنظمات المدنية يتزامن مع إدانات دولية ومحاكمات حوثية تفتقر لأبسط معايير المحاكمة العادلة
وكيل وزارة حقوق الإنسان عصام الشاعري: استهداف الحوثيين للمخا يأتي بسبب نموها المتسارع وموقعها الاستراتيجي خصوصاً قربها من باب المندب وخطوط الملاحة الدولية
وكيل وزارة حقوق الإنسان عصام الشاعري: النساء والأطفال يتحملون الجزء الأكبر من تبعات الانتهاكات الحوثية من تقييد التنقل والاختطاف إلى التجويع وفقدان الأبناء والإصابات في ظل تصاعد الانتهاكات والجرائم
أسفر القصف الذي شنته مليشيا الحوثي الإرهابية، اليوم الجمعة، على الأحياء السكنية ومخيمات النازحين في مدينة مأرب، عن استشهاد مدنيين اثنين وإصابة 14 آخرين بجروح متفاوتة، في حصيلة أولية.
وفور وقوع الهجوم، وجهنا بالتعميم على جميع المستشفيات والمرافق الصحية برفع حالة الاستنفار والجاهزية، وتسخير كافة الإمكانات المتاحة، وبذل أقصى الجهود لإنقاذ حياة المصابين والجرحى وتقديم الرعاية الطبية والإسعافية اللازمة لهم.
إن سقوط المدنيين واستهداف الأحياء السكنية ومخيمات النازحين يضع المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية أمام مسؤولياتهم، ويستدعي موقفاً جاداً يحمي المدنيين ويضع حداً لاستمرار استهدافهم.
رحم الله الشهداء، ونسأل الله الشفاء العاجل للجرحى.
التعمد الممنهج لإرهاب المدنيين واستهداف الاعيان المدنية جريمة حرب مكتملة الأركان
شنت مليشيا الحوثي الارهابية صباح اليوم قصفاً عشوائياً على الأعيان المدنية غرب مدينة قعطبة مخلفة أضراراً بمنازل المواطنين
بعد يوم من استهداف منازل بلدة حبيل السوق بـ حجر محافظة الضالع بمقذوف مسيّرة.
بيان إدانة
تلقت وزارة حقوق الإنسان ببالغ الأسى خبر وفاة الأسير معاذ حميد ناصر طفيان، وفق ما أعلنته أسرته بعد إبلاغها من قبل مليشيات الحوثي الإرهابية بوفاته في مراكز الاحتجاز يوم الأحد بتاريخ 7 يونيو 2026م. وبحسب المعلومات المتوفرة لدى الوزارة، فقد أُسر المذكور بتاريخ 27 سبتمبر 2021م في جبهة الجوبة بمحافظة مأرب، قبل أن تقوم المليشيات الحوثية بنقله إلى أحد مراكز الاحتجاز التابعة لها في العاصمة صنعاء.
وتدين وزارة حقوق الإنسان بأشد العبارات هذه الجريمة، التي تمثل امتدادًا لسلسلة الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها مليشيات الحوثي الإرهابية بحق المختطفين والأسرى المحتجزين لديها، والتي تشمل مختلف صنوف التعذيب وسوء المعاملة، بما يؤدي في كثير من الحالات إلى الوفاة. وتطالب الوزارة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان باتخاذ موقف حازم إزاء هذه الجريمة، والعمل على وضع حد لهذه الممارسات الممنهجة، لاسيما وأن عدد المختطفين والأسرى الذين قضوا تحت التعذيب في سجون المليشيات الحوثية الإرهابية خلال السنوات الماضية اكثر من 400 ضحية ممن تم رصدهم.
وتؤكد هذه الجريمة مجددًا حجم الانتهاكات والبشاعة التي تنتهجها هذه المليشيات الإرهابية المتجردة من كل القيم الإنسانية، وما تمارسه من أفعال تتعارض بشكل صارخ مع أحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، فضلًا عن القوانين والأعراف التي عُرفت بها بلادنا في تعاملها مع الأسرى والمحتجزين. كما تكشف هذه الممارسات المستمرة الوجه الإرهابي الحقيقي لهذه الجماعة، وما يستوجب اتخاذ مواقف وقرارات دولية أكثر حزمًا تؤكد تصنيفها كجهة إرهابية نظير ما ترتكبه من جرائم وانتهاكات جسيمة بحق المدنيين والأسرى والمختطفين، استجابةً لمطالب الضحايا وأسرهم في تحقيق العدالة والإنصاف.
وإذ تعرب وزارة حقوق الإنسان عن تقديرها لما تحقق مؤخرًا من تقدم في إطار عمليات تبادل الأسرى والمختطفين، والتي يمثل انفراجه جزئية تحرص الوزارة على البناء عليها وصولًا إلى مبدأ "الكل مقابل الكل"، فإنها تؤكد أن استمرار وقوع مثل هذه الجرائم يضاعف من حالة القلق على مصير جميع الأسرى والمختطفين المحتجزين لدى هذه الجماعة الإرهابية، ويجعل الحاجة أكثر إلحاحًا لتسريع جهود الإفراج عنهم وضمان سلامتهم، خشية تعرضهم للمصير ذاته.
صادر عن:
وزارة حقوق الإنسان
عدن | 08 يونيو 2026
https://t.co/yGwgA73m58
@alekhbariyaBRK ببالغ الشكر والامتنان، نثمن للأشقاء في المملكة العربية السعودية —قيادةً وحكومةً— دعمهم المتواصل للحكومه اليمنيه والشعب اليمني ، والذي تجسّد في التوجيهات الكريمة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين بصرف 224 مليون ريال سعودي دعماً للموازنة العامة والتي تسهم في صرف المرتبات
وزارة حقوق الإنسان تدين قرار ميليشيات الحوثي إعدام 3 مواطنين من أبناء المحويت بعد محاكمات سياسية صورية وتطالب المجتمع الدولي والمبعوث الأممي بالضغط لوقف الاختطافات والتعذيب والإخفاء القسري مشيرة إلى أن أوامر الإعدام الحوثية الأخيرة جاءت عقب مشاروات مسقط بشأن الأسرى والمحتجزين
#الحدث_اليمني
Total moral bankruptcy. A Houthi supporter is literally offering the IRGC "customized" batons to help them crush the uprising in Iran, the same tools used to bleed Sana'a.
If Tehran falls, the proxies ultimately fall. Authoritarian networks collapse from the center out.
اعتقل الحوثيون في الأشهر الـ 18 الماضية 69 موظفا أمميا فضلا عن عشرات موظفي المنظمات المدنية، ما يفاقم الأزمة الإنسانية الحادة في #اليمن.
المزيد https://t.co/X42tOiSpuH
اعتقل الحوثيون في الأشهر الـ 18 الماضية 69 موظفا أمميا فضلا عن عشرات موظفي المنظمات المدنية، ما يفاقم الأزمة الإنسانية الحادة في #اليمن.
المزيد https://t.co/uF0yek2QRb
اعتقل الحوثيون في الأشهر الـ 18 الماضية 69 موظفا أمميا فضلا عن عشرات موظفي المنظمات المدنية، ما يفاقم الأزمة الإنسانية الحادة في #اليمن.
المزيد https://t.co/uF0yek2QRb
My colleagues in #Yemen remain arbitrarily detained – one since Nov 2021, subjected to ill-treatment, facing fabricated espionage charges for his human rights work. I urge Ansar Allah authorities to release our human rights & humanitarian workers immediately & unconditionally