أعلن "معهد الهيكل" المتطرف عن ولادة بقرة حمراء في الجليل، يزعمون أنها تطابق المواصفات التوراتية لطقوس "التطهر"، ويعتبرونها "إشارة إلهية" جاءت وسط الحرب!
هذه ليست قصة دينية عابرة — هذا مشروع ممنهج يمتد منذ 1986 هدفه تهيئة المبررات لاقتحام الأقصى وهدمه
هذه البقرة ولدت داخل فلسطين المحتلة — وهذا يتجاوز الاعتراضات الحاخامية على البقرات الخمس التي استُوردت من تكساس عام 2022.
خطوة خطوة، وحجر حجر، والمشروع يتقدم..
بينما الأمة مشغولة: هذا رافضي، هذا إخواني، هذا علماني!
تنويه مهم:
في الفترة الأخيرة انتشرت العديد من الحسابات الوهمية التي تنتحل اسمي على منصات التواصل الاجتماعي، وبشكل خاص على منصة إنستغرام، حيث تقوم هذه الحسابات بجمع التبرعات وطلب الأموال مستغلة اسمي وصوري.
أؤكد للجميع أن هذه الحسابات لا تمت لي بأي صلة، وأنني غير مسؤول عن أي تبرعات أو طلبات مالية تصدر عنها. وأدعو الجميع إلى توخي الحذر وعدم إرسال أي أموال أو بيانات شخصية لأي حساب يدّعي تمثيلي دون التأكد من أنه حسابي الرسمي.
كما أرجو منكم المساعدة في الإبلاغ عن هذه الحسابات لحماية ال��اس من الوقوع ضحية لعمليات الاحتيال والاستغلال.
شكراً لتفهمكم وتعاونكم
منذ 1448 سنة ضاقتْ عليه مكة
فخرج مهاجراً تحت جنح الظلام
وبعد 8 سنوات عاد إليها في وضح النهار
ودخلها بجيشه من أبوابها الأربعة !
الدين الذي بدأ برجل نزل يوماً
من غار مظلم في مكة حاملاً النور إلى العالم
يؤمن به اليوم مليار ونصف إنسان
واسمه تردده المآذن
"أشهد أن محمداً رسول الله" ❤