@d_0k@humoqq@AlArabiya_Brk هزلت أيها الشقي، بل رددت على الجميع وبالحجة والبرهان وصاروا يسبون ويشتمون وحسابات بالعشرات ثم تلومني على سبهم لي! ايش ملتكم!
@Hadeeth55 تستاهل اللي يجيك
هاجمت الاباضية الذين ناصروكم بمواقفهم ولم يشنعوا على المجاهدين ولم يمدوا الاسرائيليين بقوافل تجارية قادمة من البر
وهاجمت الحوثيين وهم من ناصروكم موقفًا وفعلا وقتل قادتهم ودمرت منشئات حيوية في بلادهم لوقوفهم معكم
تعصبك مذهبي أعمى
@av19571616 حثالة وستبقى حثالة، لعنة الله عليك وعلى كل من على شاكلتك، الذي يمن يا حثالة القوم أمثالك عندما لا يرتضي كلمة حق قاتلكم الله، أنتم والله وبال على هذه الأمة تريدون مطبلين لكم لا منصفين!
هذه المواقف الشديدة والتي من دلالتها الدفاع والرد على الحوثي لم تبدو مطلقاً عندما كانت غزة تُمحى، بل هاهو الجيش المصري الذي حاصرنا وكان خنجرا في ظهرنا يتحرك للقتال في اليمن بجانب المملكة وبوركت هذه الخطوات ولكن عندما تعلق الأمر بنصرتنا خرج ادعياء العلم وقالوا ليس لأحد شأن بكم! حسبي الله في كل من خذلنا وأذاقه ما ذقنا!
هجومٌ بالسب والشتم والتسفيه دينياً وعقدياً والاستهانة بقضية إسلامية كقضية فلسطين والتهوين من قدسية المسجد الأقصى من عدد مخيف من الحسابات السعودية التي وقفتُ وانتصرت لهم قبل يومين ضد الحوثي لأني قلتُ لماذا لا يُحسب النفير للقتال لاجل الأقصى كما دعى العلماء للنفير إلى اليمن واعتباره جهادا بينما لم يعتبروا ما يجري عندنا جهاد! ما هذا التهوين والتقليل من دماء الغزي وقدسية الأقصى؟
اللهم أنت حسبنا ونعم الوكيل!
أيها الناس، نحنُ في الوقت الحالي أمام واقعتين:
1- قتال العدو المغضوب عليه في غـ ـزة وفلسطين.
2- قتال الرافضة في اليمن ومن قبلها سوريا.
ففي الواقعة الأولى العلماء والدول كانوا أشداء في النهي عن الهجرة لفلسطين وغـ ـزة للقتال نصرةً لأهلها بينما أجازوه في سوريا واليمن، لم يُفتوا بوجوب نصرة أهل غـ ـزة وجيشت مصر الجيوش للقتال بجانب السعودية في اليمن بينما أغلقت مصر الحدود علينا ومنعت القوت والمساعدات بأمر الاحتلال وقام العلماء بالافتاء بالقتال في اليمن ونصرة الدول المجاورة للتخلص من خطر الرافضة بينما خطر اليـ8ـود متهاونٌ فيه، والسبب؟
في الواقعة الأولى ثبطَ العلماء الناس عن نصرتنا، واتهموا كل جماعة مقاتلة في دينها بينما كان يقاتل في سوريا عشرات الجماعات، وفي اليمن دعوا القبائل اليمنية للقتال ضد الحوثي وكالعادة جعلوها حرباً دينية، بينما اعتبروا في غـ ـزة أنها أجندات إيرانية وليست حرباً من اليـ8ـود دينيةً علينا، فأين تقدير المصالح والمفاسد في اليمن؟ وأين تقديرها في سوريا يوم أمروا الناس بالقتال وعشرات الشباب من دول الخليج قاتلت في سوريا والمهاجرين؟ بل وأمروا بقتال داعش مع النظام النصيري؟
أين هاته المراجل والفقه والدين وكتب الشريعة أمام العدو المغضوب عليه؟ لمَ لا نرى لهم حركةً ولا نسمع لهم رمساً؟ إنهم ليجهلون أو أنهم محركون والله وحده المستعان على ما تصفون.
ضد العدو المغضوب عليه "إسرائيل" ليس جـ8ـاداً في سبيل الله، ولا يجوز على الدول المجاورة نصرتهم، ولا الهجرة إليهم لنصرتهم.
ولكن القتال ضد الحوثي في اليمن جـ8ـادٌ في سبيل الله على أهل اليمن، ومن حولهم من الدول ومن استغاثت بهم الحكومة الشرعية.
التغير في نبرة الخطاب الديني والشحن من العدو المغضوب عليه إلى الرافضة "الحوثي" اضطرابٌ منهجي، وجرمٌ لا نظير له فإنه وعند عامة الفقهاء الأربعة أنه على من وقع في ديارهم قتال دفع أن يدفعوا عدوهم، فإن لم يستطيعوا فعلى الدول المجاورة لهم، وإن لم يقدروا فعلى التالين منهم والله المستعان، هؤلاء المفتون بهاته الفتاوى كان حرياً بهم أن ينزلوا الأحكام على إسرائيل كما أنزلوها على الحوثة والله المستعان.
حسبنا الله من غزة عليكم جميعاً.
الفلسطيني الجيد عند سُفهاء الأحلام حدثاء الأسنان هو الميت، إن قاتل اخترعوا ألف شبهة وشبهة لتثبيطه لأنه يقاتل عدو الله المغضوب عليه فيصير المدافع عن أرضه عندهم:
1- جلب الخراب على أهل غـ ـزة.
2- تلقى الدعم من المجوس.
3- لم يستشر الأمة في الدفاع عن أرضه المحتلة.
4- قاتل لأجل أجندة إيرانية وحوثية وحزبالية.
فإن ثبطوا الفلسطيني ولم يقاتل العدو المغضوب عليه، يستشرفون علينا بأن الفلسطيني:
1- باع أرضه واستسلم للعدو المغضوب عليه.
2- لا علاقة لنا كعرب به فليحرر أرضه بنفسه مع أن الدين يُجبر المسلمين المحيطين بفلسطين القتال إن لم يقدر أهل فلسطين على دفع عدوهم.
3- فلسطين ليست قضيتنا وعليه فإنهم أولى بأنفسهم.
4- الفلسطيني ليس بشرياً ويتم التعامل معه كالحثالة.
إنكم أمةٌ تافهة، لا وزن لكم ولا قيمة، عطلتم فقه الجهاد إلا ما تماشى مع توجهاتكم السياسية، وجعلتم قتالنا قتالاً ليس شرعياً وقتلانا ليسو شهداء، بينما إن هجمت بلد مسلمة على بلد مسلم آخر يسيطر عليه الرافضة صار القتال جهاداً والقتيل شهيداً بينما لا ينطبق علينا.