لا تقلق، هذه الفوضى في ذهنك أنت فقط، هي عند الله مدبرة ومنظمة ومرتبة، وستيسر إلى اليسر بحول الله، هون عليك وآرح عقلك، دعها تأتي كما كتبها الله لك لعلها تأتي أفضل مما تمناها قلبك
أينما حللت تمسك بالصالحين الذين كلما خالطتهم كلما صغر شأن الدنيا في عينك وأحببت الإقبال على الله والله إن الأصدقاء الصالحين في الدنيا هم الملجأ والمستراحبعد اللهوفي الآخرة هم العدة والعتاد وبهم تنال الشفاعة