«الهيبة»
ليست الهيبة في حرس الشرف ..
و لا في السجاد الأحمر ..
و لا في مراسمٍ تجيدها كل الدول.
الهيبة أن تمشي في عاصمةٍ من عواصم العالم الكبرى، و خلف خطواتك وطنٌ غيّر وزنه، و أمامك دولةٌ تعرف جيداً وزن القادم إليها.
هكذا يحضر سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في باريس.
لا يحمل معه اسم #السعودية فحسب ..
بل يحمل مشروعها، و قرارها، و ثقلها، و اقتصادها، و مكانتها، و مستقبلاً بات العالم يبحث عن موقعٍ له فيه.
في الصورة رجلٌ واحد ..
أما الذي تمشي معه في #باريس ..
فدولةٌ كاملة نهضت حتى أصبح لحضورها صوتٌ قبل أن تتكلم.
هذه هي «الهيبة» حين تتحول من صفة رجل ..
إلى هيبة وطن.
🇫🇷✌️🇸🇦
#محمد_بن_سلمان_في_باريس
#محمد_بن_سلمان
#السعودية_العظمى
#فرنسا
وان تباطينا مواعيــد الكرامـة والمعزة
في ظلال اللي له التاريـخ ياقف ويتعمّد
يطلع محمد مطاليع السعد في كل حزة
لين صرنا ما نعرف الحزة الا من محمد .
الله يديمك يابو سلمان ❤️