لا تنكروا شغفي بما يرضى وإن هو بالوصال علي لم يتعطف غلب الهوى فأطعت أمر صبابتي من حيث فيه عصيت نهي معنفي مني له ذل الخضوع ومنه لي عز المنوع وقوة المستضعف ألف الصدود ولي فؤاد لم يزل مذ كنت غير وداده لم يألف
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين (رواه الترمذي والحاكم وصححه ووافقه الذهبي) و لفظه دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له *~