تشكل إشادة مجلس الوزراء بالقطاع غير الربحي محطة وطنية مهمة، ورسالة ثقة تعكس المكانة التي وصل إليها القطاع بوصفه شريكًا رئيسًا في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
إن النمو في عدد المنظمات، وارتفاع مساهمتها في الناتج المحلي، ووصول المتطوعين إلى أرقام غير مسبوقة، هي نِتاج دعم القيادة الرشيدة، وتمكين الجهات المنظمة، وجهود آلاف الجمعيات ومنسوبيها ومتطوعيها في مختلف مناطق المملكة.
نجدد العهد بأن تكون هذه الثقة دافعًا لمزيد من التكامل، وتعظيم الأثر، والارتقاء بجودة العمل المؤسسي، بما يواكب تطلعات قيادتنا الرشيدة ويعزز إسهام القطاع في التنمية الوطنية المستدامة.
@mj4402 إشادة مستحقة بقطاعٍ أصبح شريكًا فاعلًا في التنمية الوطنية، وأثبت أن تمكين العمل المؤسسي وتعزيز ثقافة التطوع يصنعان أثرًا مستدامًا. والقادم بإذن الله يحمل فرصًا أكبر لتعظيم الأثر وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
نبارك توقيع هذه المبادرة النوعية التي تجسد تكامل القطاع غير الربحي مع القطاع الخاص في خدمة بيوت الله، وتسهم في تعزيز مفاهيم الاستدامة ورفع كفاءة المرافق الوقفية، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 ويعظم الأثر التنموي للمساجد في مختلف مناطق المملكة.
يمثل تقرير Giving USA أحد أبرز المراجع الدولية المتخصصة في قياس العطاء الخيري ورصد اتجاهاته وتطوراته، حيث يقدم على مدى أكثر من ستة عقود بيانات ومؤشرات تسهم في فهم واقع العمل غير الربحي ومستقبله.
وتتجاوز أهمية هذه التقارير كونها أدوات لعرض الأرقام والإحصاءات، لتصبح مصدرًا معرفيًا يدعم صناعة القرار، ويساعد المنظمات غير الربحية والجهات المانحة والباحثين على استشراف التوجهات المستقبلية وتطوير الممارسات المبنية على الأدلة.
وتؤكد التجارب الدولية الناجحة أن الاستثمار في بناء المؤشرات وإنتاج المعرفة القطاعية يمثل أحد الممكنات الرئيسة لتعزيز الاستدامة ورفع كفاءة الأثر التنموي للقطاع غير الربحي.
لا تقتصر قيمة هذه التقارير على قياس حجم العطاء، بل تمتد إلى تحويل البيانات إلى معرفة تساعد على تحسين السياسات، وتوجيه الموارد نحو الأولويات التنموية، ورفع كفاءة العمل غير الربحي
ومع التطور الذي يشهده القطاع غير الربحي في المملكة، فإن بناء مؤشرات وطنية دورية لقياس العطاء والأثر المجتمعي سيكون خطوة مهمة لتعزيز الشفافية، وإثراء البحث العلمي، ودعم اتخاذ القرار المبني على البيانات، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.
تُمثل اللقاءات التواصلية منصة مهمة لتعزيز الحوار مع الجمعيات الأهلية، والاطلاع على مستجدات برامج الدعم، ومناقشة التحديات والفرص التي تسهم في رفع كفاءة القطاع وتعزيز استدامته، لذا نأمل من الجمعيات الاستفادة من هذه اللقاءات والمشاركة فيها بما يحقق الفائدة المشتركة.
@mj4402 القطاع غير الربحي اليوم ليس داعمًا للفعاليات الكبرى فحسب، بل شريك في صناعة أثرها واستدامة نتائجها ومع إكسبو 2030 وكأس العالم 2034 أمامنا فرصة استثنائية لتقديم نموذج سعودي ملهم في العمل التطوعي والمجتمعي يعكس طموح رؤية 2030
ونحن نترقب صافرة انطلاق الأخضر أمام أوروغواي في كأس العالم 2026، كنت ألاحظ دور منظمات القطاع غير الربحي في تنظيم فعاليات عالمية مثل هذه، وأعتقد بأن مثل هذه الأحداث تعتبر مختبرًا لقوة وتماسك القطاع غير الربحي.
في الولايات المتحدة، لم تنتظر منظمات المجتمع المدني الدعوة لتُشارك؛ ولكنها -كطبيعتها- بادرت لتصنع تحالفاتها بنفسها:
◾️ تحالف يجمع 16 منظمة لصون حقوق العمال والمجتمعات.
◾️ +120 منظمة تُطلق أدلّة إرشادية وخطوط دعم للزوار.
◾️ محامون متطوعون في المطارات، واستدامة بيئية بقيادة الجامعات والمجتمع.
◾️متطوعون في كافة مناطق تنظيم المباريات.
الرسالة التي أقولها اليوم، ونحن أيضا على الطريق لتنظيم فعاليات مثل إكسبو٢٠٣٠ وكأس العالم ٢٠٣٤ ، أن
القطاع غير الربحي لاعب رئيس في رؤية السعودية ٢٠٣٠، وعلينا جميعًا مسؤولية وفرصة أن نصنع فرصة تاريخية بتقديم نموذجنا الخاص في ٢٠٣٤.
#FIFAWorldCup
اللهم في هذا اليوم المبارك
احفظ لنا أبطالنا المرابطين على حدودنا
والعاملين على أمن بلادنا في كل الميادين
اللهم انصرهم واحمهم وردهم سالمين..
اللهم ارزقنا بر والدينا ومتّعهم بالصحة والعافية
وارحم موتانا واشف مرضانا
واحفظ بلادنا وخليجنا من كل مكروه 🇸🇦🙏🏼
@FAHAD_AEID1 اختيار موفق ومستحق، فالمهنية والخبرة تفرض نفسها دائمًا. كل التوفيق لك في تمثيل الإعلام الرياضي السعودي وتقديم تحليل يليق بقيمة الحدث العالمي
موفق يا بوسيف 🌺
#أنجزنا_ومكملين في بناء وطن يرى في التحول فرصة، وفي الإنسان محورًا للتنمية، وفي التكامل بين القطاعات طريقًا لصناعة المستقبل.
وفي القطاع غير الربحي، نرى هذا التحول بوضوح؛ عبر تنامي الأثر، واتساع المشاركة المجتمعية، وارتفاع مستوى النضج المؤسسي، وتعزيز التكامل مع مختلف الجهات التنموية.
ومكملين بثقة القيادة، وطموح الوطن، وإيمان الجميع بأن القادم يحمل فرصًا أكبر لصناعة أثر أعمق للمجتمع والاقتصاد وجودة الحياة.
@mj4402 تقرير يعكس الأثر المتنامي للثقافة بوصفها رافدًا للتنمية، ويؤكد أهمية الشراكة بين الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي في تعزيز الهوية الوطنية وتمكين المبدعين وصناعة أثر ثقافي مستدام يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030. كل التقدير لوزارة الثقافة على هذه الجهود النوعية.
التقرير السنوي لوزارة الثقافة والذي تضمن حضور للقطاع غير الربحي، يعكس حجم التحول الذي تعيشه المملكة في بناء شراكة تنموية أكثر تكاملًا بين الثقافة والمجتمع والقطاع غير الربحي.
اليوم، أصبحت الجمعيات الثقافية والمبادرات المجتمعية جزءًا مهمًا من المشهد الثقافي الوطني، تسهم في اكتشاف المواهب، وتمكين المبدعين، وتعزيز الهوية الثقافية، وتوسيع المشاركة المجتمعية في مختلف مناطق المملكة.
وما نشهده من دعم وتمكين لهذا القطاع يؤكد أن الثقافة لم تعد نشاطًا محدود الأثر، وإنما مسار تنموي يرتبط بجودة الحياة، والاقتصاد الإبداعي، وتعزيز حضور المملكة الثقافي محليًا ودوليًا.
كل التقدير لوزارة الثقافة على هذا الحراك النوعي، وعلى ما تبذله من جهود في تمكين القطاع غير الربحي الثقافي، وبناء بيئة أكثر استدامة واتساعًا للأثر الثقافي والاقتصادي.
نفخر بما يقدمه المتطوعون في موسم الحج من نماذج مشرّفة للعطاء والبذل، وما يعكسونه من قيم راسخة في المسؤولية وخدمة ضيوف الرحمن.
وتسهم الجمعيات الأهلية، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، في تخطيط وتنفيذ البرامج والفرص التطوعية التي تمكّن المتطوعين من أداء أدوارهم بفاعلية، بما يعزز جودة الخدمات المقدمة ويحقق أثراً مستداماً.
جهود تتكامل، وأثر يمتد، ورسالة إنسانية تعكس قيم المجتمع السعودي في أسمى صورها.
ونواصل في مجلس الجمعيات الأهلية دعم الجهود التي تعزز العمل التطوعي وترفع من أثر الجمعيات الأهلية في خدمة المجتمع والوطن.
أحسنتم وأجدتم. القطاع غير الربحي لم يعد عملًا خيريًا تقليديًا فحسب، بل أصبح ركيزة تنموية واقتصادية تسهم في بناء المجتمع وتعزيز جودة الحياة. وما نشهده اليوم من تطور وتمكين لهذا القطاع يؤكد مكانته كشريك فاعل في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. كل التقدير للكاتب على هذا الطرح الهادف
طرح عميق يتناول موقع القطاع غير الربحي في معادلة التنمية الوطنية.
مقال «القطاع غير الربحي.. السند الثالث للدولة والمجتمع» يقدّم طرحًا يعكس التحول الذي يعيشه القطاع اليوم؛ من العمل التقليدي إلى دور أكثر تأثيرًا في الاقتصاد، وجودة الحياة، وتعزيز التماسك المجتمعي، وبناء الحلول التنموية المستدامة.
القطاع غير الربحي اليوم أثبت حضوره كقوة مجتمعية منظمة، وشريك تنموي يمتلك القدرة على الوصول، والتأثير، وتعظيم الأثر، ورفع كفاءة الاستجابة للاحتياجات المجتمعية.
كل التقدير للأستاذ عبدالمحسن البدراني رئيس تحرير منصة حديث السعودية، على هذا الطرح المهني العميق، والإسهام في تقديم قراءة استراتيجية تعكس مكانة القطاع غير الربحي وتحولاته الوطنية.
عاجل 🔴
مجلس الجمعيات الأهلية في المملكة :
المحافظة على ثقة المجتمع والمتبرعين والمانحين بالقطاع غير الربحي تمثل مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب دعم الجهود التنظيمية والرقابية والتوعوية، وتعزيز الوعي بأهمية التبرع عبر القنوات الرسمية المرخصة، بما يسهم في حماية العمل الأهلي وتعظيم أثرة التنموي والمجتمعي.
القيادة أيدها الله تنظر إلى القطاع غير الربحي بوصفه شريكًا رئيسًا في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وممكنًا وطنيًا يمتلك القدرة على صناعة الأثر، وتعزيز جودة الحياة، والإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وهي مسؤولية وطنية كبيرة تدركها قيادات الجمعيات الأهلية، وتنظر إليها كفرصة تنموية استثنائية لبناء مبادرات أكثر استدامة، وتعزيز التكامل مع مختلف القطاعات، ورفع كفاءة العمل المؤسسي والتنموي.
وقد أثبتت قيادات الجمعيات الأهلية خلال السنوات الماضية جدارتها بهذا الدور، عبر ما قدمته من نماذج نوعية وجهود عظيمة انعكست آثارها على المجتمع والتنمية في مختلف مناطق المملكة.
ومهمتنا اليوم هي مواصلة هذا النمو، وتعزيز التكامل، وبناء قطاع أكثر نضجًا واستدامة وتأثيرًا، يواكب ثقة القيادة وتطلعاتها.