@eMoroor تم إبلاغي بوجود حادث مروري يتطلب مني السداد للطرف الآخر،عند محاولة الاستعلام عبر منصة أبشر ظهر أن رقم الحادث غير مسجل على رقم هويتي.
عليه، أرجو من سعادتكم التحقق من صحة تسجيل الحادث، وتزويدي برقم الحادث الصحيح والإجراءات النظامية الواجب اتباعها، حيث لا يمكنني اتخاذ أي إجراء حالي.
لا يجتمع الشقاء مع ستة حالات:
1- لا يجتمع الشقاء مع بِر الوالدة. (وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا)
2- ولا يجتمع الشقاء مع الدعاء. (وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا)
3- ولا يجتمع الشقاء مع القرآن. (مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى)
4- ولا يجتمع الشقاء مع إتباع الهدى. (فمن إتبع هداي فلا يضل ولا يشقي)
5- ولا يجتمع الشقاء مع خشيه الله. (سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى)
6- ولا يجتمع الشقاء مع التقوى. (فأنذرتكم ناراً تلظى لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى وسيجنبها الأتقى)
أدعو الله أن يسعدكم في الدارين ولا تشقوا أبداً ..
..
قبل ساعة كان متعاونًا، وبعد الانتقاد الحاد عاد مراسلًا..
على الجزيرة الاعتذار، وليس مجرد تغيير الصيغة وإعادة النشر. هذا غير مقبول، فهؤلاء رموزنا وأبطالنا.
أكثر 10 دول دعماً مالياً لغزة 🇵🇸 منذ بداية حرب الإبادة (كشعوب وليس كحكومات):
1. مصر 🇪🇬
2. المغرب 🇲🇦
3. أمريكا 🇺🇸
4. ليبيا 🇱🇾
5. السعودية 🇸🇦
6. الجزائر 🇩🇿
7. ألمانيا 🇩🇪
8. بريطانيا 🇬🇧
9. عمان 🇴🇲
10. كندا وأستراليا 🇨🇦 🇦🇺
هذه الدول تصدرت مشهد الدعم المالي لغزة
والله يجب أن نخجل من أنفسنا!
سيدة ايرلندية لا تدعو للمقاطعة فقط بل تذهب بنفسها لإزالة المنتجات الإسرائيلية من الأسواق وتقف بين المتسوقين داخل المتاجر تلقي خطاب مؤثر تدعوهم للتبليغ عن عدم رضاهم على وجود المنتجات الإسرائيلية التي تذهب عوائدها لقصف الأطفال!
الشهادات القادمة من مجزرة رفح مرعبة، كأنها مشاهد من أهوال يوم القيامة.
الجيش الإسرائيلي أعدم النساء والأطفال بدم بارد، ثم ألقى جثثهم على الطرقات، وكأن أرواحهم لا وزن لها في ميزان الإنسانية.
توفي أب أثناء النزوح، فلم يجد أبناؤه سوى الرصيف ملجأً لجثمانه، ثم واصلوا المسير قهرًا، يطويهم الألم وتلاحقهم نيران المحتل.
أم تنوح بحرقة: “تركت ابني الشهيد وهربت… سامحني يما، ما قدرت آخذ جثتك معي.”
وأب يروي بمرارة: “كنت أعبر الممر الذي فتحوه، اتصلت بأولادي، ردّوا جميعًا إلا واحد… تابعت سيري، وإذا به أمامي جثة هامدة على الأرض، ولم أستطع حتى أن أحمله.”
آلاف الأرواح ما زالت محاصرة في رفح، ولا نعلم إن كانوا بين الأحياء أم صاروا أرقامًا في سجل الشهداء.