الحمدُ لله الذي بنعمته تتمُ الصالحات الحمد لله ما انتهى درّب ولا ختم جهد ولا تم سعي إلا بفضله الحمدُ لله على البلوغ ثم الحمدُ لله على التمام والحمدُ لله من قبل ومن بعد. حصلت اليوم على درجة الدكتوراة في التربية الخاصة وأسأل الله الكريم أن يجعلها لي عوناً على طاعته.
كل الشكر لبنك الجزيرة @BankAlJazira وجامعة المجمعة @umajmaah على هذه المبادرة الجميلة. ونتمنى من باقي البنوك والجامعات في المملكة تبني مثل هذه المبادرات.
دخلت متجر أبل الأسبوع الماضي ومعي آيفون ساخن جداً لا يمكن حمله.
“هل هناك مشكلة فيه؟”
قام الفني بإجراء كل الاختبارات. كل شيء عاد طبيعياً.
ثم انحنى وقال لي شيئاً لن أنساه أبداً:
«هناك إعدادان مفعّلان داخل آيفونك الآن يقومان بـ«طهيه» ببطء. أبل تفعّلهما افتراضياً. وهما يقصّران عمر آيفونك بهدوء.»
سألته السؤال الواضح: «إذن أبل تُهلك هاتفي عمداً؟»
لم يجب.
إليك كل ما أراني إياه في الـ5 دقائق التالية (احفظ هذا، سيشكرك آيفونك):
القنبلة الحرارية الأولى: تحديث التطبيقات في الخلفية (Background App Refresh)
افتح الإعدادات → عام → تحديث التطبيقات في الخلفية.
كل تطبيق مفعّل فيه سيستمر في العمل بهدوء في الخلفية. الآن. بينما أنت تقرأ هذا.
إنستغرام يحدّث، Gmail يزامن، واتساب يجلب الرسائل، أوبر يتحقق من موقعك… 40 إلى 60 تطبيقاً. كلها تستخدم المعالج في نفس الوقت.
مثل أن تترك كل موقد في المطبخ مشتعل على درجة منخفضة. المطبخ يبدو بخير… لكن المقلاة تذوب ببطء.
الحل: اضغط على «تحديث التطبيقات في الخلفية» في الأعلى → اختر «إيقاف» أو «Wi-Fi فقط».
هاتفك سيبرد فوراً، والبطارية ستزيد ساعتين إلى ثلاث ساعات.
القنبلة الحرارية الثانية: التحليلات والتحسينات (Analytics & Improvements)
افتح الإعدادات → الخصوصية والأمان → التحليلات والتحسينات.
آيفونك يرسل تقارير مفصّلة لأبل بهدوء: سجلات الأعطال، بيانات الاستخدام، تسجيلات سيري، أحياناً بيانات الموقع.
الخيار مفعّل افتراضياً. أبل لم تسألك أبداً.
كل تقرير صغير، لكن المعالج يبقى مستيقظاً طوال الوقت ليجمع ويحزم ويرفع هذه التقارير.
الحل: أوقف كل الخيارات في هذه الشاشة:
•مشاركة تحليلات آيفون → إيقاف
•تحسين سيري والإملاء → إيقاف
•مشاركة تحليلات iCloud → إيقاف
•تحسين الخرائط → إيقاف
•تحسين اللياقة البدنية → إيقاف
آيفونك سيصبح أبرد خلال ساعة. أبل لن تفقد شيئاً مهماً، وأنت لن تفتقد شيئاً.
الجزء الذي يخطئ فيه معظم الناس خطأً خطيراً:
عندما يسخن آيفونك، غريزتك تقول: ضعه في الثلاجة، أو كيس ثلج، أو منشفة مبلولة، أو حتى الفريزر 30 ثانية.
لا تفعل ذلك أبداً.
صفحة الدعم الرسمية لأبل تؤكد: الأسطح الباردة تسبب تكثفاً داخل الهاتف. قطرات ماء صغيرة تتكون على اللوحة الأم، تسبب قصر دائرة وتآكل، وتلغي الضمان.
الضرر لا تراه اليوم… تراه بعد 3 أشهر عندما يبدأ الشاشة بالتعطل والبطارية تنفد في ساعة واحدة.
تبريد الثلاجة هو أغلى خطأ يرتكبه مستخدمو آيفون.
بروتوكول التبريد الصحيح الذي شرحّه لي الفني في أبل:
1أزل الغلاف فوراً (الأغلفة تحبس الحرارة).
2أطفئ الآيفون كلياً (ليس فقط قفل الشاشة، بل إيقاف كامل).
3انقل الهاتف إلى مكان مظلل داخل المنزل، بعيداً عن أشعة الشمس.
4ضعه على سطح صلب ومستوي (ليس على السرير أو الأريكة، فهما يحبسان الحرارة).
5اترك مروحة تهب عليه لمدة 10 دقائق.
6انتظر حتى يصبح الهاتف في درجة حرارة الغرفة قبل تشغيله مرة أخرى.
المدة الكلية: 10-15 دقيقة فقط. لا ثلج. لا ثلاجة. لا ماء. لا سحر.
هذا ما توصي به مهندسو الحرارة في أبل أنفسهم.
بعد أن يبرد هاتفك، تحقق من هذه المصادر الحرارية الصامتة الأربعة التي لا تنبهك أبل عنها:
1الشحن أثناء الاستخدام (أكبر سبب حرارة يمكن تجنبه).
2الشحن اللاسلكي (يولّد 30% حرارة أكثر من السلكي — استخدمه باعتدال).
3أشعة الشمس المباشرة على الشاشة (10 دقائق فقط على لوحة سيارة كفيلة بطهي البطارية).
4الأغلفة السميكة أو المعدنية (تبدو فخمة لكنها تحبس الحرارة مثل الفرن).
اختبار الـ10 ثوانٍ الذي لا يعرفه معظم مستخدمي آيفون:
افتح الإعدادات → البطارية → صحة البطارية والشحن.
انظر إلى رقم «السعة القصوى»:
•90% فأعلى → هاتفك سليم
•80-89% → ابدأ بالحذر
•أقل من 80% → البطارية تموت، أبل تنصح باستبدالها
قائمة التحقق الشهرية (احفظها): ✓ تحديث التطبيقات في الخلفية → إيقاف أو Wi-Fi فقط ✓ التحليلات والتحسينات → إيقاف كل الخيارات ✓ لا تشحن وأنت تلعب ألعاباً في نفس الوقت ✓ أزل الغلاف عندما يسخن الهاتف ✓ لا تستخدم الثلج أو الثلاجة أو الفريزر للتبريد أبداً ✓ تحقق من صحة البطارية كل شهر ✓ تخطَّ الشحن اللاسلكي في الصيف ✓ ابقِ آيفون بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة
8 عادات. تكلفة صفر. آيفونك سيعيش سنتين إضافيتين.
العودة إلى السؤال الذي طرحته على الفني في متجر أبل: «هل هذه الإعدادات الافتراضية تحمي المستخدم فعلاً، أم أنها تجهد الجهاز بهدوء؟»
لم يكن لديه إجابة.
لكن كل آيفون اختبره ذلك اليوم كان الإعدادان الاثنان مفعّلين… يحترقان بهدوء في جيب صاحبه.
(نهاية الثريد)
رجل في حافلة عامة في البرازيل يصور راكبًا مسنًا ويصر على أنه مايكل جاكسون 😅!
الفيديو حقيقي وليس ذكاء اصطناعي، وأثار ضجة كبيرة ونظريات مايكل على قيد الحياة تعود من جديد 🤔!
صدفة أم شبه؟
🚨🚨 أشهر عالم أعصاب في العالم يقول : إن التوتر المزمن هو “القاتل الصامت” اللي كثير من الأطباء يتجاهلونه..!
في بودكاست تجاوز ملايين المشاهدات ، كشف عن 6 عادات “طبيعية” نسويها كل يوم لكنها تدمّر النوم والمزاج والجهاز العصبي.
1. تعيد شريط الكلام والمواقف في راسك طول الوقت..
#لحظة_تامل
الناس اللي صابرين على ظروفهم الصعبة وحياتهم القاسية غالباً تجدهم من افضل البشر اللي ممكن تقابلهم في حياتك بسبب الطيبة و البساطه عزة النفس اللي فيهم نادراً ما تجدها عند غيرهم.
هل تتفق معي؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السادة الأفاضل معلمي ومعلمات التربية الخاصة
لا يخفى على حضراتكم أهمية تعاونكم في
سبيل تحقيق أهداف هذه الدراسة العلمية
لذلك، أرجو التكرم مشكورين بالمشاركة في
الإجابة على أسئلة الاستبانة
مع جزيل الشكر ووافر التقدير
https://t.co/rM3DcOWhZN
@DrNoufAlNaim ما شاء الله، تبارك الله، الف مبروك يا دكتورة ومنها إلى أعلى المراتب بإذن الله، ونفع الله بعلمك وعملك، واسأل الله العلي القدير أن تكون عوناً لك في طاعته.
🌍 #اليوم_العالمي_للتوحد
🗓️ 2 أبريل 2025
🖊️ تحت شعار :
" تعزيز التنوع العصبي وأهداف التنمية المستدامة "
🔗لتحميل الشعار بدقة عالية ملف PDF
https://t.co/iS34K0j9EQ
#قصة .
كان هذا المحاسب المصري يعمل لدى سيدة أعمال سعودية في شركتها الكبيرة بالمقاولات وكانت هذه السيدة وهي في سن الخامسة والسبعين تعامل كل عمالها ومكفوليها ومنسوبي الشركة بطريقة مؤدبة و إنسانية . في يوم جاء هذا المحاسب وقد كلفته السيدة بانجاز بعض الأعمال وعندما حضر صرخت عليه وعاملته بطريقة تختلف عن طريقتها وأدبها وطردته من المكتب . خرج هذا المحاسب مصدوما من طريقتها ومنزعجا من سلوكها . جلس في الخارج وفجأة جاء إليه احد العاملين وطلب منه أن يذهب إلى مكتب السيدة ( لطيفة ) . خاف المحاسب بأنها قد توقع عليه جزاء أو تطرده من الشركة . عندما دخل إليها طلبت منه أن يجلس واعتذرت له وطيبت خاطره .
خرج المحاسب من مكتب السيدة لطيفة متعجبا من تغير سلوكها . بعد أن جلس في المكتب ومعه زميل أقدم منه و يعمل في الشركة منذ عشرين عاما . وأخبره عن طريقة السيدة لطيفة وكيف طردته ثم اعتذرت له . قال له هذا الزميل : اعذر السيدة لطيفة فهناك موضوع كلمّا تذكرته يصيبها الحزن وتتغير نفسيتها .
قال المحاسب : احكي لي القصة ! إذا كانت عن العمل واجراءات العمل واستطيع أن أحلها .
فرد عليه زميله المصري : هي قضية ليست متعلقة بالعمل . بدأ زميله الأقدم يحكي له عن القصة العجيبة : تعرف أن سيدة الأعمال لطيفة عندما كانت مع والدها في مصر في عام ١٩٧٠ . كانت تعيش بين القاهرة والرياض فقد كانت أمها مصرية . إذ ذاك كان عمرها عشرين عاما أو أقل . ماتت أمها في عام ١٩٧١ م وشعرت بحزن وهذا أثر على عائلتها ولم يكن لها أشقاء من أمها . عندها أشقاء سعوديون وشقيقات يقيمون في الرياض . تعرفت على شاب مصري من اقارب أمها وأحبته