يارب احقن دماء أهل #غزة ،
يارب عجّل بالفرج
يارب أكتب لهذه المحرقة النهاية عاجلا غير اجلا
يارب العوض الجميل لغزة وأهلها وكل بلاد المسلمين
يارب أيام من الأمن والأمان والاستقرار لغزة وأهلها وكل بلاد المسلمين
#جباليا_تباد
ضرب بعصاه طوفان البحرِ، فأنشق البحر وخرجت أسراره ، صعد هو إلىٰ الجنان وأغرقَ المحتل وأعوانه في شر أعمالِهم ، علىٰ مرأىٰ الجميع وبِكميراتهم وصورٍ ألتقطتها ونشرتها أيديهم ، عندما أنفلق البحر بعصاه أظهر الحقائق وأنهُ كان في ميادين القتال لا في الأنفاق ولا خارج غزة
#يحيى_السنوار
إلى أشقائنا الذين كَفَوا أنفسهم عناء طرح السؤال الذي بات عبثيا؛ أين العرب؟! لا سيّما في #مخيم_جباليا المخذول منّا جميعا، والمنصور من الله بصمود أهله ..
فلسطين الحزينة سامحينا
فإنّا الخاذلون إذا دعينا!
فعذرا كم نخوض الحرب دمعا
ونرجع من جراحك صاغرينا
وعذرا كم حفرنا الشعرَ مجدا
على يُتم الصغار الخائفينا
وكم عيسى صلبنا أيّ قومٍ
سوانا يصلبون المرسلينا ؟!
رحى التاريخ تضحكُ مِلأَ فيها
فكلّ بلادنا أضحت طحينا !!
#جباليا_تباد
صورة تمثل عارا للإنسانية وللعالم الذي تداعى من شرق ومن غرب لإدانة هجوم على صحيفة شتمت الرسول صل الله عليه وسلم
بينما غزة تعيش منذ أكبر من سنة حربًا هوجاء وإبادة جماعية واستشهد فيها أكثر من 50 ألف ولم يحرك هذا العالم ساكنا بل يتفرج اليوم على استكمال إبادتهم وتجويعهم
#غزة_تُباد
أصوات نسف المربعات السكنية لا تتوقف، و بعد أيام نجد #جباليا وضواحيها بلا بيت واحد معمّر !
آلاف العائلات لا يجدون رشفة ماء ولا كسرة خبز تقيم أصلابهم، وهم غارقون في ظلام دامس منذ بداية الحرب.
#جباليا_تباد#غزة_تذبح_بصمت
#ليلة_الجمعة
للتذكير..
لا زال الحصار مستمرًا.
ولا زالت الإبادة مستمرة.
اللهم إن في #جباليا اشخاص يستغيثونك فأغثهم، عطشى فاسقهم، جوعى فأطعمهم، خائفين فأمِّنهم.
اللهم اجعل نار اليهود بردًا وسلامًا على اهل جباليا، وجحيمًا وانتقامًا على أعدائهم.
#صباح_الخير
اللهم استودعناك أرض #غزة وسماءها نساءها وأطفالها شيوخها وشبابها وكل ذرة حصى فيها والله لا ندري هل يستجاب دعاؤنا ونحن نتفرج خلف الشاشات😢 اللهم استجب يارب
لا أملك ما يكفي من كلمات للتعبير عما يجول في خاطري من مشاعر الأسى والقهر وأنا أشاهد آلة الحرب الإسرائيلية تهشم جماجم الأطفال في لبنان مع استمرارها في غزة، يعتريني اليأس من موقف دولي أو حتى عربي يوقف جماح هذا الجنون، هذا القصف المسعور والدمار والقتل والتشريد، ومئات الآلاف من النازحين. أشعر بالغضب والحزن في الوقت نفسه. فلا حياة لمن تنادي!!
I can find no words to express the feelings of sorrow and rage that run through my mind as I watch the Israeli war machine smash the skulls of Lebanese children while the war in Gaza rages on. I despair at the international community’s position including that of Arab states, which fails to bring an end to this madness. The frenzied bombings, destruction, killings and mass displacements of hundreds of thousands of people: what is there left to say?! And is there anybody listening?