لعبت سلطنة عمان بالنار بل وبدماء اليمنيين بتعاونها مع جماعة الحوثي، واستضافت قادتها في مسقط، وسمحت لهم بمزاولة نشاط سياسي وإعلامي معارض للجمهورية وللقانون في اليمن، وهي نفسها التي منعت الرئيس السابق علي سالم البيض من أي نشاط أو حتى ظهور إعلامي طيلة عدة عقود، وطلبت منه المغادرة فورًا عندما بدأ يجري بعض الاتصالات السياسية التي لم تكن معلنة، معتقده أنها لن تدفع الثمن، ولذلك تمادت فدفعت مفتيها الشيخ أحمد الخليلي في مراحل كثيرة لاصدار بيانات يدافع فيها عن هذه الجماعة وأفكارها ومشروعها، ومرفق جزء من بيان الشيخ الخليلي الذي يمدح معتوه صعدة عبدالملك الحوثي وجماعته في صورة، وصدر هذا البيان وصواريخ الجماعة تتساقط على اليمنيين وعلى السعودية وتقتل المدنيين، وتستهدف السفن السعودية في عرض البحر، ويعلن متحدثوا الجماعة من داخل مسقط أنهم لن يستهدفوا أي سفن عدى السفن السعودية، وتم تنظيم تظاهرة في سلطنة عمان 🇴🇲 تم فيها ترديد الصرخة الحوثية المعروفة، وتأثر بذلك الآلف من العمانين ومنهم مساعد الطيار الإنتحاري الذي سعى لتدمير الطائرة الإماراتية صباح اليوم وقتل من عليها من مدنيين من مختلف الجنسيات.
عمان 🇴🇲 ستدفع ثمن باهض لما ارتكبته من حماقات بحق اليمن واليمنيين بعد أن تحولت لأداة ناعمة بيد الحوثيين وإيران.وهذه هي البداية فقط. وسيبدأ العالم سلسلة اجراءات بحق الطيارين والطائرات العمانية، فكل من يعتبر الشيخ أحمد الخليلي مرجعيته الدينية مشروع إرهابي محتمل، ومن يلعب بالنار حتمًا سيكتوي بها.
المملكة تؤكد دعمها الشامل للحكومة اليمنية لبسط سيطرتها على كامل البلاد
. المليشيا الحوثية اختارت الفوضى والخراب وتهديد اليمنيين والمنطقة مسلكا
. موقفنا ثابت في دعم وحدة السودان والمحافظة على مؤسساته الشرعية
مجلس الدفاع الوطني يدعو المواطنين إلى الابتعاد عن مواقع وتحشيدات المليشيات والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة
عقد مجلس الدفاع الوطني، اجتماعاً برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، بحضور أعضاء مجلس القيادة، سلطان العرادة، الدكتور عبدالله العليمي، عثمان مجلي، محمود الصبيحي، وسالم الخنبشي، بينما غاب بعذر عضوا المجلس طارق صالح، وعبدالرحمن المحرمي.
وكرس الاجتماع، بحضور رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، ورئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر، ورئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، والوزراء والمسؤولين المعنيين أعضاء مجلس الدفاع الوطني، لمناقشة مستجدات الأوضاع الوطنية، ومستوى جاهزية القوات المسلحة والأمن والتشكيلات العسكرية في مختلف الجبهات.
كما ناقش الاجتماع الإجراءات التنفيذية المتعلقة بالتعبئة العامة والعودة الآمنة، واستمرار الخدمات الأساسية، والاستجابة الإنسانية للنازحين والمتضررين من تصعيد واعتداءات المليشيات الحوثية الإرهابية.
وجدد مجلس الدفاع الوطني التهنئة لأبناء الشعب اليمني بأعياد الثورة اليمنية، مترحماً على شهداء القوات المسلحة والمقاومة ال��عبية والمدنيين، ومتمنيا للجرحى والمصابين الشفاء العاجل.
واستمع المجلس إلى تقرير من عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي، حول مشاركته في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، واللقاءات والفعاليات التي رافقتها، من اجل حشد الدعم الإقليمي والدولي للشعب اليمني وحكومته وقواته المسلحة، في مواجهة التصعيد الحوثي وتداعياته على حرية الملاحة والممرات المائية، والسلم والأمن الدوليين.
كما استمع مجلس الدفاع الوطني إلى تقارير من أعضاء المجلس حول المهام الموكلة اليهم، وزياراتهم الميدانية إلى الخطوط الأمامية في عدد من الجبهات للاطلاع على مستوى الجاهزية القتالية للقوات المرابطة، وسير العمليات والموقف الميداني في مختلف المحاور.
كما قدم رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، إحاطة حول الأوضاع الاقتصادية والخدمية، والإجراءات والاحتياطات الحكومية لمواجهة حالات الطوارئ، ومستوى الاستجابة لتداعيات تصعيد المليشيات الحوثية الارهابية، بما في ذلك تلبية الاحتياجات العاجلة للجرحى والنازحين، وضمان وفاء الدولة بإلتزاماتها الحتمية. كما تناولت الإحاطة الحلول والإجراءات التي أقرتها الحكومة لمعالجة أزمة الطاقة الكهربائية، بما في ذلك صيانة محطات توليد الكهرباء في العاصمة المؤقتة عدن.
وأشاد المجلس بما أظهرته القوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية خلال الفترة الماضية من تماسك وكفاءة عملياتية وقدرة عالية على الردع واستعادة زمام المبادرة في مختلف الجبهات، وما أوقعته عمليات��ا المنسقة من خسائر فادحة في صفوف المليشيات الحوثية وعتادها الحربي.
وأكد مجلس الدفاع الوطني، أن القوات المسلحة ستواصل الاضطلاع بمسؤولياتها الدستورية والقانونية في حماية المواطنين، وردع مصادر التهديد، وصولاً إلى تحقيق تطلعات الشعب اليمني في استعادة مؤسسات دولته، وبسط سيادتها على كامل التراب الوطني.
كما أشاد المجلس بالالتفاف الشعبي الواسع حول القوات المسلحة ومؤسسات الدولة، والمبادرات المجتمعية والقبلية والشعبية وقوافل الإسناد والإغاثة التي يسيرها المواطنون، رجالاً ونساءً، دعما للجبهات، والنازحين، معتبراً هذه المبادرات تعبيراً عن التلاحم الوطني ال��ريض في مواجهة عمليات التخريب التي تستهدف مؤسسات الدولة ومقدراتها الوطنية.
ودعا مجلس الدفاع الوطني المواطنين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيات الحوثية إلى الابتعاد عن المعسكرات ومخازن الأسلحة ومنصات إطلاق الصواريخ ومراكز القيادة والسيطرة والتحشيدات والمواقع العسكرية التابعة للمليشيات وخطوط إمدادها، وعدم السماح باستخدام الأحياء والمنشآت المدنية لأغراض عسكرية، حفاظاً على أرواحهم وسلامته��.
كما حث المجلس المواطنين على التعاون مع مؤسسات الدولة والأجهزة العسكرية والأمنية المختصة، والإبلاغ عبر القنوات الرسمية المعتمدة عن أي تحركات أو تحشيدات أو استحداثات عسكرية، أو أنشطة تهدد أمن المواطنين واستقرار مناطقهم، بما يعزز قدرة الدولة على حماية السكان ومنع المليشيات من استخدام التجمعات السكانية دروعا لأنشطتها الاجرامية.
اليمن يرفع الجاهزية..
إجراءات جديدة للتعبئة العامة:
• دعوة المواطنين في مناطق سيطرة الحوثيين للابتعاد عن المعسكرات ومخازن الأسلحة ومنصات الصواريخ والمواقع العسكرية.
• حث المواطنين على الإبلاغ عن التحركات والتحشيدات والاستحداثات العسكرية الحوثية.
• التحذير من استخدام الحوثيين أسلحة دفاع جوي إيرانية وصواريخ جوالة وتقنيات عسكرية متقدمة تهدد الملاحة الجوية والطائرات المدنية والإغاثية.
• المطالبة بموقف دولي حازم لمنع تدفق الأسلحة والتقنيات العسكرية إلى الحوثيين.
• التأكيد على حماية المدنيين ورعاية أسر الشهداء والجرحى والاستجابة لاحتياجات النازحين.
• تثمين دعم المملكة العربية السعودية المستمر للحكومة والشعب اليمني.
• إقرار إجراءات تنفيذية للتعبئة العامة ضمن إطار مؤسسي وقانوني.
• التأكيد على مواصلة القوات المسلحة مهامها لاستعادة مؤسسات الدولة وإزالة مصادر التهديد.
-
هذا المقطع يؤكد ان جيل كامل تربي وأصبح عقائديا شيعيا.
الحقيقه اننا تأخرنا‼️
تأخرنا في إنقاذ ابنائنا في صنعاء كثيرا جدا جدا‼️
كل ما اري وأعيد ا��مقطع لهذا الطفل ازداد قهرا وحسره علي ضياع جيل شباب صنعاء.