( أحوالنا مع الدعاء )
إذا كان أمرك في عُسر وضيق، وهم وغم، فانظر إلى حالك مع #الدعاء
فأنت:
١-إما غافل عن الدعاء.
٢-وإما قليل الدعاء.
٣-وإما تدعو بقلب غافل.
ولو أدمت الدعاء كل يوم بقلب حاضر، لحل الرضا واليقين، ونزل الفرج والتيسير.
الخلاصة: أدمن الدعاء بصدق في كل أحوالك تسعد وتفلح.
قال الشوكاني:
"فإن العبد إِذا وجد من نفسه النشاط إلى الدعاء والإقبال عليه، فليستكثر منه فإنه مجاب، وتقضي حاجته بفضل الله ورحمته".
-رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري.
-ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث، اصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
-اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، وارزقني من حيث لا أحتسب.
"أقداركم تُؤخذ من أفواهكم، فإن دعوت الله بالنجاح ستنجح، وإن دعوته بالتيسير سيُيسّر لك أمورك كلها، كما أن الله لن يلهمك الدعاء بشيء لا يريده لك. بل يلهمك لأنه يريدك أن تأخذ ما تتمنى بإذنه، فتفاءل بالخير تجده، وا��لم أن مادام الله ألهمك الدُعاء، فأمنيتك لك."
وفي يوم عرفه
اللهم اجعل هذا اليوم بدايه الجبر والعوض لقلوبنا، واجعله بداية خير وبشرنا فيه بما يسرنا، اللهم اجعله يوماً مليئًا بالأفراح والتوفيق ، اللهم اجعله يوماً تحقق فيه كل الأمنيات، اللهم إنا ننتظر منك فرحة تغير مجرى أيامنا فبشرنا بها يا كريم