كنت أندهش من الطمأنينة التي تتعلق بكثرة ذكر الله، أندهش من السعة والانشراح التي تملأ القلب ولو كانت الابتلاءات تحاصره من كل جهة، حتى قرأت قول الله ﴿ ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾ فزال عجبي! لذكر الله طمأنينة على القلب وسكينة تسكن الروح .. لا يشبهها شيء!
«لا حول ولا قوة إلا بالله» هي عُدّة المؤمن في الشدائد، وسرُّ قوته حين تخذله الأسباب. من اعتصم بها، استمدَّ قوته من القويِّ العزيز، ومن كان الله قوته فلا غالب له.
إلى جميع من (يتابعني على صفحتي )نريد أن يصل هذا الصوت العالم كله " ترند " وأنتم لها بإذن الله ، رحم الله الشيخ ماجد أبو ذراع رحمة واسعةً،فقد تحمل المرض وصبر عليه راجيا ماعند الله جل جلاله ..اللهم ثبته عند السؤال ،وارحم أمواتنا وأموات المسلمين ..
#رسالة_لقلبك
✍️ ….
كان يوسف عليه السلام مسجونًا...
ومعه شابان آخران...
كان يوسف الأجمل قلبًا وقالباً...
ومع ذلك أخرجهما الله قبله...
وبقي هو في السجن بعدَهما بضع سنين..
الأول : خرج ليُصبح خادما..
والاخر : خرج ليُقتل..
ويوسف خرج بعد زمن ليصبح عزيز مصر !
قد تتأخر الأماني لتكثر العطايا …💜
#مساء_الخـير
#حقيقة_يجب_ان_تدركها
#حقيقة_أكتبها
#راقت_لــي
#صالحه_بنت_محمد
قال معلم في دار القرآن:
"قرأ عليَّ طالبٌ يكبرني سناً سورة الحاقة وكان يخطئ فيها، فكأنني احتقرته وأُعجبت في نفسي أني أصغر منه وأتقن مالا يتقنه..!
فلما وصل الى قوله تعالى:
﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ﴾ بكى وما إستطاع أن يكمل، يقول: هزني هذا الموقف، وجعلني أحتقر نفسي وألومها، لأني أنا (الحافظ المتقن) قرأت هذه الآية عشرات المرات، لم تنزل مني دمعة.....
يستطيعُ الإنسان بقلبه وبصدقه وتدبره وتأمله وعمله بآيات الله أن يسبق الجميع!"....
منقول
كل مجاهدة اليوم راحة غدا، وكل صبر الآن نعيم غدا، وكل دمعة كتمتها لله، وكل شهوة تركتها لله، وكل هوى خالفته ابتغاء مرضاته، إنما هو جزء من مهر الجنة.
فإذا لقيت الله، وجدت أن كل مشقة صبرت عليها قد تحولت إلى نعيم مقيم، وأن كل لحظة جاهدت فيها نفسك لم تذهب سدى، بل كانت خطوة تقربك من رضوانه، حتى تدخل الجنة وقد دفعت مهر أعظم عروس الجنة.