@rrj9d@Yazid5066410834 حماس ليسو اشرف الناس
فقد قبلوا بالديموقراطية
وقتلوا من طالبهم بتطبيق
الشريعة ووالوا الرافضة المشركين
وترحموا على فطائسهم الكفرة
وغير ذلك من الكفريات وأما
اهل غزة فلعدم انكارهم هذا
ولدفاعهم وموالاتهم لهؤلاء
ولأنهم لا يكفرون الشعوب
العربية الكافرة ولا استثني
اي شعب وغير ذلك
@di_partzn اليهود هم اليهود لا فرق جوهري
بينهم ، ربما بعض الفروقات البسيطة
فالخبث ربما أشد في بعض الأزمنة
لكن الخبث نفسه متأصل فيهم كسلوك
وغيرها من السلوكيات ، والقرآن هذا
إلى قيام الساعة وسيبقى اليهود أنجاس
حتى تقوم الساعة ويقول الشجر
هذا يهودي خلفي تعال فاقتله
من أراد أن يعرف اليهود
وغيرهم من الكفار فعليه
بالبقرة وآل عمران والأنفال
وسور القرآن أما عبدالوهاب
المسيري وغيره فدعوهم فقد
تأخذون منهم ضرر مع المنفعة
وأما القرآن فمنفعة خالصة فهو
تنزيلٌ من حكيمٍ حميد لا يأتيه
الباطل من بين يديه ولا من خلفه
يستتيب الشرطة والجيش
والأطباء والمهندسين والدكاترة
والميكانيكيين وعمال البناء والطلبة
والمعلمين والحدادين والنجارين
والشجر والحجر والشمس والقمر
ثم يقول :
يا متشددين يا غلاة يا تكفيريين
لا تكفروا الشعب فإنهم براء من
الكفر والأصل فيهم هو الإسلام
يثبت لهم ما لم يقم على خلافه دليل
من رحمته سبحانه أنه وضع
لنا اختبار في القبر وأعطانا
أسئلة الاختبار ، وأعطانا
طريقة الاجابة عليها أيضًا لم
يتركنا نكتشف لوحدنا ونجرب
فأما الأسئلة فهي :
من ربك ، ما دينك ، من نبيك
وأما طريقة الاجابة عليها :
عبادة الله وحده وتكفير
من أشرك به وجعل له أندادًا
ما أرحمك يا الله
من رحمة الله عز وجل بنا
أنه خلقنا لتحقيق شيء واحد
وهو عبادته سبحانه لا شريك له
" وما خلقت الجن والإنس إلا
ليعبدون ،،، ما أريد منهم من
رزق وما أريد أن يُطعمون "
يريد فقط عبادته لا يطالبك
بشيء غير هذا ومع ذلك تجد
من يريد أن يعذر الناس في
هذا ويسقطه عنهم ، سبحان الله
مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد، رسالة سطرتها أنامل شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب.
يبين فيها حقيقة التوحيد، وكفر تاركه، واستحالة كون المرء مشركا موحداً في وقت واحد!
وشرحها العلامة أحمد الحازمي شرحا حُق لها أن تكتب بالنور في وجنات البهكنات الحور!
فهي مليئة بالنور والتوحيد والحق!
@kalid6563 اشكاليتي الوحيدة معه هي
ترحمه على ابن باز وابن عثيمين
هل تاب منها ؟ اذا تاب منها
لا شك عندي انه مجدد القرن
فهو جمع بين العلم والعمل
ربما نشأت المشكلة بسبب عدم
وعيه بالمجتمع حوله فكان يظنه
مسلمًا والدولة مسلمة فتبين له
عكس ذلك ، لكن تبقى مسألة ابن
باز وابن عثيمين حساسة ومهمة
@kalid6563 كم كنا في ضلال عندما كنا
نظن أن هؤلاء مسلمين فعلاً
لا يختلفون عن الصحابة الا
ان تقوى الصحابة أعلى فقط
وسيدخلون الجنة ولكن ليسو
بمنزلة الصحابة طبعًا
كنا في غفلة حتى هدانا الله
اللهم لولا أنت ما اهتدينا
وما تصدقنا وما صلّينا
@monerr54251@kalid6563 لا تأخذها على هذا المحمل
هو يقصد انه كان لديه على
الأقل شيء من الدين ولو تأصيلي
هذا الرجل كلما علا منصبه
كلما تنازل أكثر وميّع أكثر
وازداد خُبثًا وموالاة لأسياده
الطواغيت ليرضوا عنه حتى
يعطونه ما لا يعطونه لغيره
هو ربما نسي أن الله متمٌ أمره
به أو بدونه ولا يحتاجه بشيء
@kalid6563 قرأت أكثر من مرة قصص ان
بعض هؤلاء الكفرة ربما يشتم
او يضحك ويقول انظر الى كذا
وكذا ، وأحيانًا يكشفون أشياء
ليس هناك داعي لكشفها أصلاً
دكاترة النساء من أسفل الناس
ولا يظنن منتسب أن هذا انبطاح
والله لو أردنا أن نفعل بكم لفعلنا
لكن أخلاق الرجال أنتم لا تعرفونها
فما أكثر ما يتاح لنا أن نسلمكم للطواغيت
ونأبى ونتقي الله ، نحن حتى مع التضييق
نعتز بديننا ونطبقه ولا نتنازل عنه لسنا
مثلكم تتنازلون عن دينكم من أجل مرتب
او كرتونة تموين ، والله شتان
كوننا نكفركم يا منتسبين هذا
لا يعني أننا نريد القضاء عليكم
فنحن نحرص على دعوتكم
ونخاطر بحياتنا من أجل هذا
فما أكثر من قتلتموه منا وما
أكثر الأسرى في السجون بسببكم
ونحن ندعو لكثير من أسراكم الذين
أيدوا ما فُعل وسيُفعل بنا ، فنحن لدينا
شرف في الخصومة لسنا مثلكم أبدًا
يتبع . .
عاميّة الرجل لا تمنع لحوق اسم
الشرك به ، فللهندوس عوام
ولليهود عوام وللنصارى عوام
وكل هؤلاء في النار لو ماتوا
ولم يدخلوا في دين الإسلام
ولكن المنتسبين لدين الله
عز وجل لديهم هوى بأن
يفضلوا انفسهم على غيرهم
( أكفاركم خيرٌ من أولئكم
أم لكم براءة في الزبر )
وقليل منهم من يستفيق ويستوعب
انه ليس مسلم هو ومن حوله أيضًا
فيسلم لله عز وجل وحتى لو لم يرى
نصر الله ومات قبل ادراكه ينجو من
مصير الخلود الأبدي في النار
فاحمدوا الله على أنكم من هذا النوع
واسألوا الله الثبات وعضوا بالنواجذ
على ما أنتم عليه ولا مانع من البحث
باستمرار لكي لا تغفل.
حال المنتسب للإسلام اليوم بائس
يتدين لله بدين ليس هو دينه
فيبتليه الله ويجلس 50 سنة
يريد النصر ولا يحصل عليه
فإما ان يستمر ولا يدرك ويموت
يظن نفسه شهيد فإذا بأبو لهب
يستقبله وإما أن يرتد عن انتسابه
ويشكك بوجود الله ويلاقي أيضًا
نفس ذلك المصير
وقليل منهم من يستفيق ويستوعب
يتبع