الضروف التي تأتي بالصبر
هي قدر من الله
تُعطيك القوة والقناعة والرضى
اللهم لك الحمد والشكر
اللهم أسالك التوفيق والرضي والسعادة والستر والصحة والرزق
لي
ولكل مسلم يا رب
#مذكرات_سجين
الي كل من ينعق
ليس لدينا مجرمين بالوراثة او مكتسبة
هناك جريمة وليدة اللحظة
الحمدلله ليس لدينا
قاتل متسلسل
ولا قاتل مأجور
ولا
مغتصب أطفال
ولا
تجارة اعضاء بشرية
ولا
زراعة حقول مخدرة
ولا
عصابات منظمه او جريمة منظمة
جميعنا يُأمن بالقضاء والقدر
خيره و شره
#السجن_المركزي
أنا علي أتم الأستعداد
بكشف أوجه القصور
#السجن_المركزي
و وضع حلول تمنع جميع انواع طرق التهريب وبرامج اصلاحية متكاملة بالتعاون مع
كل من وزارة
#العدل#الأوقاف#الشؤون و #الصحه و #الداخلية
لتنظيم العمل داخل السجون
أتمنى من الجهات المختصة
ان تقوم بتشكيل لجنة عليا
مستقلة
@XrAcb يجب اعادة هيكلة قسم الرقابة (كاميرات المراقبه)
وعمل صيانة لها وزيادة اعدادها
ومن افضل الحلول اعادة أمن المنشأة الي السجون نفس ماكانت بالسابق
ووضع اداراة عنقودية لمنع التهريب والهروب والتجارة منا لكم ومنكم لنا كل خير
أتمنى من كل من يٌريد أن يُساعد او يتصدق او يقدم الخير
فأبحث أنت عن هذه الشريحة
وأعطي بيدك
ماله داعي القائمين عليها
يأخذون نسبة من المال
التطور والتقدم التكنولوجي يضع كل نفس هي قائمة علي نفسها
بعد 43 عامًا قضاها خلف القضبان، يخرج لونّي داوسون من السجن، وما إن تطأ قدماه الحرية حتى يسجد شكرًا. مشهدٌ قصير يلخّص تحوّلًا طويلًا…
من عالم الجريمة إلى مسارٍ مختلف تشكّل عبر سنوات السجن.
كان لونّي داوسون أحد الأسماء البارزة في ما عُرف بـ المافيا السوداء في فيلادلفيا. في عام 1973 برز كقيادي في الواجهة العلنية للتنظيم، Black Brothers, Inc.، التي استُخدمت غطاءً اجتماعيًا بينما كانت تُدار من خلالها شبكات مخدرات وعلاقات مع عائلات الجريمة الإيطالية النافذة في المدينة.
حتى أثناء سجنه في ثمانينيات القرن الماضي، كشفت التحقيقات عن استمرار صلاته بالشبكات الإجرامية. فقد زاره تجّار أفغان داخل السجن، ولاحقًا أُلقي القبض عليهم وهم يهرّبون ربع رطل من الهيروين عالي الجودة إلى فيلادلفيا، بعد أن راقب مكتب التحقيقات الفيدرالي مكالمات داوسون مع شركائه وربطها بعمليات التهريب. هذه الوقائع شكّلت إحدى أبرز محطات ملفه الجنائي.
وقد وُثّقت مسيرته ودور تنظيمه بالتفصيل في كتاب Black Brothers, الذي تناول صعود المافيا السوداء وسقوطها وشبكاتها المعقّدة.
لكن داخل السجن، وعلى امتداد العقود، تغيّر المسار إذا اعتنق داوسون الإسلام، وتاب إلى الله واختار اسمًا إسلاميًا، وابتعد عن عالم العصابات، مكرّسًا وقته للعبادة والدعوة إلى الله وعند الإفراج عنه، كان اول مافعله هو سجود الشكر لله وإعلانًا عن نهاية فصلٍ طويل وبداية أخرى مختلفة.
فادعوا له ولنا بالثبات ..