نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
لي ثمان شهور كني على الدنيا وحيد
كن ما حولي جماعه ولا جنبي رفاق
أتعوذ من غثى النفس وابليس المريد
بس لاحالٍ يسرك ولا وضعٍ يطاق
ليت كبدي من حديده وقلبي من حديد
ما يعالجها التواصل ويجرحها الفراق
في ضميري جمرة الشوق عيت لاتهيد
وفي عيوني ضاقت الأرض بالسبع الطباق
«لا أذكر ملامح أمي، اللي أذكره شكل امرأة تساقط شعرها بمرض السرطان، أحاول أسترجع هذا الوجه ما أقدر.»
الشاعر عبدالمجيد الزهراني @majeedzhrane في #ذا_قال، قريبًا. ⏳
يا يبه لا طفشت وضاقت أخلاقك
واستضاق المكان وضاقت أخلاقه
قول في أذن الطبيب اللي بتر ساقك:
آآنا من توقف الدنيا على ساقه!
هذي القصيدة كتبها الشاعر عبدالمجيد الزهراني في والده بعد بتر ساقه.
من أحدث حلقات #ذا_قال.
•
يا عاقل الغشمان وقف وأنا أسوق
بعلم العشمان فن السواقة
وأعلمك عن كل ما فيك مطروق
وأطبق الصورة عليك برواقه
أنا العديم اللي على راس شاهوق
وأنت القراد اللي تحت زور ناقة
متعب المسفري
•
🗞تحكي احدى الجدات:
تقول كنا قديماً نطبخ على الحطب ولايوجد بديل عنه، حيث كان الجميع يسارع لجمع الحطب القريب من القرية حتى نفد كل الحطب القريب، فاضطر الناس للمشي مسافات ليجلبوا مايجدوه في طريقهم من حطب.
سمعتُ ذات يومٍ أمي تحدث أبي بصوتٍ حزين وقلبٍ مشفق:
كيف سيطبخُ أحفادنا حين يكبرون؟ عندما ينفد جميع الحطب من حولهم ماذا سيفعلون؟ من أين لهم مايوقدون به؟!
قال والدي (رزقهم على الله لن يضيعهم) لا تقلقي!!
هل تصورت هذه الجدة أن أحفادها هم من اشفق عليها بجمع الحطب بينما هم الآن يطبخون بالغاز والكهرباء ...دون جهد أو تعب ..!
هذه الحكاية تبعث الأمل في قلوب الكثير من المشفقين، وتقوي الإيمان في قلوب الغيورين على دينهم .
مما راقني