غلاء مهر الزواج في الإمارات أصبح هاجسًا للشباب مقابل الرواتب المتدنية..
تكاليف مهر الزواج فقط قد تصل من 400 ألف إلى مليون درهم، وسط مطالبات شعبية بخفضها إلى حدود 250 ألف درهم، لتخفيف العبء على الشباب في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.
هل هذا التواضع الذي يتكلم عنه أبنا�� محمد بن زايد !!
يترك مجالس الرجال أثناء تأدية العزاء ويجلس بين النساء ويقدمون له القصائد الشعرية ؟
رحم الله الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان
إعتراف مسؤول إماراتي قبل 20 سنة وبعدها لم نشاهده بعد تصريح مثير بأن شيوخ الإمارات باعوا التأشيرات للجنسية الإيرانية والهندية وأصبح المواطنين الأصليين يشكلون اقل من 10% …
اللهم إنا نتبرأ إليك من هذه العبارات الباطلة المنتشرة.. ونبرأ من قول "لبيك يا رئيس دولتنا لبيك" و "الإمارات لا شريك لها" فإن التوحيد خالص لله وحده لا شريك له ولا نُدخل الدين في مثل هذه التفاهات.
سوداني يواجه حاكم دبي في شوارع لندن ويتهم الإمارات بقتل السودانيين وسط تراكم الأدلة على دعمها لمليشيا الدعم السريع
أظهر مقطع فيديو نُشر يوم الأحد رجلا سودانيا يواجه حاكم دبي ورئيس وزراء الإمارات محمد بن راشد آل مكتوم أثناء سيره برفقة عدد من مرافقيه في منطقة نايتسبريدج وسط لندن، ويصرخ باتجاهه: «توقفوا عن قتل السودانيين... الإماراتيون والإمارات يقتلون السودانيين في بلدي... الإمارات تقتل شعبي في بلدي... توقفوا عن قتل شعبي». وواصل الرجل توجيه اتهاماته مباشرة إلى القيادة الإماراتية، قبل أن يذكر رئيس الإمارات محمد بن زايد بالاسم ويقول: «إنهم يقتلون شعبي في بلدي». وبشكل منفصل عن تفاصيل الحادثة، وجد بحث أجراه «سودانيز إيكو» عددا من الحسابات والمنشورات التي تشير إلى أن الرجل الظاهر في الفيديو يدعى محمد منصور، إلا أننا لم نتمكن حتى الآن من التحقق بصورة مستقلة ونهائية من هويته.
وتصاعدت المواجهة عندما رد رجل كان ضمن المجموعة المرافقة لمحمد بن راشد على السوداني بسلسلة من الشتائم، قائلا له: «تبا لك وتبا لشعبك»، قبل أن يوجه إليه إهانة عنصرية مستخدما عبارة «Black bitch». وعندما سأله الرجل السوداني مستنكرا: «هل قلت أسود؟»، رد عليه بمزيد من الشتائم وطلب منه أن يصمت، ثم عبر الشارع باتجاهه، بينما واصل السوداني ترديد: «توقفوا عن قتل السودانيين». وبذلك تحولت اتهامات ظلت طوال سنوات موضوعا لتقارير أممية وتحقيقات صحفية ونقاشات داخل المؤسسات الغربية إلى مواجهة مباشرة وعلنية مع أحد أبرز حكام الإمارات في قلب لندن.
وتأتي هذه المواجهة في سياق حرب بدأت في السودان في أبريل 2023، وارتبط خلالها اسم مليشيا الدعم السريع بسلسلة ��اسعة من المجازر والانتهاكات الجسيمة ضد المدنيين في أنحاء مختلفة من البلاد. ففي الجنينة بغرب دارفور، خلصت هيومن رايتس ووتش في تقرير صدر في 9 مايو 2024 إلى أن المليشيا وحلفاءها شنوا حملة تطهير عرقي ضد المساليت وغيرهم من السكان غير العرب، وسط عمليات قتل جماعي واغتصاب ونهب وتهجير قسري. وفي ولاية الجزيرة، ارتكبت المليشيا سلسلة من الهجمات والمجازر في القرى والمدن، من بينها ود النورة في يونيو 2024 والسريحة في أكتوبر من العام نفسه، إضافة إلى ما شهدته الهلالية ومناطق أخرى من قتل وحصار ونهب وتجويع وانتهاكات واسعة ضد السكان.
وامتد هذا النمط من الجرائم إلى مناطق أخرى خضع�� لسيطرة المليشيا. ففي الخرطوم والمناطق التي استعادها الجيش السوداني لاحقا، ظهرت مراكز احتجاز ومواقع دفن وشهادات عن التعذيب والتجويع والإعدام، فيما وثقت منظمات دولية استخدام الاغتصاب والعنف الجنسي والاستعباد الجنسي والتعذيب على نطاق واسع. وفي الفاشر بلغت الفظائع مستوى أكثر دموية بعد سقوط المدينة في يد المليشيا، وسط عمليات قتل جماعي واغتصاب وخطف وتعذيب واستهداف عرقي للمدنيين. وقالت بعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق إن الجرائم التي ارتكبتها المليشيا في الفاشر تحمل سمات الإبادة الجماعية، لتضاف المدينة إلى سجل طويل من المقابر الجماعية والقتل خارج القانون والعنف الجنسي والتعذيب الذي وثق في مناطق سيطرة الدعم السريع.
ومع اتساع نطاق هذه الجرائم، أصبح السؤال عن مصادر السلاح والتمويل والإمداد التي مكنت المليشيا من مواصلة الحرب جزءا أساسيا من التحقيقات الدولية. ومنذ الشهور الأولى للنزاع، بدأت الأدلة تتراكم حول الدور الإماراتي. ففي تقرير مؤرخ في 15 يناير 2024، قالت لجنة خبراء الأمم المتحدة المعنية بالسودان إن المعلومات التي جمعتها بشأن نقل أسلحة وذخائر عبر مطار أم جرس في شرق تشاد إلى الدعم السريع كانت «ذات مصداقية». وفي سبتمبر 2024 ��شرت نيويورك تايمز تحقيقا تناول النشاط الإماراتي في أم جرس والاتهامات باستخدام العملية الإنسانية هناك بالتوازي مع نقل أسلحة ودعم للمليشيا. وبعد ذلك بشهر، نشرت واشنطن بوست تحقيقا اعتمد على تحليل أسلحة استولى عليها الجيش السوداني، إلى جانب تقييمات وتقارير أميركية، وربط معدات وذخائر ظهرت لدى الدعم السريع بالإمارات.
معظم محاولات تشكيل محاور وتحالفات عسكرية وسياسية، وآخرها المقترح الإيراني لتأسيس تحالف أمني إسلامي، ليست سوى فرقعات إعلامية وفقاعات سياسية تفتقر إلى مقومات النجاح، لذلك فهي ولدت لتموت
🔴🔴 عـــــاجـــــل :
• رئيس الدولة الشيخ #محمد_بن_زايد يصل إلى #قطر لتقديم العزاء لأمير قطر الشيخ تميم وأسرة آل ثاني في وفاة والدهم الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني 🇦🇪🇶🇦
من كان مع الإمارات 🇦🇪 كان الفوز حليفه والنصر رفيقه والنجاح صفة تلازمه
الإمارات .. أجمل شيء في عالمنا
شجاعة و رقي و سلام وإستقرار و تنمية و إبداع ومصداقية
ربوا الأجيال على حب الإمارات و التعلم منها .. نصيحة
لم يعد الخلاف بين الرياض وأبوظبي مجرد تباين في وجهات النظر أو منافسة طبيعية بين دولتين خليجيتين، بل تحول خلال السنوات الأخيرة إلى صراع نفوذ امتد من اليمن إلى السودان والقرن الأفريقي وحتى أسواق الطاقة.
المشكلة لم تكن في اختلاف المصالح بقدر ما كانت في سعي أبوظبي إلى بناء مراكز نفوذ موازية للدول والحكومات، عبر دعم قوى محلية وشبكات مرتبطة بها، بما يضمن لها حضورًا يتجاوز حدودها الجغرافية و��منحها قدرة أكبر على التأثير في ملفات المنطقة.
وفي أكثر من ساحة إقليمية، وجدت السعودية نفسها أمام سياسات إماراتية تتحرك خارج التوافق الخليجي، وتبني تحالفات ومسارات مستقلة تخدم مشروع أبوظبي الخاص، حتى وإن جاء ذلك على حساب وحدة الموقف الخليجي أو استقرار بعض الدول العربية.
ما تكشفه التطورات المتلاحقة أن الرهان الإماراتي لم يعد قائمًا على الشراكة الخليجية التقليدية، بل على توسيع النفوذ السياسي والأمني والاقتصادي بأي ثمن، وهو ما أدى إلى تعميق الانقسامات ورفع مستوى التوتر في ملفات كان يفترض أن تكون ساحات للتعاون لا للمنافسة.
والنتيجة أن صورة الإمارات باعتبارها شريكًا داعمًا للاستقرار تواجه اليوم تساؤلات متزايدة، في ظل اتهامات متكررة بأن سياساتها ساهمت في إنتاج أزمات جديدة بدلًا من احتوائها، وأدخلت المنطقة في موجة استقطاب لا تزال تداعياتها مستمرة.