يارب أنت الشافي المُعافي
اشفها شفاءًا لا يغادر سقما وجميع مرضى المسلمين
قال ابن تيمية:
كثير من المرضى يشفون بلا دواء، إما بدعوةٍ مستجابة، أو رقيةٍ نافعة، أو قوة للقلب وحسن توكل..
ضموا صغيرتنا اشواقي الخياط بصادق دعائكم
لعلّ منكم من لو أقسم على الله لأبرّه
يامنزل الداء ومنزل الدواء يامن امره بين الكاف والنون يامن شفيت أيوب وكشفت ضر يعقوب
انت أعلم بحالها منّا.. ياربِّ ليس بالعلاج إنما برحمتك
فيارب انزل على اشواقي شفائك ومُنّ عليها بعطائك وطمئن قلوبنا عليها..
اللهم إنّي أستودعك صغيرتنا ياربِّ فلا تحمّلها ما لا طاقة لها به
﴿وَأَيّوبَ إِذ نادى رَبَّهُ أَنّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرحَمُ الرّاحِمين﴾
آيةٌ تهمس لقلوبنا أنه مهما اشتدّ البلاء وطال الصبر فما دام في القلب يقينٌ برحمة الله فالفرج قريب جدًا..
ادعُ الله كما دعا أيوب بثقة المبتلى الذي يعرف أن وراء كل وجع رحمة.. وأن بعد كل دمعةٍ نُورًا
أعوذ بكَ من شرِّ قلبي إذا تقلَّبَ حاله، وفقد رشده، واتّبع سَرابَه، وتاه في دروبه، وانشغل بما يغُمّه، وثَقُلَ عليه وِزره، واسْتَشْرَتْ فيه مُنغِّصاته، وصارَ أمرهُ فُرطًا، وأعوذ بك من شرِّ استئناسه بما فيه تَعسُهُ وألمه، ومن شرِّ ظلمه لنفسه ..
(الله) أمان الخائفين، ومَعاذ العائذين، وغِياث المستغيثين، من التجأ إليه اطمأن، ومن عاذ به سكن، لا حصن أعظم من حصنه، ولا جند أقوى من جنده، غالبٌ لا يُغلب، وعزيزٌ لا يُطلب، فيا فوزَ الواقفين ببابه، اللَّائذين بجنابه.