فلا والله ما عنكم سلَوْنا
ولا جار الغيابُ على الودادِ
أحنُّ وكلما غالَبْتُ قلبي
أرى شوْقَ المُتيَّمِ في ازديادِ
وما جافيتُ بُغضًا غير أني
أصونُ الوِدَّ حينًا بابتعادِ.
مَن لانت كلمته، وجبت محبته "
فالإنسان اللطيف يحظى بالقبول أينما حلّ،
ويُحاط بالودّ الخالص الذي لا يُشترى
فالقلوب تفتح أبوابها طوعاً لمن يختار ألا يؤذي،
ولا يجرح، ولا يُثقل على أرواح الآخرين .