جربت الفرج بعد اليأس
فصرت أطمئن في التعقيد
أيقنت أنه لو كان الخير في غير ما أنا فيه لنقلني الله إليه بلا حول مني ولا قوة
فمن آمن بتدبير الله، هان عليه كل ما لم يفهمه
تيّقنوا أن الأبواب التي أغلقت بعضها رحمة ،وبعضها تأجيل
وبعضها حماية
لا يُغلق بابًا إلا ليفتح لكم أوسع.
«فسيكفيكهم الله»
أحيانًا يكثُر عليك ما لا حيلة لك فيه: كلامٌ لا تستحقه، ظلمٌ صامت، أو مواجهة مرهقة. الآية تُنزل في قلبك طمأنينة بسيطة: سيكفيكهم الله، بطريقته، بوقته، بما يناسبك لا بما تتخيله. أنت لست وحدك، وهذا وحده يكفي لينجو قلبك.
في الغار: “إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا”
في بطن الحوت: “لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنتَ”
في الكهف: “لَنْ نَدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهًا”
في السجن: “مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ”
كلمة التوحيد نجاة عند نوازل الدهر،
ومُدبِّرة عند ضعف الأمر، وشفاء عند
تَكالب الغموم والهموم..
فاجعلها مُتنفَّسك..