استبق الخيبة العاطفية بعدم افتراض أن الآخر -مهما بلغت منزلته منك- قد فهم مشاعرك كما أردتها أو قرأ موقفك وفق مبادئك لا وفق ظنونه وتجربته؛ فكثيرٌ من الألم لا ينشأ من سوء النية، بل من اتساع المسافة بين ما نشعر به، وما يظن غيرنا أننا نشعر به.
سبحانك لا يختلط عليك صوت، ولا تتشابه عليك حائجة، ولا تسهو عنك شاردة، ولا تغلبك مسألة، ولا يعز عليك طلب، ولا يعجزك أمر، ولا يفوتك سؤل، ولا ترد طالب، ولا تصد تائب، وتسمع وتعي وتجيب وترحم وتحنّ بالجميع.. ولا ينقص ذلك من ملكك شيء
في ودائعك ما رفعنا به الأكف، وتضرعنا ، وطلبنا
أحدثكم عن أزمة النشأة بين والدين أحدهما شمالي والآخر نجدي، أحدهما بدوي يرى الدنيا أهون من أن تُعقّد، والآخر حضري يرى لكل أمر ألف حساب
أحدهما يستقبل المصائب بعبارة تزين كأن الحياة لا تحمل ما يستحق القلق، والآخر يتوقع الكارثة من تأخرك خمس دقائق عن الرد على الهاتف
تنشأ بين فلسفتين إحداهما تقول لك امش وتوكل، والأخرى تلزمك بإعادة التفكير عشر مرات قبل أن تخطو خطوة واحدة
وبين هذين الطبعين يخرج إنسان يحمل جرأة أحدهما وقلق الآخر
ورشة تفاعلية: الصوت يربط النباتات بالتكنولوجيا. عبدالرحمن جان يقود. استخدم النباتات/الفواكه كواجهات لتصنع آلات موسيقية بتجارب إلكترونية. عربي/إنجليزي. مواد/مرطبات متوفرة. التذاكر عند الباب، تشمل دخول المعرض.
قبل كم يوم أتصلت في مدرسة إحدى بناتي وتناقشت مع النائبة على أمر كان فيه ظلم بحق بنتي رغم أنها غلطانه أيضاً فالأمر ولكن ماتكلمت عن عقابهم لها بتاتاً لأنها مستحقه ولكن فقط ناقشت نقطة الأنحياز للطالبة الأخرى وحلينا الموضوع ، وبالمناسبه هذي أحب أقولكم أن الطالبات ذبحهم الدلع لدرجة أنها وصلت فيهم يراددون المعلمات والإداريات بتعزيز من بعض الأمهات وهذي كارثة تربوية تحتاج وقفة ..
وأيضاً بعض المعلمات والإداريات لازم مايحطون راسهم براس طالبه ويستقعدون لها وتصير شخصنة لأنها تنتهك جميع معايير التربية والمهنية والإدارة الصفية
الفقد يبتر جزءًا من الروح، وما يتبقى يضطر للعيش بذاك النقص. نستيقظ كل يوم، ونمضي في روتيننا المعتاد، لكننا نبقى غرباء عن أنفسنا، رغم ازدحام حياتنا بذات التفاصيل والوجوه. لا نستحضر طيف من فقدناهم كل يوم، ولا نأتي على ذكرهم، لكننا نشعر بالجزء المبتور منا على نحو غير مفهوم؛ حزن يُباغتنا بلا سبب، شرود ثقيل يجثم على وعينا. وكلما مات إنسان لا نعرفه، بُتر جزؤنا المبتور مرة أخرى.