تلاعب الصهاينة بالمخرّف #ترمب، وأقنعوه أن #إيران تخطط لاغتياله أثناء قمة الناتو في #تركيا، فهرب متخفيا في سيارة نقل الطعام بالمطار من طائرته الرئاسية الفخمة إلى طائرة عسكرية صغيرة. ثم تبين في النهاية أن الأمر كله كذبة من الصهاينة للتشويش على اتفاق وقف الحرب، وعلى قمة أنقرة.
الممرضة البريطانية غابي سبايسر: "أحب مرضاي من الشرق الأوسط كثيرًا، إنهم طيبون جدًا ومحترمون جدًا، ويقدّرون وقتك واهتمامك تقديرًا عميقًا... حين تدخل بيوتهم تشعر أنك من العائلة… أذهب أحيانا فأجد القرآن يُتلى في البيت، وهو مريح للنفس حقًا، وله أثر علاجي".
في مصر، بعض الأسماء لا تبقى أسماءً؛ تتحول مع الوقت إلى وظائف:
"محفوظ عجب" صار اسماً لنوع من الصحفيين يعرف أنَّ أقصر طريق إلى أعلى المبنى قد يمر أحياناً من أسفل السلم..
و"سي السيد" أصبح وظيفة في العلاقات الأسرية لا تحتاج إلى قرار تعيين.
و "محجوب عبد الدايم" تحوَّل إلى وحدة قياس للتدني حين يرتدي الطموح بدلة محترمة..
ثم جاء #مصطفى_بكري
ليضيف إلى القاموس وظيفة رابعة، تستعير بعض ملامح الوظائف السابقة وتضيف إليها:
الإعلامي الذي يعرف دائماً أين تقف السلطة، فيقترب منها بما يكفي ليلتقط إشارتها، ويبتعد عنها بما يكفي ليبدو مستقلاً عنها، ثم يحوّل موقفها إلى رأي، وقرارها إلى ضرورة، والاعتراض عليها إلى شبهة، والنقد، إذا تجاوز الهامش المسموح، إلى مؤامرة خارجية ممولة..
وظيفة قوامها التطبيل والتزلف، مع قدرة استثنائية على تعديل النبرة كلما تغيّر اتجاه الريح السياسية..
وهكذا لم يعد "مصطفى بكري" اسماً لرجل فقط، بل وصفاً لوظيفة كاملة الأركان، راسخة البنيان.
أن تكون #مصطفى_بكري لا يعني أن تكون ناصرياً، أو نائباً برلمانياً، أو رئيس تحرير، أو صاحب برنامج اسمه "حقائق وأسرار"، بل أن تتقن مهنة مستقلة لها وصف وظيفي شديد الدقة:
شرح مقاصد السلطة للناس، وشرح غضب الناس للسلطة من دون أن يزعجها الغضب، والدفاع عند اللزوم، والتبرير عند الحاجة، والإنذار عند الضرورة، والبكاء إذا احتاج الوطن إلى مؤثرات صوتية..
ولهذه الوظيفة مؤهلات لا تُدرَّس في كليات الإعلام أو الاقتصاد والعلوم السياسية، أهمها حاسة شم سياسية تلتقط اتجاه الريح قبل نشرة التاسعة:
متى تكون المعارضة شجاعة، ومتى تصبح فتنة؛ متى يكون الصمت حكمة، ومتى يصبح الصراخ وطنية..
وهو صحفي عندما يريد الكشف، ونائب عندما يريد التهديد، وإعلامي عندما يريد الشرح، ومواطن بسيط عندما يريد البكاء، وصاحب مصادر عندما يُسأل عن الدليل..
مصطفى بكري، صحفياً، متوسط القيمة المهنية، ومذيعاً أميل إلى وصفه بالضعف الشديد
وهو لا يدير الحوار بقدر ما يدير الاتجاه؛ يصل بمنديل في يده اليمنى ومكبّر صوت في يده اليسرى، يبكي على المواطن (تخيل أنَّ حالنا بقى يصعب على بكري! )
ثم يشرح له لماذا يجب أن يتحمل.. وهو لا يبكي فقط ليعبّر؛ أحياناً يبدو كأنَّه يبكي ليغلق السؤال.. والدمعة في السياسة قد تعمل مثل ختم النسر: تغلق الملف!
ولهذا يمكننا القول إنَّ قيمة بكري الإعلامية لا تفسر وظيفته؛ وظيفته هي التي تفسر قيمته الإعلامية.
وهو ناصري، كما يحب أن يعرّف نفسه، لكن ما يعنينا هنا ليس ناصريته، بل ما يختاره بكري منها لنفسه:
الانحياز إلى الدولة القوية، والرئيس القوي، والسلطة المركزية، ومواجهة ما يراه تهديداً للدولة..
وللفقراء أيضاً مكان ثابت في خطابه؛ فهم شهادة المنشأ الأخلاقية التي لا تنتهي صلاحيتها
لكن المشكلة تبدأ عندما يصبح هؤلاء الفقراء أنفسهم طرفاً في خصومة مع القرار السياسي؛ عندئذ يظهر ترتيب الأولويات بلا رتوش:
هو مع الفقراء ما لم يدخلوا في خصومة مع السلطة..
* الفقراء عند بكري قضية، أما الدولة فعقيدة..
* قلبه مع الناس وسيفه مع الدولة
والحكومة عند بكري قابلة للجلد، أما الرئاسة فغير قابلة للمساس، فإذا غضب الناس من وزير، يستطيع أن يغضب معهم ويهاجمه؛ أما إذا صعد الغضب إلى الرئيس، وقف بكل جوانحه مع الرئيس..
ومهنياً، هذه براعة أكبر من مجرد التأييد؛ فالمؤيد الصريح يكشف نفسه، أما بكري فيأخذك معه جزءاً من الطريق، ثم يتركك عند بوابة السلطة، ويبيعك لها بثمن بخس..
ولا شك أنَّ الوظيفة التي أرسى دعائمها مصطفي بكري وأصبحت تسمى باسمه تزداد أهميتها كلما ازدادت الأزمات؛ حتى إنَّ اسمه يبدو أحياناً كزر طوارئ في لوحة التحكم الإعلامي:
أزمة؟ غضب؟ قرار يصعب شرحه؟ استدعوا بكري.. وهو يعرف جيداً الخلطة اللازمة لهذه اللحظات:
يطمئنك إلى أنَّ الدولة قوية، ثم يخيفك من أنَّ المؤامرة أكبر مما تتصور؛ خوف يكفي لإسكات السؤال، وطمأنينة تكفي لمنع الغضب..
في مصر، قد يتغير الرئيس والحكومة والبرلمان والقناة والشعار،
بل قد يتغير تعريف الوطنية نفسه،
لكن ما دامت هناك سلطة تحتاج إلى من يشرحها للناس، وناس يحتاجون إلى من يشرح لهم لماذا ينبغي أن يتحملوا قراراتها، فسيظل في كراسة شروط الإعلام المصري بند لا يحمل اسماً مهنياً، بل اسماً شخصياً:
"مطلوب مصطفى بكري"..
وأهلنا الطيبون في مصر لديهم اسم شعبي (عريض) لهذه الوظيفة؛ قد لا يكون من اللائق أن أكتبه هنا، لكنني على يقين من أنَّ "مصطفى بكري" أكثر العارفين به.
* من مقال للأستاذ في كلية الإعلام بجامعة القاهرة
د. أيمن منصور ندا
(وهو أروع ما قرأت عن مصطفى بكري)
إلهاء المصريين بتشكيل وزارة جديدة هو عبث واهدار وقت ثمين بينما البلد تنهار فعليا، ومنافذ التسول والاستدانة تجف واحدة بعد أخري، في الوقت الذي لا يتوقف فيه نهب مصر واهدار مواردها التي صارت شحيحة بسبب فساد الحكم. قد لا تستطيع مصر والمصريين الصبر حتي نهاية فترة الرئيس الحالي عام ٢٠٣٠.
ربما يكون المخرج الثالث الآمن الذي يجنب مصر آلام انتقال فوضوي، أو استمرار نهبها ونزف مواردها؛ هو أن يقبل رئيس الجمهورية تفويض سلطاته لشخص (أو اثنين) في منصب نائب رئيس الجمهورية و/أو رئيس مجلس الوزراء علي أن يتمتع/ا بخبرة رفيعة المستوي في توجيه الاقتصاد ومحاربة الفساد. قد يبدو ذلك اقتراحا خياليا، لكن الوضع المأساوي الذي تعيشه مصر خلال ١٢ عاما متواصلة، وإفلاس القائمين علي ادارتها وعلي تدبير حياة ومستقبل أكثر من ١٠٠ مليون مصري، لا يتيح مخارج عديدة وآمنة في ظل استمرار الحكام الحاليين.
إذا كان رئيس الجمهورية الحالي لايملك الشجاعة للاستقالة من أجل مصر والمصريين، فلعله يقبل تفويض صلاحياته بشكل انتقالي لشخصية مدنية (أو اثنين) يتمتعان بالكفاءة اللازمة لإدارة الشأن الاقتصادي والمالي وتجفيف منابع شلال الفساد في الحكم.
الآن نعرف لماذا قال #العفاسي «تبت يدين إيران» لأنه رضع النفاق لأمريكا من سلفه.
فنرجو من الشيخ #عثمان_الخميس أن يبيّن لنا حكم من يقول:
يُكتب في التاريخ عنوان
(الله ثم بوش.. وإلا ذهبنا)؟!
تقرير مثير للانتباه والتأمل في الطور الثاني من نهب وإفقار مصر.
الأول جري في النصف الثاني من القرن ١٩ وأدي لاحتلال مصر المديونة، الثاني بدأ بعد ٢٣ يوليو ١٩٥٢ وأدي لاحتلال منه فيه، وديون أضعاف القرن ١٩.
احدي المحطات الأولي هي قانونين صدرا عامي ٥٦ و ١٩٥٧، حتي وصلنا لصندوق مستقبل مصر الذي ينشأ نمطا من "الإقطاع العسكري" بإسناد إلي فئة غير مؤهلة علميا أو اقتصاديا ادارة نحو نصف أراضي البلاد الزراعية والإستحواذ علي ٩٠٪ من أسهم الشركة العربية للاستصلاح الزراعي و ادارة ٤ بحيرات (بما في ذلك هيمنة احتكارية علي صيد الأسماك وعلي توريد احتياجات عمل الصيادين من شباك ووقود ومياه وإحالة المخالفين لمحاكمات عسكرية). فضلا عن انتزاع استيراد القمح من هيئة السلع التموينية. واستيراد وتربية المواشي وصولا للبن الأطفال!
سرطان أخطبوطي لا مثيل له في العالم👇
"إن من أعظم ما يهدد أمن الإمارات وأمن المملكة ومصر والعالم العربي والأمة كلها هو هذا الكيان الإسرائيلي الذي ارتموا المطبعون في أحضانه. هذا الكيان الذي يرتكب جرائم جماعية ومعروف تاريخه الإجرامي".
ثواني تاريخية من الكاتب أحمد التويجري مخاطبًا قادة أبوظبي!
نحن نريد من حكام العرب أن يتضامنوا على حماية الحقوق الشرعية ودفع خطر دولة الاحتلال التي تطوق الرقاب، وأن يتعاونوا على البر والتقوى ، ولكنهم لسوء الحظ لا يتضامنون الا على القمع وسلب الشعوب كلمتها وإرادتها، ولا يجتمعون الا على الشر.
المؤسسة الوحيدة التي تشتغل بانتظام ونجاعة في العالم العربي هي مجلس وزراء الداخلية العرب فقط.
الشيخ الشهيد #فاروق_رمضان الذي انتزع سلاح الصهاينة من أيديهم أمس وقتلهم به حجة الله على 60 ألف فلسطيني يحملون السلاح في الضفة الغربية في خدمة الاحتلال تحت راية محمود عباس بينما يبيد الصهاينة أهلهم في #غزة. وهو حجة الله على 700 ألف جندي مصري مدججين بالسلاح وإخوانهم يبادون في غزة.
استيقظنا ذات صباح، على لافتات في وسط البلد تحمل اسم النائب نبيل لوقا بيباوي مكتوب عليها "الجنين في بطن أمه يقول نعم للرئيس مبارك".
ولم تكن هناك مناسبة انتخابية، لكن هناك ضيف أجنبي كان سيمر من المنطقة، لا أتذكر اسمه!
وقد كتبت مقالًا أشبعت فيه النائب سخرية وتبكيتا، ورفعت اللافتات بعد أيام قليلة، وبعد أكثر من أسبوع من كتابة المقال، تلقيت اتصالا هاتفيا طويلًا من النائب ينفي علاقته باللافتات، مما أصابني بالدهشة، والتي زالت عندما علمت أن النائب تلقى توبيخًا على هذا الابتذال، الذي أثار سخرية الناس.
كان هناك ضابط ايقاع، يدرك أن مثل هذا الكلام ليس في مصلحة النظام.
الواقع أن القوم يفتقدون لضابط الايقاع الذي يأخذ بالملائمة السياسية، وإن أعجبه نفاق المنافقين إلا أنه يهتم بما يصح وما يتجاوز حدود الضرورة.
أوقفوا هذا الانفلات والمزايدة، من أجلكم
الفهم السياسي هو ما ينقصكم، ولديكم من يمتلكون الوعي من أهل الثقة لكن جرى ابعادهم، وترك المشهد لأطفال الأنابيب.
أنا مالي
بالأمس نشرت الفيديو الذي رفعت فيه مواطنة كريمة شعار (ولا تلاتين ولا خمسين.. احنا معاك ليوم الدين) وتحدثت فيه عن عقول مصرية يقظة تطالب بتعديل الدستور لمد فترة حكم الرئيس السيسي، جهلا مني لم أكن أعرف الأسماء التي تحدثت عنها المواطنة، ولذلك أنشر اليوم أسماءهم وصورهم الكريمة وأوجه لهم تحية تقدير وعرفان لأنهم من أوائل من طالبوا بتصحيح الخطأ التاريخي الذي يحرم مصر من أبدية الرئيس، وأتمنى أن نلتف جميعا خلفهم ونمد أصابعنا باصمين ونرفع أذرعنا داعمين ونشرخ حناجرنا مهللين ومطالبين بتحويل مصر إلى ملكية سيساوية غير دستورية، تحيا مصر وليخسأ الخاسئون.
قد تكون أكبر جنازة عرفها البشر في التاريخ الحديث..
ملايين المشيعين يشاركون في إيران في وداع جثمان المرشد علي خامنئي الذي اغتيل في قصف أمريكي إسرائيلي في 28 فبراير 2026.
الناطق باسم القسام أبو عبيدة: أبشروا بما يسوءكم يا أعداء الله، لقد بقي منا قادة نشأوا في ميادين الرباط والإعداد حنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب ودونكم تاريخنا فاسألوه يا أضل أهل الأرض
عربٌ يسيرون على أقدامهم ويحملون أغراضهم على الحمير، يقودهم 3 من الإنجليز على خيولهم، يسيرون بهم إلى القدس لمحاربة الجيش العثماني..
هذا المشهد كان في عام 1916، ومن هناك بدأ سقوط العرب.
"حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى إنشاء وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية"، هكذا جاء مطلع رسالة بلفور التي مهدت لاحتلال فلسطين. ما قصة الوعد الشهير؟
المزيد في الفيلم الوثائقي "النكبة.. الجزء الأول "خيوط المؤامرة" على الجزيرة الوثائقية.
#الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية