العيد هالسنة بيعيدوه جماعة تنادر وصديق المشير،
وجماعة “يا فندي صدام”، وجماعة “توا تنزل المرتبات يا عبد الحميد الدبيبة”
أما احني، لينا ربي كريم…
نعايدوا بالقلب، ونضحكوا على الحال لين يفرجها رب العالمين.
نتلاقوا العيد الجاي إن شاء الله،
يمكن نلقوا خروف بسعر إنسان… ووعود أقل، و
تقول العرب قديما
حافظوا على الشرفاء ولو كانو خصومكم
ولاتفرحوا بالسفهاء ولو وقفوا معكم
فالشريف عندما تحتاج إليه تجده شهما يأبى أن يدنس مقامه بفعل قبيح
أما السفيه فلا تفرح به فاليوم هو معك وغدا عليك ...لأجل مصلحته
لا تكــون شيــن طبايـع
ولا تكـون مرخـي فـي كلامـك مايـع
ولا تعيـش بيـن الناس حقك ضايع
ولا تكون قاسي على الضعيـف تغيـر
وارحم اللي محتاج واللي جايـــع
وازرع الفرحة في قلوب الغيــر
خليك عـادي
مهمــا عــلا شانــك جميــلك بــادي
راهــا الدنيـا مالهــا ودادي
ولا يهمهــا كنــاس ولا
قداش مشينا في الطريق وطحنا
وقدا�� وقفنا شادين الحيل
وقداش سمعنا من كلام جرحنا
رميناه خلينا الصبر دليل
وقداش عرفنا ناس وتريحنا
وقداش بشر ذقنا منهم ويل
هكا الحياة سيورها طيحنا
رانا عليها عابرين سبيل
ولو عاملت الناس بالفضل ألف مره،
ثم عاملتهم بالعدل مره،
لنسوا الألف ونصبوا لك العداوة بواحدة..
ولو بذلت لهم وقتك وجهدك ومالك ، ما سلمت منهم..
فأنظر الذي فيه رضا الله ، ثم مصلحتك فالزمه ، فليس إلى السلامة من الناس سبيل ، ولا إلى إرضائهم طريق.
-