رأي | هناك جهة ما تدفع إيران، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، نحو خيارات تؤدي إلى استنزافها وتفكيك عناصر قوتها؛ من استهداف الداخل، والتصعيد مع الأكراد، واستهداف الدول المجاورة، وتعطيل مصالح دول حليفة، إلى الضغط باتجاه المزيد من الانكشافات الإستراتيجية للميليشيات التابعة، والدخول في مواجهات متزامنة عسكرية واقتصادية ضد دول متفوقة عسكريًا واستخباراتيًا:
• فتح جبهات متعددة في توقيت واحد، بما يفوق القدرة على الإدارة والسيطرة.
• خسارة جزء كبير من البنية القيادية والعسكرية لشبكة الوكلاء خلال فترة زمنية قصيرة، دون إعادة بناء فعالة.
• تراجع النفوذ الإقليمي في أكثر من ساحة بالتوازي، بدل تركيز الموارد على حماية المكتسبات الأساسية.
• استمرار سياسات تؤدي إلى تشديد العزلة والعقوبات، رغم الكلفة الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة.
• تصاعد الاحتقان الداخلي وتآكل الثقة بين مؤسسات ورموز الدولة وشرائح من المجتمع، مع غياب معالجات سياسية حقيقية.
- تكرار قرار��ت تبدو عالية الكلفة ومنخفضة العائد، بما يثير التساؤل حول منطقها الإستراتيجي.
- هذا النمط المتكرر يوحي بوجود عملية استنزاف وتفكيك ممنهجة لمقومات القوة الإيرانية، وكأن المشروع بصيغته الحالية يقترب من نهاية دوره التاريخي، تمهيدًا لمرحلة مختلفة.
- الجهة التي تستفيد من هذا المسار أو تؤثر فيه، محل نقاش وتحليل، ولا يمكن الجزم بهوية محددة دون أدلة مباشرة، لكنها على الأغلب دولة أوروبية متغلغلة منذ القدم في عمق القرار الإيراني.
- من يعتقد أن ما تفعله إيران يدخل في إطار "المقاومة“، يغفل أن تجارب أنظمة وتنظيمات أخرى، مثل نظامي القذافي وصدام، وكذلك حماس، أظهرت أن تراكم القرارات المكلفة قد يقود في النهاية إلى استنزاف المشروع نفسه في الحرب طويلة المدى، بغض النظر عن الشعارات والانتصارات المعلنة في المعارك القصيرة.
متابعة | القوات المسلحة اليمنية هي من أعلنت استهداف مدرج مطار صنعاء لمنع الطائرة الإيرانية من الهبوط، بينما يروج الحوثيون أن التحالف بقيادة السعودية هو من قام بذلك. ولا يمارسون، في الواقع، سوى إدمانهم المعهود على الهرب إلى الأما��، وهو ما أشارت إليه قيادة التحالف مؤخرًا، مؤكدةً أنها ستواجهه بحزم وقوة "غير معهودة“.
كل التهنئة للجمهورية العربية السورية شعبًا وقيادة.
- التاريخ لن ينسى من رمى بثقله كاملًا لتحقيق هذه الانتقالة التاريخية، وأيضًا من رمى بثقله كاملً�� لإفشالها.
سقطت الدولة العثمانية وباشواتها، وتفكّك حلف وارسو وأطماعه، وانهار الاتحاد السوفيتي وتطلعاته، ورحل عبدالناصر ومشروعه، وفشل صدام ومخططاته، وانتهى القذافي وخبثه وأذل الإخوان ومؤامراتهم ورحل البعث والتيارات الإشتراكية لمزبلة التاريخ وبقيت السعودية قوية عزيزة ثابتة 🇸🇦
وتجاوزت السعودية عواصف كبرى ومشاريع إقليمية ودولية حاولت إعادة تشكيل المنطقة؛ من الشرق الأوسط الكبير والجديد، إلى موجات الفوضى والربيع العربي. واجهت التحديات بصبرٍ طويل ونَفَسٍ استراتيجي وحكمة عربية أصيلة حتى تغيّرت موازين القوى.
وعلى مدى عقود من الصراع مع المشروع الإيراني، وقفت السعودية وحيدة في وجه الملالي وهم واجهة تيار دولي عنيف لديه مشروع تبناه الشرق واعجب به الغرب لكن السعودية حاربته بثبات والسعودية بكل شواهد التاريخ هي من قطعت رأس الأفعى ، حتى تدمر المشروع الإيراني و أدواته وضعفت أذرعه وخسر نفوذه الإقليمي .. وقد ذهبنا بالبشوت لنعزيهم ونحن المنتصرون وفي تاريخ العرب الكثير من هذه المشاهد في تعزية عدوهم بعد هلاكه :
- فقد ذبح ملاليهم شر ذبحة.
- دمر مشروعهم النووي للأبد.
- دمرت جيوشهم وميليشياتهم.
- استنزفت ذخيرتهم.
- تفككت أرضهم.
- شعوبهم تكرههم.
وفي النهاية تبقى السياسة السعودية مدرسة للحسابات الطويلة الأمد؛ فالمواقف الدبلوماسية لا تُقاس بلحظة، بل بما تحققه من نتائج تراعي المصالح وتحفظ الحقوق وتؤمن المحيط. وقد شاهدت في حياتي مشهد لا يتغير فكل من يعادينا يفشل ويخسر وسنذهب لتعزيتهم فكونو على يقين أننا سنشاهد هذا المشهد من جديد.
تذكروني في هذه الجملة:
"لدى السعودية صبرُ الأرض، وحكمةُ من السماء، وعمقُ البحر" 🇸🇦
حين كان المشروع الإيراني يبتلع المنطقة، وقفت أمامه السعودية (((منفردة)))
كانت مواجهات على الأرض، لا خلف المايكات والبيانات.
واسألوا السوريين، وحزب الله، ودوار اللؤلؤة في المنامة، وأهل اليمن.
مواجهات، أكرر، خضناها وحدنا في حقيقة الأمر.
وحين انتهى الداعي لها، وقّعنا اتفاق بكين أمام العالم.
تاريخياً، نحن لا نجيد أن نزمجر أمام الكاميرا، ثم نصافح خلف الطاولة.
التاريخ سجّل وانتهى:
السعودية هي من أوقفت المشروع الإيراني.
وحين تحوّل الأمر إلى مشروع آخر، يستبدل إيران بإسرائيل، كان موقفنا مغايراً من حرب تستهدف المنطقة، والبداية بطهران فقط!
حين كانت السعودية في أقصى درجات القطيعة مع إيران، وبعد الاعتداء على بعثاتها الدبلوماسية، واست��داف منشآتها النفطية، لم تُزايد على دول المنطقة، ولم تضغط عليها لقطع علاقاتها أو إيقاف تجارتها مع طهران.
لذلك، عندما تختار السعودية اليوم مسار التوازن والتهدئة بما يحفظ أمن المنطقة، فليس من المنصف أن تُحاضر في التضامن.
السعودية لا تغير مواقفها، بل تتحرك وفق قراءة دولة مركزية تعرف متى تواجه، ومتى تهدئ، ومتى تمنع المنطقة من الانزلاق.
عاجل :
بيان حازم وشديد اللهجة من تحالف دعم الشرعية في اليمن :
صرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن” اللواء الركن تركي المالكي أن تصريحات المليشيا الحوثية يوم أمس ضد المملكة لا تعد سوى محاولة لصرف الأنظار عن انتهاكاتها الجسيمة ضد الشعب اليمني الشقيق، وتسعى من خلال ظلالها لتصدير المشاكل الاقتصادية ومعاناة الشعب اليمني التي تسببت فيها، وتغطية الرفض القبلي والاجتماعي الذي تواجهه إلى محيط اليمن الإقليمي ودول الجوار.
وأوضح اللواء المالكي أن مثل هذه المزاعم تأتي امتدادًا للتصعيد والسلوك العدائي من المليشيا الحوثية ومحاولاتها تقويض الأمن الإقليمي والدولي، فقد عملت المملكة والتحالف والشركاء الدوليون على اتخاذ مبادرات وجهود لرفع معاناة الشعب اليمني نتيجة انقلاب المليشيا الحوثية، وكذلك عملت لحل الأزمة اليمنية من خلال خارطة طريق وافقت عليها الحكومة اليمنية وتم رفضها من قبل المليشيا الحوثية، بل ذهبت أبعد من ذلك برفض حلول السلام الدائم، وقامت بمهاجمة خطوط الملاحة البحرية والتجارة العالمية بجنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب، لتقوم بتعريض مقدرات الشعب اليمني للاستهداف والتدمير الشامل لموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومطار صنعاء الدولي، وشمل ذلك أيضًا مقومات البنية التحتية لمحطات الكهرباء والمصانع وغيرها من المقومات الاقتصادية للشعب اليمني.
كما أكد اللواء المالكي على أن التحالف سيضرب وسيرد بكل حزم وقوة غير مسبوقة للتصدي لأي محاولات لاستهداف المملكة ومواطنيها ومقدراتها الوطنية أو محاولات انتهاك سيادة الجمهورية اليمنية الشقيقة، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده ال��رفية.
انتهى.
رأي | بناء خطوط الإمداد ليس هو الحل السحري، الحل دائمًا يتعلق بالحراك الدبلوماسي وقوة الردع العسكري والعمق الجغرافي والتنسيق السياسي واللوجستي.
- طائرة مسيرة واحدة قادرة على إغلاق فوهة أنبوب طاقة ممتد من روسيا إلى آخر دولة في حدود أوروبا. وهذا الأمر ينطبق على أي أنبوب في العالم.
- خط شرق غرب السعودي الذي أنقذ العالم، لم يكن مجرد أنبوب حديدي مدفون تحت الأرض لإيصال النفط، بل كان أنبوب يعمل تحت مظلة الحماية الدبلوماسية والعسكرية والجغرافية والاقتصادية واللوجستية السعودية، ب��ل أبعادها واعتباراتها.
هيئة الإحصاء السعودية: ارتفاع التدفقات الاستثمارية الداخلة إلى السعودية بنسبة 2.4% في الربع الأول من العام الجاري.
- الحرب التي لطالما كانت ورقة ابتزاز، تحولت إلى ورقة إنجاز.
- نائب الرئيس الصيني:
• أرحب ترحيبًا شديدًا بزيارة وزير الخارجية السعودي إلى الصين.
• السعودية شريك استراتيجي للصين.
- وزير الخارجية السعودي:
• تطور غير مسبوق في العلاقات الاستراتيجية مع الصين.
- رأي | النهج التصاعدي للعلاقات بين السعودية والصين في مختلف المجالات، هو استمرار لذات النهج السابق الذي عززته القمة السعودية - الصينية التي عقدت في الرياض 2022.
تنعى وزارة الطاقة أبناء الوطن الذين استُشهدوا في حادث سقوط الطائرة المروحية التابعة لأرامكو السعودية، سائلين الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويتقبلهم في الشهداء، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان.
#بيان | تعرب وزارة ��لخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت ومملكة البحرين، وكذلك على أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز.
رأي | وتاريخ الخليج لا يقر لهم بذاكا:
صدام كان يحمي الخليج، عبدالناصر كان يحمي الخليج، بوش كان يحمي الخليج، ترامب يحمي الخليج، إيران تحمي الخليج، النفط يحمي الخليج، محور المقاومة يحمي الخليج، إلى آخره من سلسلة الأوهام.
- كل مرحلة تنسب الحماية فيها لفاعل مختلف، بينما الواقع أن أمن الخليج كان ولا يزال نتاج توازنات ومصالح وتحالفات يقودها أبناءه - بفضل المولى - وليس رهين شخص أو دولة واحدة.
- كل هؤلاء "يدعون وصلًا بالخليج وتاريخ الخليج لا يقر لهم لهم بذاكا“، بل أن غالبيتهم كانوا من أكثر الطامعين والمهددين لمصالح دول الخليج التي يدعون حمايتها.
- رحلوا وبقيت دول الخليج شامخة بحكامها وشعوبها وإنجازاتها وعطائها وبذلها لأشقائها والعالم أجمع، تحت رعاية وحماية المولى وحده ولا أحد سواه.
#بيان | تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها بأشد العبارات الهجمات الإيرانية على الأراضي البحرينية بعددٍ من الطائرات المسيّرة فجر اليوم السبت.