الكاتب ممدوح المهيني @malmhuain يرى أن أغنى إنسان في العالم ليس معادٍ للمسلمين، ويدعم ذلك بالأدلة.
هل توافقه؟
مقال جدير بالقراءة👍
هل إيلون ماسك معادٍ للمسلمين؟ https://t.co/0DO0ongoOv
تفسير مختلف لرواية تجميد الموساد للرئيس الايراني احمدي نجاد:
قصة أحمدي نجاد إما أنها مختلقة (اسرائيليا) بالكامل وزُرعت بهدف إثارة الانقسام داخل القيادة الإيرانية عبر تعميق حالة انعدام الثقة المتفشية أصلًا بين كبار المسؤولين، أو أنها تروي جانبًا واحدًا فقط من القصة.
أما إذا كانت التفاصيل المتداولة صحيحة إلى حد كبير، فهناك تفسير آخر معقول لم تأخذه لا صحيفة هآرتس ولا نيويورك تايمز على محمل الجد: فقد يكون أحمدي نجاد قد بدا وكأنه يتعاون مع الإسرائيليين، بينما كان في الوقت نفسه يبلغ أجهزة الاستخبارات الإيرانية بكل تلك الاتصالات. وفي هذه الحالة، فإن ما اعتبرته إسرائيل عملية تجنيد ناجحة قد يكون في الواقع لعبة مزدوجة، أو حتى عملية مضادة نفذتها الاستخبارات الإيرانية.
ولا يخلو هذا التفسير من إشكالات. ففي ظل الاختراق الإسرائيلي العميق للمؤسسة الأمنية الإيرانية، من المحتمل أن يكون الإسرائيليون قد اكتشفوا في نهاية المطاف أن أحمدي نجاد كان يرفع إليهم التقارير. لكن ذلك لا ينفي احتمال أنه كان يلعب على الجانبين، فيكشف لكل طرف جزءًا منتقى من المعلومات.
وربما لن نضطر إلى الانتظار طويلًا لمعرفة المزيد. فطريقة تعامل الجمهورية الإسلامية مع أحمدي نجاد خلال الأسابيع والأشهر المقبلة قد تقدم أوضح مؤشر على أي الروايتين أقرب إلى الحقيقة.
عبدالرحمن الراشد @aalrashed عن العواقب السيئة على دول الخليج والعالم من سيطرة إيران على مضيق هرمز:
"الهدفُ الأخيرُ لطهرانَ هو التَّحكمُ في الخليج من خلال تنصيب نفسِها صاحبةَ القرارِ بالسماح والمنعِ لناقلات النفط من العبور. وهذا سيُترجمُ في فترةٍ تالية إلى أنَّ كلَّ دولِ المنطقة، وكذلك دول العالم المستوردة، ستخضعُ لقرار ضُبَّاطِ البحريةِ الإيرانيين بالمرور أو تعطيل المرور انتقائيّاً."
تسليم «هرمز» لإيرانَ ودول الخليج https://t.co/2us6Bx2d6X
عبدالرحمن الراشد @aalrashed يتناول حقيقة انطلاق الهجمات على دول الخليج من العراق: "ندرك أن الفعل والأوامر من إيران، وليست للحكومة العراقية يد في ما حدث، إنما تبقى مسؤولية الأرض هي مسؤولية قانونية على من يحكم العراق."
ولماذا لا تفضل إيران احتلال العراق وهي قادرة على ذلك؟
الهجمات العراقية على دول الخليج https://t.co/cq5OV6ZIz3
الكاتب ممدوح المهيني @malmhuain يفنّد الإدعاء والتبرير عندما يُسأل الإيرانيون: "لماذا تستهدفون المطارات وتعرقلون حركة الملاحة الجوية وتقتلون المدنيين؟"
قواعد عسكرية في المجمعات التجارية! https://t.co/G3znnueTrK
حتى لا ننخدع بالصورة الظاهرة
دول الخليج و الأردن و مصر ( الدول الوطنية المعتدلة) أكبر من يتعرض للهجوم و الابتزاز .
لماذا ؟!
جماعات الإسلام السياسي تستخدم القضايا النبيلة لأغراضها الخاصة.
تسعى لإطلاق موجة جديدة من " الشتاء العربي" و تهدف إلى تقويض شرعيتها و خلق بيئة غاضبة ساخطة مناسبة للتعبئة و التجنيد و تمجيد المليشيات و ضرب فكرة الدولة
تحالف الدول العربية المعتدلة ضرورة لمنع المنطقة للإنجراف نحو الفوضى.
هي الضمانة المتبقية من انزلاق المنطقة للفوضى كما حدث في دول أخرى أصبحت دول فاشلة و تفككت . محاولات ضرب وتصديع هذه التحالفات فشلت.
خطورة الأصوات الشعبوية تعمل ، بوعي أو بدون، على إضعاف هذه التحالفات في مواجهات تيارات العنف المتطرفة المتربصة
رابط المقال
ابتزاز مصر والأردن https://t.co/xBvjL6k3YN
في مقالات سابقة مثل «ثوريون في الخليج»، أشرت إلى الحملات المنظمة التي تستهدف دول الخليج، رغم ما تبذله من جهود متواصلة لمعالجة أزمات المنطقة، وما تقدمه من مساعدات إنسانية وخيرية، ورغم مواقفها الثابتة في الدفاع عن الحق الفلسطيني، ودعم السلطة الوطنية والشعب الفلسطيني. ومع ذلك، لم تتوقف هذه الحملات، واللافت أنها لن تتوقف مستقبلاً؛ لأن الأمر أعمق من خلاف عابر، بل يرتبط بمشروع طويل الأمد لجماعات الإسلام السياسي ومناصريها.
أهداف هذه الجماعات مكشوفة وواضحة، وهي لا تتعلق جوهرياً بالقضية الفلسطينية، بل تستخدمها كذريعة وأداة لتحقيق غايات أبعد: الهدف الأول هو تقويض شرعية الدول الخليجية من خلال استغلال المآسي الإنسانية وتوجيه الاتهامات إليها. الهدف الثاني هو تسخين المجتمعات الخليجية من الداخل ودفعها نحو الانفجار عبر تصوير حكوماتها على أنها شريكة أو متواطئة في المأساة الفلسطينية. الهدف الثالث هو ضرب فكرة الدولة الوطنية التي تمثلها هذه الدول، وفي المقابل تمجيد النموذج الميليشياوي العابر للحدود، وذلك من خلال ترميز قياداته وتخوين قيادات الدول الوطنية. الهدف الرابع هو نشر خطاب تعبوي تحريضي، يزدهر في مثل هذه الأجواء العاطفية، ويوفر أرضية خصبة للتجنيد والتعبئة. أما الهدف الخامس فهو الدفع بموجة جديدة من «الشتاء العربي» عبر إثارة الفوضى والتحريض المباشر، وقد شاهدنا نماذج لذلك في دعوات لتجاوز الحدود والاعتداء على السفارات، أو في تنظيم قوافل تستهدف إحراج هذه الدول وتصويرها كشريك في المأساة. الفكرة الأساسية من كل ذلك ليست الدفاع عن فلسطين أو كشف الجرائم الإسرائيلية المروعة في غزة، بل استثمار هذه القضايا لتقويض استقرار الدول الخليجية وتفكيكها من الداخل.
وما يواجه الأردن ومصر ليس بعيداً عن هذا السياق؛ فهما أيضاً يتعرضان لهجمات منظمة وممنهجة رغم أدوارهما التاريخية والمركزية في خدمة القضية الفلسطينية. تتعرض هاتان الدولتان للحملات نفسها التي تحاول تصويرهما على أنهما متواطئتان أو شريكتان، مع أن الحقيقة أن خلافهما مع جماعات الإسلام السياسي جوهري وعميق، وقد اتخذتا مواقف واضحة بتجريم هذه الجماعات وحظرها. والسبب بسيط: التجارب العملية أثبتت أن وصول هذه الجماعات، سواء كانت سنية أو شيعية، إلى الحكم أو السيطرة يقود إلى كوارث. يكفي النظر إلى ما حدث في إيران، والسودان، واليمن، ولبنان مع «حزب الله»، لندرك خطورة هذه النماذج. ومن حق الدول الوطنية، مثل مصر والأردن ودول الخليج، أن تحمي استقرارها ومواطنيها من تكرار هذا المصير، وأن تركز على التنمية الاقتصادية والاندماج في العالم الحديث. ولهذا السبب تواجه هجمات منظمة وحملات ابتزاز إعلامية وسياسية لا تتوقف.
ومن المفارقات الصارخة أن الدول المتحالفة مع هذه الجماعات، أو التي توفّر لها الدعم السياسي والمالي، لا تتعرض لأي هجوم أو انتقاد، على الرغم من أن بعضها يقيم علاقات رسمية وعلنية مع إسرائيل. هذا وحده يكشف أن القضية الفلسطينية ليست سوى ذريعة في مشروع هذه الجماعات.
الهدف الآخر الذي لا يقل خطورة هو محاولة ضرب التحالفات بين الدول الوطنية. يتم ذلك عبر إطلاق الإشاعات والأخبار الكاذبة لزرع الشقاق وإضعاف الثقة بين هذه الدول؛ لأن أي تصدع في جدار التحالفات الوطنية يعني انتصاراً للنموذج الميليشياوي العابر للدول، وهو مشروع قائم على الفوضى والخراب. إنها وصفة دمار شامل، لا تنجو منه أي دولة. وما يزيد الأمر سوءاً أن بعض الأصوات الشعبوية تساهم في هذه الحملات، من دون وعي بخطورة ما تفعل، أو بنتائجها المدمرة.
غير أن ما يبعث على الاطمئنان أن تحالفات الدول الوطنية لا تزال متينة وصلبة، وقد أثبتت مراراً قدرتها على الصمود أمام الضغوط والهجمات. والأهم أن استمرار هذه التحالفات القوية هو الضمانة الحقيقية ليس فقط للدفاع عن القضية الفلسطينية والقضايا العربية الأخرى، بل أيضاً للحفاظ على المنطقة من الانهيار الكامل والانزلاق إلى فوضى لا تنتهي.
هل تسير سوريا في الطريق الصحيح؟
كل المؤشرات تقول نعم رغم الاخطاء و محاولات التخريب المتعمدة
تمر الدول في مراحل نشوئها أو اعادة بنائها بصعوبات و عقبات كبيرة. عملية ليست سهلة و لكن المهم أن تكون الادارة قوية وحكيمة و إلا ستتفكك البلد و تتمزق
لنتذكر أن سوريا ليست سويسرا.
لقد ورثوا بلداً مدمراً ومفككاً ومشحوناً بالجروح العميقة. وأدير بطريقة واقعية داخليا و خارجيا ، وبحاجة لمزيد من الوقت والصبر. ومن المتوقع أن تواجه سوريا تحديات، ولكنها تسير في الطريق الصحيح لتتحول إلى دولة ناجحة رغم العقبات
مقال عن الأحداث الأخيرة في سوريا ..
رابط المقال
سوريا في الطريق الصحيح https://t.co/B0eSlPJKuA
قبل أن نصل إلى ما جرى في الساحل السوري، يجب أن نعود بالأحداث السورية إلى بدايتها كي تتضح الصورة كاملة.
ربما يعد إسقاط الشرع ورفاقه لنظام الأسد أهم حدث في هذا العقد، وربما عقود أخرى لسوريا ولمنطقة الشرق الأوسط. أُسقط نظام الأسد الذي جمع أسوأ ما في الأنظمة. قتل وهجّر ملايين من أبناء الشعب السوري. انزوى الأسد في قصره، وأخذ يجمع في سنواته الأخيرة الأموال التي هرب بها إلى موسكو في ليلة مظلمة. لم تعد هناك دولة بالمعنى الحقيقي، وتحولت إلى أداة بوليسية وظيفتها القمع، واقتصادها قائم على تجارة المخدرات التي أغرقت بها الدول العربية، وخصوصاً الخليجية. النسيج الاجتماعي تفكك والخريطة الجغرافية تقسمت. استراتيجياً، وقع النظام تحت نفوذ إيران بشكل كامل وميليشياتها، وأصبح ممراً ومخزناً لنقل الأسلحة إلى «حزب الله». كانت سوريا الأسد هي الجزء الأهم والحيوي في الهلال الإيراني الممتد من طهران وحتى بيروت. كان محور «المقاومة» منتصراً وهو يضع سوريا في جيبه، وقواته تستعرض في ساحات دمشق. هذا كان المشهد قبل بضعة أشهر. بلد فاشل، وشعب فقير ومقسم بالداخل وهارب إلى الخارج، ورئيس معزول وضعيف. بدأ المجتمع الدولي يتقبل نظام الأسد وكأنه يغمس يديه مجبراً في الدم.
أتى أحمد الشرع ورفاقه وقاموا بشيء أشبه بالمستحيل. فرّ الأسد، وانسحب الإيرانيون، وغادرت الميليشيات الطائفية. للمرة الأولى يشعر السوريون منذ عقود أن لهم دولة تحتضنهم بلا تمييز. لا تبتزّهم، ولا تلقي بهم في السجون، ولا تطلب منهم الرشى. وللمرة الأولى يشعر العرب (أو الدول المعتدلة) أن سوريا لم تعد مصدر تهديد لهم وإثارة مشاكل. تحولت من عدوة إلى حليفة. كان هناك تخوف مشروع من خلفيات الحكومة الجديدة الفكرية، ولكنها استطاعت أن تبددها. قدمت خطاباً معتدلاً متسامحاً واقعياً. لم تقم بعمليات انتقام، ولكنها تبنت نهجاً وطنياً. وفي خطابات الشرع وحواراته تحدث بلغة رجل الدولة وليس زعيم الميليشيات. استطاع أن يقدم نفسه فوق الطوائف والانقسامات، وتحدث بلغة حكيمة تجمع السوريين ولا تفرقهم. حققت دمشق الجديدة نجاحاً لافتاً دبلوماسياً واقتصادياً. كان عنوانها الصحيح التنمية أولاً وأخيراً.
كل المخاوف تلاشت، وظهر فعلاً أن سوريا تستعيد مكانتها، ولكنها بحاجة إلى الوقت. ما عدا أصحاب المواقف المسبقة، كان الشرع يظهر بصورة تكنوقراطية واقعية أكثر أحياناً من المتوقع. ووقعت قبل أيام أحداث الساحل، ولكن العملية الهدف منها تخريب كل هذه المجهودات الكبيرة، وتعطيل هذا المسار؛ لأهداف متعددة. فلول الأسد يريدون أن يستعيدوا نفوذهم وسطوتهم، والقوى الإيرانية والتابعة لها تريد خلق فوضى لتحقيق أهدافها، وتلطيخ صورة حكومة الشرع، وجرها لحرب أهلية، وتصويرها بأنها غير قادرة على بسط هيمنتها وفرض سيادتها.
التجاوزات وعمليات القتل والعنف مروعة وأحداث مؤسفة، ولكنها خارج كل السياق الذي ذكرناه سابقاً. ولا تعبر عن حكومة الشرع وخطابها وسياستها على أرض الواقع. أعمال مارقة خارجة، والتصرف الصحيح، كما أعلنت الحكومة، محاسبة المتورطين في دماء الشعب السوري، ومنع تكرارها. سوريا ليست سويسرا. لقد ورثوا بلداً مدمراً ومفككاً ومشحوناً بالجروح العميقة. وأدير بطريقة حكيمة، وبحاجة لمزيد من الوقت والصبر. ومن المتوقع أن تواجه سوريا تحديات، ولكنها تسير في الطريق الصحيح لتتحول إلى دولة ناجحة رغم محاولات التخريب والتشغيب. ولكن قادة الدول، خصوصاً في الظروف الصعبة، يعملون على قوة الدولة وبسط نفوذها بالحكمة والواقعية والقوة وبالقانون، وإلا فستكون عرضة للتفكك والانهيار. نجاح سوريا الجديدة سياسياً واقتصادياً هو نجاح ليس فقط للسوريين، ولكنه نجاح لمنطق الاعتدال والعقلانية في المنطقة التي نكبها ودمّرها لفترات طويلة أصحاب الرايات الصفر والسود.
في مقال مهم #ممدوح_المهيني@malmhuain يطرح السؤال الأهم:
"كيف يفكر ترمب الجديد؟ وما التشابه والاختلاف عن النسخة الأولى؟ هناك خمس نقاط نتعرف فيها على ترمب في نسخته الجديدة."
كيف تفكر النسخة الجديدة من ترمب؟ https://t.co/aE0aNMk2TE
مقالي: هل وصلت دمشق متلازمة 1979؟
(دمشق بين خيارين، حكم الأيدولوجيات، إسلاموية بعد نصف قرن بعثية، أو دولة مدنية حديثة تنشد الاستقرار والازدهار)
https://t.co/afQTX6rJjn
معظم منطقتنا عاشت وعانت من متلازمة التطرف التي يرمز لها بـ1979، السنة التي وصل فيها آية الله الخميني إلى الحكم وأقام نظاماً ثيولوجياً آيدولوجياً متطرفاً نشر عدواه في أنحاء المنطقة. أصيبت به المجتمعات العربية وتسلل إلى عمق بعض الأنظمة، في التسعينات وما بعدها.
فهل جاء الدور على #سوريا التي تحتفل بالخلاص من واحد من أكثر الأنظمة فظاعة وقسوة في العالم؟ هل يعقل أن معظم العالم العربي الذي لفظ حديثاً التطرف وقضى على معظم «القاعدة» و«داعش»، وحاصر #حزب_الله»، وأبعد «الإخوان»، يمكن أن يولد من جديد وفي دمشق؟
ليس خفياً أن هناك قلقاً إقليمياً ودولياً، وبالطبع سوريّاً، من أن يعتلي المتطرفون الحكم ويحيلوا حياة سوريا والمنطقة إلى أزمات وحروب في وقت يحتاج 23 مليون سوري إلى الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي والعيش حياة كريمة.
«هيئة تحرير الشام»، حتى اليوم، أظهرت تقبلاً للأنظمة الاجتماعية والدولية، وتعاملت بحساسية مع مكونات البلاد المتنوعة، وصدر عن رئيسها أحمد #الشرع العديد من التصريحات المطمئنة للحكومات والمواطنين، بأنه مع دولة للجميع، وأنهم ليسوا جماعة تريد تغيير سوريا والعالم وفق رؤية متطرفة.
ستتضح الصورة عندما يستقر الوضع، ويفعّل النظام الجديد نشاطه، ويدير عجلة مؤسساته. أما الآن فليس لنا إلا أن نفترض أن المنخرطين في الثورة السورية تعلموا دروساً صعبة من تجاربهم الطويلة. قائدهم، أحمد الشرع نفسه مر بتحولات فكرية كبيرة، وسبق له أن تحدث عنها. عندما كان شاباً في مطلع العشرينات يختلف عنه اليوم، 42 عاماً، حيث يبدو أكثر هدوءاً وحكمة. ونفترض كذلك أن المتطرفين لم يصلوا إلى أسوار دمشق إلا بعد سنوات من تجاربهم ومعرفتهم بما حدث للأمم التي في محيطهم الجغرافي.
لم ينجح نظام ديني متطرف واحد، كل ما وصل منها أو كاد يصل سقط، باستثناء نظام الخميني في طهران، وتجربته نموذج وعبرة يستحقان التأمل. نجح في نقل إيران من مزدهرة إلى فقيرة. سخّر كل إمكاناتها لأحلامه الدينية المتشددة، وها هو اليوم يواجه مخاطر مع سقوط الدومينو خارجياً، ورفضاً شعبياً واسعاً داخلياً لثقافته.
استوطن المتطرفون أيضاً السودان وتركوه خراباً. مروا سريعاً على القاهرة، حكموها لعام واحد، كانت تجربة أيقظت المصريين وأعادتهم إلى الميادين للتظاهر لإقصائهم.
وهناك الدول التي ابتليت قهراً بجماعات مسلحة متطرفة مثل «حزب الله» في لبنان، وميليشيات ليبيا والصومال واليمن وغيرها تسببت في تدمير بلدانها. ومن ثمّ ليس أمام حكام دمشق الجدد نموذج واحد ناجح.
تاريخ 1979 رمز يعبر عن تاريخ التطرف والفشل. يعبر عن كارثة نصف قرن حلت بالمنطقة. الخمينية، والقطبية، والسرورية، والسلالية مثل الحوثية، جاءت امتداداً لقطار الآيديولوجيات الساعية إلى الحكم، من شيوعية واشتراكية وبعثية.
سوريا البعثية أخذت نصيبها تحت نظام عسكري لجيلين من بيت الأسد. إنْ ترث الحكم وتحتكره آيديولوجيا إسلاموية متطرفة فسيعني ذلك أن ليل سوريا طويل. ولهذا تحث الأمم المتحدة والقوى الدولية المختلفة القابضين على السلطة في دمشق على تبني المشاركة السياسية لاستيعاب الجميع. ليس لأن المشاركة فقط تعكس تنوع الوضع الاجتماعي السياسي في سوريا، بل والأهم، لأنها الوصفة الوحيدة التي يمكن أن تتجنب الفوضى والاقتتال والتدخلات الخارجية.
#عبدالرحمن_الراشد@aalrashed يذكّر الفصائل السورية المنتصرة بأنه "لم ينجح نظام ديني متطرف واحد، باستثناء نظام الخميني، الذي نجح في نقل إيران من مزدهرة إلى فقيرة."
ويرى أن المشاركة السياسية التي تستوعب الجميع هي الحل لنجاح الشرع.
هل وصلت دمشق متلازمة 1979؟ https://t.co/YDU47jnB86
هل دمشق الجديدة ضد محور #إيران؟
(مقالي بعد التغيير، حكومتا #العراق شيعية و #سوريا سنية، رواج أدبيات الثأر التاريخية. عن طوق المحور على دمشق وترتيبَ أولوياته بعد النكسات الهائلة التي مُني بها)
https://t.co/YQjeTQB3qm
الجميع يبحث في ماهية السياسة الخارجية المحتملة للنظام الدمشقي الجديد وتحديداً تجاه إيران. إن اتَّضح أنَّه ضدها فهو تطور مهمٌّ وربَّما يغيّر وجه المنطقة.
المظاهر الأولى توحي بانطباعات قد تكون مضلّلة، والأيام المقبلة ستهدينا الإجابات.
نظرياً، يفترض أنَّ النّظام السوري الجديد، تحت قيادة «هيئة تحرير الشام» وزعيمها أحمد الشرع، سيتبنَّى سياسة تختلف مع سياسة نظام الأسد البائد. ووفقاً لذلك يراهن كثيرون على تضادّها مع محور طهران الذي كانَ يقاتلها في سوريا، ويشمل العداء أطرافَ المحور مثل العراق و«حزب الله» اللبناني.
ولو سار زعيمُها الشرع على هذا الطريق يمكن أن نرى نهاية المشروع الإيراني التوسعي، خاصة بعد أن نجحت إسرائيلُ في تدميرِ معظم قدراته الخارجية.
إنَّما هناك محركات سياسية إقليمية قد تدفع رياحُها دمشق في اتجاهات أخرى مختلفة، علاوة على أنَّ السياسةَ لا تسير وفق «كتالوج» دائم. ففي مطلع الألفية كان يُعتقد أنَّ «حماس» خَصم لإيران حتى تبيَّن لاحقاً أنَّها من وكلاء طهران، ومثلها «الجماعة الإسلامية» السنية في طرابلس اللبنانية. وكذلك لعبت جماعة الإخوان الأممية دورَ حصان طروادة لطهران تحت مسميات التآخي الطائفي والعداء لإسرائيل.
في حال استمرّت إسرائيل في استغلال فرصة الانهيار في سوريا لتعزيز وجودها هناك، قد يفاجئنا ذلك بتحالفِ دمشق الجديدة مع طهرانَ وبغداد وعودة الإيرانيين إلى السيدة زينب. الأمرُ يعتمد كثيراً على رؤية الشَّرع وحكومتِه للصراع مع إسرائيل.
لم أجد كثيراً فيما توفّر من خطب ومقابلات يعطي الانطباعَ الكافي ويدلُّنا على فلسفته وربَّما سياسته المقبلة.
في الجغرافيا السياسية تركيا لاعبٌ إقليمي مهمّ، والسؤال الآن: هل تملك نفوذاً كبيراً على نظامِ دمشق الجديد، خاصة حيال الصراع مع إيران؟
في الفترة الحالية قد يكون دورها مفيداً لمنعها من الانزلاق نحو التطرف الديني والسياسي، ومساعدتها للخروج من العقوبات الأميركية.
أمَّا في إدارة دمشق لشؤونها الخارجية هناك روايتان، «هتش» لصيقةٌ بأنقرة وتدين لها بالفضل في السنوات التي تلت عام 2018، وفي انتصارها الأخير، وستتحالف معها. الرواية الثانية أنَّ الطرفين على علاقة جيدة إنَّما سياساتهما ليست متطابقة، ويؤكد ذلك سنان أولجن من مركز كارنيغي الذي يقول: «من الخطأ افتراض أنَّ تركيا تسيطر على هيئة تحرير الشام».
إنْ تعمَّقت العلاقة، ستكون سياسة دمشق مرآة عاكسة لسياسة تركيا، وبالتالي من المستبعد أن تتبنَّى دمشق سياسةً معادية لمحور طهران، لكنَّ التوتر مع العراق فعلى الأرجح أنَّه سيستمر لاعتبارات مختلفة.
لإقليم بلاد الرافدين ديناميكيته، التنافس بين دمشق وبغداد سياسي وطائفي. بعد سقوط نظامي صدام والأسد، وبوصول جماعاتٍ دينية تحكم العاصمتين، نظرياً، حكومتا العراق شيعية وسوريا سنية. وبعد وصولِ «هيئة تحرير الشام» إلى دمشق عمَّ الغضب بغداد وراجت أدبيات الثأر التاريخية بين متطرفي الطائفتين على «السوشيال ميديا»!
سياسياً وعسكرياً، طهران وبغداد و«حزب الله» يشكلون طوقاً خطيراً على بديل الأسد، وقد استقبل العراق آلافاً من الفارين من قيادات وعسكر النظام بعد سقوط العاصمة السورية.
ومن المتوقع أن يعيدَ المحور ترتيبَ أولوياته بعد النكسات الهائلة التي مُني بها هذا العام، من تدمير «حماس»، والقضاء على قيادات «حزب الله» وقواته، والآن إنهاء نظام الأسد الحليف.
في تصوّري سيسعى محور طهران للعمل على مسارين؛ التقارب السياسي مع الشرع وفريقه، تحت عنوان العداء لإسرائيل. والثاني نسج تحالفاتٍ داخل سوريا وفي محيطها للضغط على دمشق.
طهران، المسكونة من أربعين عاماً بنظرية أنَّ واشنطن تخطط لإسقاط نظامها، تعيش أكبرَ قلق في تاريخها. تؤمن وتردد أنَّ ما حدث في دمشق تم بترتيبات إسرائيلية أميركية، وأنَّها مستهدفة بذلك. اليوم ربَّما هي محقَّةٌ من حيث الخطر على وجودها.
الصورة تساوي أكثر من 1000 كلمة.
ألا يذكركم هذا بحزب الله وحماس وداعش؟.
مفروض علم واحد. علم سوريا. لكن ظهر رئيس الوزراء المكلف وإلى جانبه علمان، سوريا القديم وعلم المليشيا. باي باي سوريا للأسف.
ياشعب سورية .. اسمعوا هاتين الكلمتين
- تبخر الجيش والامن مريب جداً
-،انكفاء الروس والإيرانيين مريب جدا
- دعوة بيدرسون الى تمييع الثورة وتعقيد الأمور ونقل ا إلى جنيف بمشاركة الامم المتحدة مريب جدا .
- التفاهم بين الثوار ورئيس الوزراء الحالي مقبول مؤقتاً وهو التطبيق العملي للقرارات الدولية ٢٢٥٤ فلماذا يصر بعض اعضاء الائتلاف المشبوهين على خطة بيدرسون المريبة .
- ظهور مسؤولي النظام من وزير الاوقاف الى الدكتور الجعفري وغيرهم كالحملان الوديعة مريب جداً .
- قصف الاسرائيليين لوسط دمشق واحتلال القنيطرة وسفوح جبل الشيخ في يوم فرحة السوريين مريب جدا.
- اشغال الثوار بسجن صيدنايا وكان فيه الالاف ويعرفون كل بلاطة فيه مريب للغاية .
- فرار بشار وتبخر عائلة الاسد والهاء الناس بدخول بيته وانهيار النظام المفاجىء قبل قدوم الثوار مريب جداً
- أعمال السلب والنهب العفوية في جانب والمخطط لها في كثير منها مريب جداً .
- العناصر المستفزة التي ظهرت في صحن الجامع الاموي تتحدث عن مشاريع تخصها ولتحرق الثورة بها مريب جدا .
- إذا لم يتم القبض على المجرمين رؤوساء فروع المخابرات فالأمر مريب جدا .
- إبقاء رئيس الوزراء الحالي مقبول حالياً ولكن إذا لم يتم اليوم وليس غدا وأكرر إذا لم يتم اليوم تغيير الوزراء بوجوه نظيفة وجميع السفراء خلال الايام القادمة فهذا يعني شيئا واحداً وهو أن النظام قد قام بانقلاب ماكر على الثورة ودفعت الدول برحيل الطاغية فقط لأنه كان سيسقط بكل الحالات .
يا أيها الثوار الأحرار لتبق أيديكم على الزناد ويا أيها المخلصون في بلدي لتبق أعينكم مفتوحة .
ويا رئيس الوزراء الأستاذ محمد جلالي وقد تكلمت معك البارحة وانت صاحب الصلاحية القانونية والدستورية استبدل وزراءك برجال شرفاء ثم سفراءك
وياشعب سورية العظيم الذي لا تمر عليه الخدع والألاعيب ابق في غاية التيقظ والانتباه .
كتبه : أحمد معاذ الخطيب
عاجل للتاريخ، سيغير الخارطة في المنطقة. أكثر من 5 ملايين شاهدوا هذا الخبر الذي انفردت به شبكة #العربية و قال وزراء الحكومة السورية أنهم عرفوا الخبر من شاشة #العربية و #الحدث ولم يكونوا على علم بمغادرة الأسد. وزير الاتصالات السوري قال في حوار معه أنه تفاجئ بالخبر من شاشة العربية ولم يكن يعرف بسقوط النظام. رئيس حكومته محمد الجلالي قال ل" العربية" أن آخر جملة قاله لها الأسد قبل أن يغادر :" غدا نرى!"