Today we experienced a serious outage with LiquidWeb @LiquidWeb that affected not only our own websites, but also multiple client websites hosted under our infrastructure.
What made the situation worse was the lack of communication during the incident:
Support tickets remained unanswered
Urgent calls were not properly addressed
No clear updates or transparency were provided while businesses were offline
When companies trust a hosting provider with critical operations, responsiveness during downtime is not optional. Reliability, communication, and accountability are essential.
We are now actively reviewing alternative hosting providers following this experience.
@LiquidWeb Very disappointed with LiquidWeb. Our websites and client websites went completely down, while support tickets and urgent calls were ignored with almost no updates. This is unacceptable for a hosting provider handling critical business infrastructure.
يبقى أثره أقلّ من أن يُختزل في أعمالٍ معدودة، وأعمق من أن يُستهلك، أثرُ عقلٍ اشتغل على السينما بوصفها معرفة، وعلى الشكّ بوصفه فضيلة. سيبقى حضوره قائمًا حيث تُصنع الأفكار بهدوء، مُقاوِمًا السائد بلا ضجيج.
في تجربته، لم تكن الصورة حكايةً مكتملة، بل بنيةً للتفكير، تُعرّي العلاقة الملتبسة بين الفرد والواقع، وتكشف كيف يتشكَّل القهر في التفاصيل اليوميَّة، وكيف يتحوَّل العبث إلى نظامٍ صامت.
لغته السينمائيَّة متقشِّفة، صارمة، تُراكم الدلالة عبر الصمت، وتُقاوِم التفسير السريع، فتترك المشاهد داخل سؤالٍ لا يُغلَق.
تحية لمن يقرع أجراس الأسئلة.تحية للذين يبقى أثرهم عند رحيل الجسد، تحيية لـ روح داوود عبد السيد.
#داود_عبد_السيد #داوود_عبدالسيد
@ShopandShip@Aramex this is by far the worst customer experience I’ve ever had.
My shipment has been delayed for days with zero proper updates, no phone calls, no responses to emails, and completely conflicting information on WhatsApp.
Your system shows “out for delivery,” yet at the same time I receive messages saying the driver “cannot reach me.” I even requested that the package be left at my door and still no action.
This level of service is unacceptable. Please resolve this immediately.
Attaching proof of the ongoing issue.
@eAndUAE Not a very good start for someone looking for better service. Based on this experience, I may have to reconsider if moving to Etisalat is even worth it.
@eAndUAE Hi Etisalat team, I’m in the process of moving my company’s business accounts from Du to Etisalat, but your online form keeps giving me an error (screenshot in the tweet). Could you please assist?
@eAndUAE Hi, thanks for the quick response. I’m trying to move my company’s business accounts to Etisalat, so I don’t have an Etisalat account number yet. This is the business registration page I’m using:
https://t.co/wZ9x6Heb9Z
السيدة التي أضاءت أعمارنا بصوتها، تحمل اليوم وجعًا لا صوت له.
لكن حتى في صمتها، في وقفتها، في انحناءة رأسها خلف النظارات السوداء…
فيروز تعلّمنا من جديد: أن الكبرياء لا يُقال، بل يُرتدى.
في هذه الصورة، لا تظهر فيروز كمنكسرة بل كأيقونة من الحزن النبيل.
تضع على عينيها نظّارة سوداء كأنها تُغلق الستار على جرحٍ لا تريده أن يُمسّ، لا من عدسة ولا من نظرة.
يغلفها السواد لا كلباس حداد، بل كرداء ملوكٍ يليق بها في لحظة انكسار، في لحظة أمٍّ لم تُطفئها الخسارة، بل أضاءت بها معنى جديدًا للألم.
#فيروز #زياد_الرحباني
الذي غنّى للوطن بصوت العاشق، وللحب بجرح الوطن
رحل زياد الرحباني…
رحل الصوت الذي لم يُدجَّن، واللحن الذي ظلّ يرفض التصفيق إن لم يكن خلفه معنى.
ذلك الذي لم يكن فنانًا وحسب، بل جبهة قائمة بذاتها، تقاتل على المسرح، وتنسف التصالح مع القبح بلحنٍ، أو بمشهدٍ ساخر، أو بجملة تسقط كرصاصة.
كيف يُنعى من قال في عزّ الحرب: “هنّي يختلفوا عالبلد، نحنا منختلف عالساعة اللي بدنا نحرّرو فيها!”
وكيف يُرثى من حوّل مقهى صغيرًا إلى وطن مؤقّت في “بالنسبة لبكرا شو؟”، ومن جعل همّ المواطن مادةً ساخرة في “فيلم أميركي طويل”، ومن قالها دون خوف: “مشكلتي إني مش حيادي.”
هو من غنّت له فيروز: “ع هدير البوسطة…” ليُعيد الجنوب إلى الذاكرة، لا كجغرافيا، بل كجرح مفتوح وكرامة تُسترد.
ومن لحّن “كيفك إنت” ليخبئ خلف المزاح عاشقًا خائفًا من الحرب والخذلان، يتهرّب من الاعتراف كأنه يخشى أن تُخذل الجملة لو قيلت بجدية.
فالحب عند زياد لم يكن بطاقة بريدية… بل عتمة مطبخ، ورائحة قهوة، وصمتًا طويلًا بين اثنين يعرفان كل شيء لكن لا يقولان شيئًا.
كان الحب لديه هشًا، إنسانيًا، منقوصًا أحيانًا، لكنه حقيقيّ بما يكفي ليُعاش، وبما يكفي ليُترك وراءه ندبة.
في “بلا ولا شي” يقول:
“بلا ولا شي بحبك بلا ولا شي، ولا فيه بهالحب مصاري، ولا ممكن فيه ليرات… تعي نقعد بالفي… حبيني وفكري شوي.”
هنا، الحب يُختصر في ظلّ، لا في هدية، في قهوة مشتركة، لا في وردة محفوظة.
أما في “كيفك إنت”، ذلك اللقاء المرتبك بعد الفقد، فيسأل:
“بتذكر آخر مرّة شفتك سنتا؟… ما عدت شفتك… هلق شفتك… كيفك إنت؟ ملا إنت.”
كأنّ الحنين لا يحتاج إلى شرح، بل إلى نبضة متأخرة.
لا يمكن الحديث عن زياد دون أن تمرّ في بالك صورة بيانو يتكئ عليه، وسيجارة لا تنطفئ، وعينان تقولان أكثر مما تسمح به الرقابة.
رحل زياد، لكن بقي أثره كندبةٍ في الذاكرة…
ندبة لا تُنسى، لأنها ليست من الألم فقط، بل من الجرأة النادرة التي قاومت أن تكون “من اللي ساكتين.”
كان صوته ضد النفاق، وموسيقاه ضد النسيان…
وفي زمنٍ يُشرى فيه كل شيء، اختار أن يبقى حرًا، فقيرًا، ومُنحازًا لمن لا صوت لهم — حتى في الحب.
لا يُسأل الدم عن دينه، ولا يُفتّش الحزن في وجوه الضحايا عن طوائفهم. في الموت، كلنا سواسية، وفي الفقد، كلنا بشر.
تفجير كنيسة مار إلياس وقتل الأبرياء أثناء القداس، في لحظة صلاة وسلام، هو جريمة كبرى لا تمسّ فقط من كانوا في المكان، بل تصيب روح هذا الوطن الجريح. لحظة اتصال صادق مع الله تحوّلت إلى صراخ ودم ودموع، وجُرح جديد في ذاكرة السوريين التي لم تندمل بعد.
مار إلياس، الذي تحمل الكنيسة اسمه، هو نبي عظيم من أنبياء التوحيد، دعا الناس لمحاربة عبادة الأوثان، وواجه طغيان من جعلوا من الدين غطاءً للفساد والدم.
ومن المفارقات الموجعة أن يُفجّر بيته اليوم على يد من يزعمون محاربة “الوثنية” باسمه، في حين أنهم يكررون جريمة الطغاة الذين وقف إلياس في وجههم.
قلبي مع كل أم ثكلى، مع كل عين تنتظر من لا يعود،
ولتبقَ صلواتنا أقوى من رصاصهم، ووحدتنا أصدق من كل شعاراتهم
#كنيسة #مار_الياس #دمشق #سوريا #كنيسة_مار_الياس
@tdrauae Could you please guide me on how to submit an official complaint against my internet provider @dutweets ? I’m facing an unresolved issue and would like to report a dispute. Your support in resolving this would be much appreciated. Thank you.
ونحن نودّع الفنانة القديرة سماح أيوب، نستذكر أنها لم تكن ممثلة فحسب، بل ضميرًا عربيّ الهوى، عميق الجذور، نقيّ الموقف.
كانت خشبة المسرح في حضورها صلاةَ التزام، ومحرابَ قيم، وفضاءً للنهوض الإنساني.
ترجلت عن المسرح، لكنّ حضورها باقٍ، في الكلمة والموقف والرسالة.
رحمها الله
#سميحة_أيوب
في عطلة نهاية الأسبوع، أستعيد حقي في البساطة:
فنجان قهوة مُرّة كالأسرار، ولحنٌ عتيق يسير حافي القدمين على ذكرياتٍ مُتعبَة.
ليس في الأمر طقوسٌ عظيمة، فقط هروبٌ صغير بحجم الروح…
هروبٌ يذكّرني أنني أملك، رغم كل هذا الضجيج، بابًا سريًا إلى السلام.
رشفة قهوة…
ثم سكونٌ طويل، كأن العالم يحبس أنفاسه.
أضع أناملي فوق الأوتار، لا لأعزف، بل لأتذكّر أنني ما زلت حيًا، رغم كل شيء.
بين نغمة وأخرى، تتساقط عن قلبي أخبار الحروب، ومشاهد الوجع اليومي، وأحاديث الخيبات العابرة.
لا يبقى سوى أنا… وهذا الخيط الدافئ من الموسيقى الذي يشدني إلى فضاء بعيد، لا تحكمه الأرض ولا يُدركه الخيال.
في كتابه اللافت “لماذا يكذب القادة؟ الحقيقة حول الكذب في السياسة الدولية”، يناقش المفكر الأمريكي البارز جون ج. ميرشايمر كيف ولماذا يلجأ القادة للكذب، ليس على خصومهم فقط، بل على شعوبهم بالدرجة الأولى.
يُظهر ميرشايمر أن أكبر الأكاذيب في التاريخ السياسي الحديث جاءت من قادة ديمقراطيين، وعلى رأسهم رؤساء الولايات المتحدة، خاصة في الحروب والتدخلات الخارجية، مثل غزو العراق وأفغانستان. المفارقة؟ أن الجماعات المتطرفة مثل “القاعدة” معروفة بالكذب، لكن ميرشايمر يرى أن الكذب الأمريكي “ممنهج” ويُمارس باسم “المصلحة القومية”.
⸻
من هو جون ج. ميرشايمر؟
•أستاذ العلوم السياسية بجامعة شيكاغو.
•يُعتبر أحد أهم منظّري الواقعية الهجومية في العلاقات الدولية.
•خدم في الجيش الأمريكي قبل أن ينتقل إلى العمل الأكاديمي.
•نال الدكتوراه من جامعة كورنيل، وله إسهامات فكرية غير مسبوقة في فهم سلوك الدول العظمى.
•من أشهر مؤلفاته:
•مأساة سياسات القوى العظمى (2001)
•اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية الأمريكية (2007)
•لماذا يكذب القادة؟ (2011)
⸻
ميرشايمر لا يتحدث من موقع “المعارضة” أو “الاحتجاج”، بل من موقع العقل الاستراتيجي الذي يرى أن فهم الكذب السياسي ليس مسألة أخلاقية، بل ضرورة لفهم كيف يُصنع القرار في السياسات الدولية.