قائد عسكري في القوات الحكومية يكتب عشية عيد الفطر..!!
إلى من بيده القرار…
أن يقف القائد ليلة العيد أمام أفراده وضباطه عاجزًا عن تلبية أبسط احتياجاتهم، فهذه ليست حالة عابرة بل عار إداري لا يليق بمؤسسة عسكرية. الجندي الذي يقف في الثغور ويحرس الوطن لا يجوز أن يُكسر خاطره في ليلة ينتظر فيها أطفاله فرحة العيد.
إن كانت المناصب والرتب لا تحفظ كرامة المقاتل ولا تصون ماء وجه قائده أمام رجاله، فخذوا هذه المناصب وأعيدوا للبطل كرامته.
فالجندي قد يتحمل الجوع والتعب، لكنه لا يقبل أن تُهان كرامته أو يُكسر قدره بين يدي من يفترض أنهم سندٌ له.
تذكروا جيدًا:
الجيوش لا تنهار حين يقل السلاح… بل حين تُهدر كرامة رجالها.
@PresidentRashad@Shaya_Zindani@AzizSagheir
لم يعد أمرًا مهمًا صرف رواتب الجيش الوطني، ولا مستحقات الجرحى، ولا حقوق أسر الشهداء.
لم يعد ذلك أولوية، ولا حتى مصدر قلق لدى من يفترض أنهم مسؤولون عن هذا الوطن.
الأمر المهم — والمقلق حقًا — هو ألّا تبقى المليشيات الانقلابية، والعصابات المسلحة، وأذيال الإمارات، ولصوص الشرعية… دون مرتبات، أو اعتمادات، أو نثريات.
أما أن يموت أطفال الضباط والجنود قهرًا، لأن آباءهم حُرموا للسنة الثامنة على التوالي من القدرة على شراء كسوة العيد… فذلك أمر عادي.
وأن يقف الجندي أمام أطفاله عاجزًا، فينكسر داخله شيء لا يُرمَّم… فذلك أيضًا عادي.
وأن تتفكك أسر، وأن يختنق الآباء بمرارة العجز، وأن تتحول البيوت إلى مواقد صامتة للألم… كل ذلك لا يبدو أنه يستحق القلق.
المهم أن يفرح أطفال قادة المليشيات، وأن تمتلئ موائدهم بما لذّ وطاب.
المهم أن تصل النثريات إلى جيوب المتنفذين، وأن تُفتح خزائن الدولة لمرتزقة النفوذ، وأن تُدفع الأموال بسخاء لمن يحمل السلاح خارج القانون.
ولا ينبغي أن ننسى — بالطبع — أطفال قادة الشرعية ولصوصها، وسماسرتها، ودوائر النفاق المحيطة بها، وتجار الأقلام الذين يتقنون تزيين القبح وتبرير العار.
أما أولئك المناضلون في الداخل، الصامدون على مواقفهم، الثابتون على مبادئهم، القابضون على دينهم ووطنهم كالقابضين على الجمر…
فليس من الضروري أن يتنفسوا فرحة العيد.
ولا يبدو أن من حقهم أن ينالوا حقوقهم كاملة، أو حتى بعضها.
المشهد اليوم يبدو مقلوبًا:
الخزائن مفتوحة لمن خذلوا الوطن،
وموصدة في وجه من حملوه على أكتافهم.
تُصرف الأموال بسخاء لمن صنعوا الفوضى،
ويُترك الجندي الذي وقف في وجه العاصفة وحيدًا في مواجهة الفقر والخذلان.
وكأن هذا الوطن يكافئ من طعنه…
ويعاقب من دافع عنه.
لكن للتاريخ ذاكرة لا تخطئ،
وللظلم عمرٌ مهما طال فهو قصير.
سيأتي يوم يُسأل فيه الجميع:
كيف جاع من حمى الوطن؟
وكيف اغتنى من باعه؟
ويومها…
لن تنفع النثريات،
ولا ستائر المناصب،
ولا ضجيج المبررات.
فالأوطان لا تسقط حين يشتد أعداؤها…
بل حين يخذلها أبناؤها الذين أوكل إليهم حمايتها
وكل ذلك يحدث في وضح النهار…
تحت تساهلٍ فاضح من القيادة والحكومة، تساهلٍ يترك الجنود وأسر الشهداء والجرحى يواجهون القهر وحدهم، بينما تمضي السلطة في صمتٍ بارد لا يليق بدولة ولا بتاريخ جيشٍ دافع عن الجمهورية ..
#سيف_الحاضري
مشهد القسم … كما رآه الضحايا
وقفوا تحت الأضواء، ببدلات رسمية، ووجوه مصقولة.
رفعوا أيديهم اليمنى في انسجامٍ مهيب،
ورددوا كلمات محفوظة عن الأمانة،
والحفاظ على الوطن،
وصون حياة الناس.
في الصف الأول:
لصٌّ أقسم أن يكون أمينًا،
وما زالت أموال الناس في حساباته.
وبجواره:
قاتلٌ مأجور تعهد بحماية الأرواح،
ولا تزال صور ضحاياه معلّقة في ذاكرة الأمهات.
وخلفهما:
محرضٌ على الكراهية والتهجير،
يحلف أن يحمي السلم الاجتماعي،
بينما عاصمة الدولة التي أشعلها ما زالت بلا عودة.
وفي الزاوية:
انفصاليٌّ أقسم على وحدة الوطن،
وقد قضى عمره وهو يقسم الجغرافيا.
وانقلابيٌّ تعهد باحترام الدولة،
بعد أن ساهم في إسقاطها.
لم يُطلب من أحدٍ منهم أن يعتذر،
ولا أن يُحاسَب،
ولا أن يفسّر ماضيه،
بل فقط… أن يحلف.
في الجهة الأخرى من المشهد،
كان الضحايا يشاهدون.
أمٌّ فقدت ابنها،
تسأل: أي حياة سيحميها هذا القاتل؟
مُهجَّر ينظر إلى الشاشة،
ويتساءل: أي وطن سيحافظ عليه من هجرني؟
صحفيٌّ مُطارد،
يراقب الكلمات عن الحرية،
ويتذكّر زنزانته.
جنديٌّ بلا راتب،
يسمع عن الأمانة،
ويحسب ديونه.
لم يصفقوا.
لم يهتفوا.
لم يغضبوا حتى.
كان صمتهم أثقل من الضجيج وتعابير وجوههم تكفي
في تلك اللحظة،
لم يكن المشهد مراسم دستورية،
بل طقس تبرئة جماعية.
صار القَسَم بديلاً عن العدالة،
واليمين غطاءً للفشل،
والمنصب مكافأة لمن اثخنوا في هذا الوطن أوجاعا ، لا لمن خدموه.
وحين انتهت الكلمات،
لم يُعلَن تشكيل حكومة فقط،
بل أُعلنت مفارقة قاسية:
حين يُطلب من الخائن أن يحلف،
ولا يُطلب منه أن يُحاسَب،
فاعلم أن الضحية ليست فردًا…
بل وطنًا كاملًا.
#سيف_الحاضري
فضيحة كبرى جديدة..
بعد أن عرفنا أن الإماراتي سلطان بن سليم كان أحد الأصدقاء المقربين لإبستين وشريكه في "نشاطاته" ولياليه، وبعد أن صدمنا بعزيزة الأحمد المستشارة الإماراتية التي أهدت إبستين جزء من كسوة الكعبة، وكانت ترسل له الفتيات، الآن صدمة جديدة.. الإماراتية هند العويس دبلوماسية إماراتية، لديها علاقة مشبوهة هي وأختها مع إبستين وكانت أيضًا ترسل له القـ ـاصرات!!!!
ما جرى من حرق للعلم السعودي من قبل بقايا مرتزقة مليشيا الانتقالي يُعد فعلًا شنيعًا وإساءة صريحة لدولة شقيقة لها دور أساسي في دعم اليمن، ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة سياسية.
كما أن هذا السلوك يمس راية التوحيد التي يحملها العلم، وهي رمز ديني لا يجوز الزج به في صراعات أو توظيفه في لحظات فوضى وغضب.
هذا الفعل لا ينفصل عن مشاهد سابقة شملت الدوس وحرق العلم اليمني، علم الوطن الذي يفترض أن يكون محل إجماع واحترام لا مجال للعبث به.
إن العبث بالرموز الوطنية، والإساءة لعلاقات الأخوة العربية، وتحويل الشارع إلى ساحة فوضى، لا يخدم أي قضية، ويضع الدولة أمام مسؤولية عاجلة في ضبط هذه الممارسات ومحاسبة كل من يقف خلفها دون تهاون.
د. حسين اليافعي
#عدن
#اليمن
#السعودية
ردا على مقال " د/ عبدالخالق عبدالله..
—————————————
" التابع والمتبوع: قراءة في عقدة النقص الإماراتية وصراع النفوذ في اليمن "
أحسنتَ، دكتور عبدالخالق عبدالله، في مقالك الأخير «الإمارات والسعودية: لا تابع ولا متبوع»، حين أكّدت بوضوح أن دولة الإمارات انحرفت عن الأهداف المعلنة لتدخلها، وذهبت عمليًا إلى مشروع تقسيم اليمن.
هذه الرؤية تُؤصِّل لحقيقة باتت واضحة: أن الإمارات تنظر إلى اليمن من منظور عدائي استراتيجي، لا كشريك أو جار، بل كساحة نفوذ ومجال تفكيك.
الشواهد على هذا العداء كثيرة، لكن أن تصدر هذه الخلاصة عبر اعترافات وتحليلات صريحة من داخل النخب الخليجية، فذلك تطور مهم، لأنه ينزع الغطاء عن خطاب التضليل الذي طالما سوّق لدور الإمارات بوصفه “دعمًا للاستقرار”.
أما نظرية «التابع والمتبوع»، فهي لا تعكس واقع الجغرافيا أو السياسة، بقدر ما تكشف عقدة نقص عميقة تعانيها نخب الحكم في أبوظبي تجاه المملكة العربية السعودية.
فواقع الجغرافيا، وأبجديات السياسة، وقواعد النفوذ الصلبة، كلها تؤكد أن السعودية – جغرافيًا، واقتصاديًا، وعسكريًا، وسياسيًا – هي القوة المركزية في الإقليم، سواء قُبل ذلك أم رُفض.
ما ينبغي التعاطي معه عقلانيًا هو بناء تفاهمات استراتيجية مع السعودية، تفاهمات تعزز مصالح الدول المتشاركة في الجغرافيا، والدين، والعروبة، والنسب الاجتماعي المتداخل بين المجتمعات.
فدولة بحجم السعودية لا يمكن تصور أنها تسعى لفتح صراعات عبثية، من شأنها أن تصنع لها صداعًا مزمنًا، أو تنقل شرارات الفوضى إلى داخل جغرافيتها.
من هذا المنطلق، فإن سياسة الإمارات تجاه المملكة لم تكن بريئة أو تنافسية مشروعة، بل حملت في جوهرها قدرًا من اللؤم السياسي، والسمّ الاستراتيجي، والتهديد غير المباشر لأمن المملكة.
وهذه ليست سلوكيات دول واثقة، بل أعراض عقد نقص لا يحملها إلا من يشعر بعدم التكافؤ.
كان بالإمكان – بل من السهل – أن تكون السعودية بثقلها، واليمن بموقعه، عاملَي تعزيز للحضور الإماراتي في المنطقة، لو أن أبوظبي انتهجت مبدأ الشراكة وبناء المصالح المشتركة بدل سياسات الهدم والتفكيك.
فقوة السعودية، ضمن علاقة سليمة ومتوازنة، تمثل قوة لليمن، وللإمارات، ولعموم الإقليم.
ومهما اختلفنا مع سياسات الرياض في الملف اليمني، يظل إدراكنا ثابتًا بأن أمن المملكة واستقرارها وبقاءها قوية هو مصلحة يمنية خالصة، لا تقبل المزايدة.
ومن هنا، فإن ما نعمل من أجله هو الخروج برؤية أكثر واقعية، لتصحيح ما خربته الإمارات، وإعادة ترتيب البيت اليمني على أسس واضحة، في مقدمتها:
•وحدة اليمن،
•إنهاء جميع الانقلابات،
•تفكيك المليشيات،
وما بعد ذلك تفاصيل سياسية يمكن لليمنيين أن يتوافقوا عليها برعاية سعودية، وهو ما نأمله ونسعى إليه.
غير أن ما يصعب محوه من ذاكرة شعوب المنطقة هو الجرح العميق الذي تسببت به الإمارات، حين أوغلت في تعميق الفوضى والدم في اليمن والسودان وليبيا.
وأولى خطوات معالجة هذه الجروح أن تكفّ الإمارات يدها عن دعم الفوضى، وعن إدارة مشاهد الانهيار التي ما زالت ترعاها في أكثر من ساحة عربية.
إن استمرار هذا النهج يجعل من خيار تحجيم الدور الإماراتي، وتحويلها من لاعب مخرّب إلى تابع للمنظومة الإقليمية هدفًا استراتيجيًا تفرضه مصالح شعوب المنطقة والدول العربية.
والخيار في النهاية بيد الإمارات نفسها:
فهل تنجح إمارات الاتحاد في كبح جنون حكّام أبوظبي؟
#سيف_الحاضري
الأسوشيتدبرس:
18مركز احتجاز سري تديرها الامارات في جنوب اليمن و 2000 مفقود !!
كشفت وكالة " أسوشيتد برس " في تحقيق استقصائي موسّع عن شبكة من 18 مركز احتجاز سريًا تديرها دولة الإمارات أو قوات يمنية موالية لها في جنوب اليمن، حيث يُمارس التعذيب بشكل ممنهج ضد مئات المعتقلين الذين يُزعم بصلاتهم بتنظيم القاعدة.
ويستند التحقيق إلى عشرات المقابلات مع معتقلين سابقين وأقاربهم ومحامين ومسؤولين يمنيين وأميركيين، إلى جانب زيارات ميدانية لمواقع احتجاز في محافظات حضرموت وعدن وشبوة.
تُظهر النتائج أن مئات الرجال اختفوا منذ عام 2015 في ما وصفته الوكالة بـ “الشبكة المظلمة”، وأن نحو ألفي معتقل ما زال مصيرهم مجهولًا وفق منظمات حقوقية يمنية. وتقع هذه السجون داخل قواعد عسكرية وموانئ ومطار الريان في المكلا، وفيلل خاصة وأحيانًا نادٍ ليلي. وتعمل بمعزل عن الحكومة اليمنيةرغم أن الأخيرة تعتمد على الدعم العسكري والمالي الإماراتي في حربها ضد الحوثيين.
قدّم التحقيق روايات مروّعة عن التعذيب، من بينها ما يُعرف بـ "أسلوب “الشواية”حيث يُربط المعتقل على قضيب معدني ويدار فوق النار. كما تحدث معتقلون سابقون عن الاحتجاز في حاويات شحن ملوثة بالبراز، والضرب بأسلاك معدنية، والاعتداء الجنسي، واحتجاز السجناء أيامًا بلا ضوء طبيعي. وأفاد أحدهم بأن “من يصرخ أو يشكو يُنقل مباشرة إلى غرفة التعذيب”، مضيفًا أن كثيرين أصيبوا بأمراض نفسية وجسدية خطيرة.
مسؤول أمني يمني سابق أكد أن بعض المعتقلين نُقلوا سرًا إلى قاعدة إماراتية في ميناء عصب بإريترياحيث تُستجوبهم فرق مختلطة من الإماراتيين واليمنيين الموالين، فيما تكون القوات الأميركية على علم بما يجري من خلال تبادل تقارير الاستجواب والأسئلة الاستخباراتية.
مسؤولون كبار في وزارة الدفاع الأميركية أقرّوا بأن القوات الأميركية شاركت في استجواب بعض المشتبهين في اليمن وقدمت أسئلة إلى فريق المحققين الإماراتيين، لكنها نفت أي مشاركة في التعذيب أو علمها بوقوع انتهاكات عند وجود القوات الأميركية في المواقع نفسها. غير أن خبراء قانونيين أكدوا أن "الحصول على معلومات يُحتمل أنها انتُزعت تحت التعذيب يشكّل خرقًا للقانون الدولي" وقد يرقى إلى “تواطؤ ضمني” في الجريمة، كما قال رايان غودمان، أستاذ القانون في جامعة نيويورك.
الإمارات نفت بشكل قاطع وجود مراكز احتجاز سرية أو ممارسة أي تعذيب، مؤكدة أن “قواتها تعمل بشفافية وبما يتفق مع القوانين والمعايير الدولية”. وردت وزارة الدفاع الأميركية على الاتهامات بقول متحدثتها، دانا وايت: “نلتزم بأعلى معايير السلوك، ولن نتغاضى عن انتهاكات حقوق الإنسان.”
لكن منظمات **هيومن رايتس ووتش** و**العفو الدولية** دعتا إلى تحقيق تقوده الأمم المتحدة في “دور الإمارات والولايات المتحدة في إنشاء شبكة الاعتقالات السرية في اليمن” معتبرتين أن ما يحدث “نموذج مكرر من التعاون الاستخباراتي القائم على التعذيب” وأن واشنطن “لم تتعلم دروس سجون أفغانستان والعراق وغوانتانامو”. وترى هذه المنظمات أن غياب الشفافية والرقابة القضائية في مناطق نفوذ الامارات يفتح الباب واسعًا أمام الانتهاكات والإفلات من العقاب.
وبحسب الوكالة، أنشئت الشبكة الإماراتية في اليمن خلال إدارة أوباما وما تزال تعمل حتى اليوم ما يعيد الجدل حول ازدواجية المعايير في الحرب على الإرهاب.
وفي السياق، قال العميد فرج البحسني قائد المنطقة العسكرية الثانية في المكلا، إن القوات الأميركية " ترسل أسئلة إلى الإماراتيين، الذين يرسلون بدورهم إجابات مصوَّرة وملفات مكتوبة ". وأضاف أن واشنطن سلّمت السلطات اليمنية قائمة بأسماء مطلوبين، اعتُقل العديد منهم، لكنه نفى تسليم أي معتقلين إلى الأميركيين وعدّ تقارير التعذيب “مبالغًا فيها”.
تقول وزارة الدفاع الأميركية إن عددًا محدودًا من قواتها ينتقل داخل اليمن “بشكل دوري وعلى الساحل الجنوبي فقط”، إلا أن تحقيق الوكالة ذكر روايات لضباط يمنيين أفادوا بأن محققين أميركيين استجوبوا معتقلين على متن سفن قبالة السواحل اليمنية مستخدمين أجهزة كشف الكذب وخبراء نفسيين وهو ما نفته واشنطن رسميًا.
ويختتم التحقيق بالتأكيد على أن "شبكة السجون السرية في اليمن تمثل واحدة من أكثر الملفات حساسية في الحرب " التي تمزق البلاد منذ 2015. إذ يرى خبراء أن أي تواطؤ أميركي أو تغاضٍ عن الانتهاكات قد يعرّض واشنطن وأبوظبي لملاحقات قانونية دولية، فضلًا عن أنه يقوض مصداقية خطاب مكافحة الإرهاب ويؤجج مشاعر الغضب في المناطق الجنوبية، حيث يعيش السكان بين مطرقة الجماعات المتطرفة وسندان مراكز الاحتجاز السرية.
رئيس هيئة العمليات يعقد اجتماعًا موسعًا برؤساء عمليات القوات المسلحة
عقد رئيس هيئة العمليات، اللواء الركن خالد الأشول، اليوم السبت، اجتماعًا موسعًا ضم مدراء الدوائر التابعة للهيئة، ورؤساء عمليات القوات المسلحة في المناطق العسكرية الثالثة والسادسة والسابعة، وقيادة اللواء السادس طيران مسيّر، ووحدة التحصينات الهندسية، وعمليات الشرطة العسكرية ومدراء المدارس التخصصية.
وناقش الاجتماع مستجدات الأوضاع العملياتية والأمنية، ومستوى الجاهزية القتالية للقوات المسلحة لتنفيذ مهامها الوطنية، في ظل خطة الطوارئ المعلنة من قبل رئيس مجلس القيادة الرئاسي فخامة الدكتور رشاد محمد العليمي القائد الأعلى للقوات المسلحة، إضافة إلى مدى الالتزام بخطة العام التدريبي والقتالي للعام 2026م.
وتطرق الاجتماع إلى ما تم إنجازه في مجالات الاستعداد القتالي ورفع الكفاءة القتالية والتدريب والتأهيل في مختلف التخصصات القتالية، إلى جانب تطوير القدرات العسكرية النوعية بما يتواكب مع متطلبات المعركة الجارية ضد تنظيم جماعة الحوثي الإرهابية.
واستمع اللواء الأشول من مدراء الدوائر ورؤساء العمليات ومدراء المدارس إلى تقارير مفصلة حول مستوى الجاهزية القتالية، وسير تنفيذ المهام العملياتية، ومستوى التنسيق والتكامل بين مختلف الوحدات العسكرية.
وأكد رئيس هيئة العمليات على أهمية التخطيط في تنفيذ المهام ورفع مستوى اليقظة ومضاعفة الجهود، والاستعداد الكامل للتعامل مع أي تهديدات محتملة بكل قوة وحسم وكفاءة واقتدار، مشددًا على أهمية تعزيز الانضباط والجاهزية القتالية بما يخدم معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
وفي نهاية الاجتماع كرم رئيس هيئة العمليات اللواء الركن خالد الأشول خريجي طلاب كلية القيادة والأركان الدورة 17 من منتسبي هيئة العمليات بالشهادات التقديرية والدورع التذكارية.
*المركز الإعلامي للقوات المسلحة