كان المعتمد بن عباد يدلل زوجته
لدرجة أنه لما رآها تشتاق للعب بالطين كالجواري، ملأ لها فناء القصر طينا معطرا بماء الورد ، لتلعب وتفرح.
وبعد أن سقط ملكه وافتقر،
قالت له زوجته يوما : ما رأيت منك خيرا قط،
فرد بكلمة خلدها التاريخ : ولا يوم الطين!
يكتب الرافعي قائلا:-
"وأعلم أن أرفع منازل الصداقة منزلتان :
الصبر علي الصديق حين يغلبه طبعه فيسئ إليك
ثم صبرك علي هذا الصبر حين تغالب طبعك لكي لا تسئ إلية."
اللهم إنك قد أقدرت بعض خلقك على السحر والشر ولكنك احتفظت لذاتك بإذن الضر فأعوذ بما احتفظت به مما أقدرت عليه بحق قولك "وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله"
"لا يَغرَّنَّك صلاةُ رجلٍ ولا صيامُه، مَن شاء صامَ ومَن شاء صلّى؛ ولكن لا دِينَ لمَن لا أمانةَ له."
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
لا يُعجِبَنَّكم مِن الرجل طِنطِنَتَه؛ ولكنّه مَن أَدّى الأمانةَ وكَفَّ عن أعراض الناس: فهو الرجل
قال جاهل : من لم يسأل عنك فلا تسأل عنه
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :
اعْفُ عمَّنْ ظَلَمَكَ ، وصِلْ مَنْ قَطَعَكَ ، وأحسنْ إلى مَنْ أساءَ إليكَ ، وقُلْ الحقَّ ولَوْ على نفسِكَ
صلو علي معلم الناس خيرا ❤
قَالَ رَسُولُ الله صلي الله عليه وسلم
مَنْ صَلَّي عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً كَتَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ
صلو علي معلم الناس خيراً ❤