@Alfaresi_sa أمرنا الله بالتحدث بنعمته، وجعل في « القدوة الحسنة» باباً عظيماً من أبواب الأجر؛ فكم من فاتر تحركت همته برؤية من ختم؟ حصر العبادة في السر فقط هو تعطيل لروح الجماعة، والصادق لا يضره مدح الناس ولا ذمهم، ومن كان يخشى على قلبه من سطر ينشره، فمشكلته في هشاشة يقينه.
@Alfaresi_sa محاولة تعليب النوايا وفرض الوصاية على قلوب العباد تحت مسمى « الخوف من الرياء » هي في ذاتها انزلاق نحو تزكية النفس بالخفاء. فمن قال إن إظهار النعمة استعراض؟ ومن قرر أن كتمان الخير هو المعيار الوحيد للإخلاص؟ وعذراً.. من هو « أحد أهل العلم » هذا الذي اختصر التقوى في الاختباء؟
﷽
لَولا إِذ سَمِعتُموهُ ظَنَّ المُؤمِنونَ وَالمُؤمِناتُ بِأَنفُسِهِم خَيرًا وَقالوا هذا إِفكٌ مُبينٌ
بالنسبة لبعض الحسابات التي نشرت مقطعًا وأنا أدعو لأحد الأوقاف وزعمت أني منهم؛ فالقصة باختصار قبل سنوات عديدة كنت بتركيا مع الوالدة حفظها الله ونازل من الفندق بلبس الطلعة وواضح من التصوير أنه تصوير هاتف ومركب وأني مختلف عن بقية الموجودين -حتى باللباس غير مهيأ-، وأتى إليَّ شباب من فلسطين ويظهر عليهم الصلاح بهيئتهم وأحسنت فيهم الظن وقالوا : نحن وقف يدعم الأيتام والقدس المحتلة وغزة، وطلبوا مني دعاء للوقف بالتوفيق والسداد.
وهذا ما فعلته بحسن نية -ولم أدع إلى أي تبرع، بل كل تاريخي في الدعوة للتبرع يكون عبر مؤسساتنا الرسمية وحدها- وأي مسلم إذا رأى مشروعًا يخدم الضعفاء والأيتام والمكلومين فمن الطبيعي أن يدعو بالخير ويحسن الظن !
وليس لي أي صلة ولا انتماء لوقف الأمة ولا للإخوان المسلمين ولا لأي جماعات وأحزاب أو تيارات وتنظيمات مخالفة، وأنا ولله الحمد مسلم على الكتاب والسنة -بمنهج سلف الأمة- وتخرجت من المدينة المنورة ومشايخي معروفون ليسوا أصحاب أحزاب وتنظيمات وجماعات ومظاهرات، أما بالنسبة لمن ثبت عليهم السرقة فليقدم الأدلة للسلطات الرسمية -ويجب معاقبة المجرمين ولابد من محاسبتهم-( وليس تشويه سمعة من دعا بالتوفيق والسداد بموقف عابر ! )
ويقول ﷺ : من قال في مؤمنٍ ما ليس فيه أسكنه اللهُ رَدْغَةَ الخَبالِ حتَّى يخرُجَ ممَّا قال .
ويقول ﷺ : إيَّاكُمْ والظَّنَّ، فإنَّ الظَّنَّ أكْذَبُ الحَديثِ، ولا تَحَسَّسُوا، ولا تَجَسَّسُوا، ولا تَنافَسُوا، ولا تَحاسَدُوا، ولا تَباغَضُوا، ولا تَدابَرُوا، وكُونُوا عِبادَ اللهِ إخْوانًا.
اللهم خلقنا بأخلاق القرآن واجعلنا هداة مهتدين
لا ضالين ولا مضلين ولا مبدلين
أحمد بن عبدالعزيز النفيس
٢٦ جمادى الأولى ١٤٤٧ هـ
١٧ نوفمبر ٢٠٢٥ م
هناك فرع في الجامعة يدرّس العلوم السياسية، ويحتاج الطالب إلى أربع سنوات لإكمال حلقة البكالوريوس فيه، ومن ثم يقوم بالتعمّق في رسالة الماجستير حتى يستطيع أن يكون محللاً سياساً أو شيئاً من هذا القبيل.
هذا الفرع مهدد بالإنقراض والزوال الآن،
لأن الشعب كله صار سياسيّاً ذا حنكة وفهم.
أهلي السوريين المكلومين في كل مكان: أعلم أن الألم كبير، والجرح غائر والمصاب جلل. لكن هذا الوقت ليس وقت انقسام الساحة. من لم يذكر إدلب في ذكره غزة يذكّر - ولا يعاتب - فواجبنا حمل أمر المسلمين على الصلاح ما أمكن، ومن لا يظن أن دماء المسلمين سواسية فليراجع عقيدته.
#غزة_تحت_القصف
أحياناً يُقتل الشّغف لدى الإنسان، يصبح غيرَ قادرٍ حتى على ممارسة أبسط الأشياء التي اعتاد عليها، تقتله الحياة، يعيش فوق قبره، يتلبّد داخله كأن ليس فيهِ شيء، ويصادق الوحدة.