لم يكن أمجد يوسف المجرم الأول الذي وقع في قبضتنا، ولن يكون الأخير بإذن الله، سنواصل العمل في متابعة المجرمين وملاحقتهم فردا فردا لتقديمهم للعدالة، لينالوا جزاء ما اقترفت أيديهم، ونجدد العهد لأهلنا ذوي الضحايا والمكلومين أنّنا لن ندخر جهدا في ذلك حتى آخر مجرم فيهم.
أهنئ أبناء شعبنا السوري بمناسبة عيد الفطر المبارك، أعاده الله على الأمة الإسلامية والعربية بالخير واليُمن والبركة، وبالأمن والاستقرار، وعلى وطننا الحبيب بالازدهار والعمران.
يزيد عدد المغتربين العرب في دول الخليج عن ١٥ مليوناً، ومعظمهم لا يعيل نفسه فقط، بل يطعم أطفالاً ويعيل مرضى ومُسنين وعائلات كاملة في بلاده عبر رواتب عملهم وتحويلاتهم المنتظمة .
لعقود فتحت دول الخليج ابوابها لأبناء الدول العربية فبنوا وعمّروا وطوروا، وساهم المغتربون في التنمية في بلدانهم كما في دول الخليج ، كما أن دول الخليج دعمت اقتصاديات دولهم في أزماتها .
وعند العدوان على أي دولة خليجية، أقل واجب أن نقف معها كعرب جميعاً دفاعاً عن أرض أصبحت وطنًا ثانيًا لآلاف العائلات العربية.
ادام الله السلام والأمن والاستقرار على كل العالم العربي .
أهنئ الشعب السوري بهذا اليوم التاريخي، الذي تُوِّجت فيه سنوات الصبر والتضحيات برفع العقوبات عن سوريا.
بإرادة السوريين ودعم الأشقاء والأصدقاء، طُويت صفحة المعاناة وبدأت مرحلة البناء.
يدًا بيد نمضي نحو مستقبل يليق بشعبنا ووطننا.
سكن #أجدادنا " الخيام " في الصحراء ، وركبوا " الخيول والجمال " ، وكان " التمر" طعامُهم بل ودوائهم، وكانوا أهل كرمٍ وجودٍ وإحسان، وليس في ذلك مايدعو للخجل منه، بل لا خير فينا إن لم " نعتز ونفتخر" به …
Urgent : In horrific scenes, dozens of individuals, including women and children from the Bedouin tribes of As-Suwayda, were executed by bullets from the armed Druze militias affiliated with Hakam al-Hujari and supported by Israel. What is currently happening in As-Suwayda is ethnic cleansing against the Bedouin tribes by these Israeli-backed militias.
#syria #Israel #Suwayda
في الوقت الذي تتعرض فيه الغاليةِ #سوريا لعدوانٍ إسرائيليٍ سافر ظهر أشباه " الإعلاميين العرب " - عبر فضائياتهم - وهُم فرحين مُستبشرين " شماتةً " بشعب ذلك البلد الشقيق ، وقيادته الشرعية ، وقد قيل : " إذا عُرف السبب بطُلَ العجب " ،،، ..
تصدَّر #التافهين من المشاهير المشهد في " مواقع التواصل " بفضل مُتابعيهم من الحمقى المُغفلين ، حتى بعض الفضائيات العربية إحتفت بهم وأبرزتهم على شاشاتها ؛ فكثُر الطلاق ، وتفكّكت الأُسر ، وتلاشت القيم ، و وازداد طيش الكثير من الشباب ، والقادم " أدهى وأمرّ " ،،، ..
ماذا بشأن مفاعل ديمونا الإسرائيلي ؟!
الأمير تركي الفيصل في مقال جريء حول ماحدث
عبر صحيفة The National
نص المقال :
لو أننا في عالم تسود فيه العدالة والمساواة، لكنا رأينا قنابل "باستر" التي تطلقها القاذفات الأمريكية B2 تمطر مفاعل ديمونا وغيره من المواقع الإسرائيلية. فإسرائيل تملك قنابل نووية، على عكس ما تنص عليه معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وما يزيد الطين بلة أن إسرائيل لم توقع على تلك المعاهدة، وبقيت خارج نطاق رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولم يقم أحد بتفتيش منشآتها النووية.
أما الذين يبررون الهجوم الإسرائيلي الأحادي على إيران بذريعة تصريحات بعض القادة الإيرانيين التي تدعو لزوال إسرائيل، فإنهم يتجاهلون تصريحات بنيامين نتنياهو منذ توليه رئاسة الوزراء عام 1996، والتي دعا فيها مرارًا إلى تدمير الحكومة الإيرانية. نعم، تهور إيران جرّ عليها الدمار، لكنه لم يأتِ من فراغ.
أما الدعم الغربي المنافق للهجوم الإسرائيلي على إيران، فهو أمر متوقع، فهم يدعمون أيضًا الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على فلسطين، رغم أن بعض الدول بدأت مؤخرًا تتراجع في دعمها.
وإذا قارنا العقوبات التي فرضها الغرب على روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا، سنجد تناقضًا صارخًا مع ما يُسمح به لإسرائيل. ما يُسمى بالنظام الدولي القائم على القوانين، الذي طالما مجّدته الدول الغربية، أصبح اليوم في حالة يرثى لها. ونحن في العالم العربي لسنا بمنأى عن ذلك، لكن موقفنا المبدئي من هذه الصراعات يمثل نموذجًا مشرقًا لما يجب أن تفعله الدول وقادتها وشعوبها.
ما يُثير السخط حقًا في قادة الغرب هو أنهم لا يزالون يرددون شعارات جوفاء عن مبادئهم المزعومة. لكن، لحسن الحظ، فإن الجماهير في الغرب – خاصة بشأن نضال الشعب الفلسطيني من أجل الاستقلال وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي – قد رفضت هذه المواقف الكاذبة. فنساء ورجال من مختلف الأديان والأعراق والأعمار يواصلون دعمهم لاستقلال فلسطين، وهذا ما بدأ يؤثر على مواقف قادتهم. وهذا تطور مرحب به.
في مساء السبت، أعطى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضوء الأخضر لجيش بلاده لقصف ثلاثة مواقع نووية في إيران. وبعد أن فعل ذلك، صدّق إغراءات نتنياهو ومبالغاته في تصوير ما حققه من "نجاحات" في هجومه المستمر وغير القانوني على ذلك البلد.اللافت أن ترامب كان قد عارض بشجاعة، قبل أكثر من عقدين، الهجوم الأمريكي غير القانوني على العراق. لكن لا تنسوا قانون "النتائج غير المقصودة" – فقد انطبق على العراق، ثم أفغانستان، وسينطبق بلا شك على إيران أيضًا.لا يزال بالإمكان العودة إلى طريق الدبلوماسية. وعلى عكس قادة غربيين آخرين، يجب على ترامب ألا يتبع سياسة الكيل بمكيالين. وعليه أن يُصغي لأصدقائه في السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي؛ فهم – بخلاف نتنياهو – يسعون إلى السلام، مثلما يدّعي هو، لا إلى الحرب.لكن، لا أستطيع فعل شيء حيال المعايير المزدوجة، ولا حيال سلوك نتنياهو الإبادي، أو تاريخ إيران المليء بالأعمال الشريرة، أو نزاعات القادة الفلسطينيين الدامية، أو جبن أوروبا، أو وعود ترامب الزائفة بجلب السلام إلى الشرق الأوسط بينما يشنّ الحرب على إيران، أو حتى تهنئته لإيران على قبول دعوته لوقف إطلاق النار. وكذلك لا حيال غزارة مديحه لنتنياهو.ما سأفعله، هو أن أقتدي بقرار والدي الراحل الملك فيصل، عندما تنصّل الرئيس الأمريكي حينها هاري ترومان من وعود سلفه فرانكلين روزفلت، وساهم في ولادة دولة إسرائيل. فقد قرر والدي ألا يزور الولايات المتحدة حتى يغادر ترومان منصبه. وأنا كذلك، لن أزور أمريكا حتى يغادر ترامب منصبه.