@tl_ansari المستقبل لن يكون لمن يملك التاريخ فقط، ولا لمن يحقق المشاهدات العابرة، بل لمن يستطيع تحويل الجمهور إلى علاقة مستمرة، ومتجددة، وقابلة للانتقال من جيل إلى جيل.
وسلامتك
@tl_ansari المقال يطرح زاوية مهمة حول مستقبل الإعلام، خصوصًا في مسألة امتلاك العلاقة المباشرة مع الجمهور بدل الارتهان للمنصات. لكن السؤال الأعمق في تقديري ليس فقط: كيف تبني المؤسسة نموذجًا رقميًا مستدامًا اليوم؟ بل: هل هذا النموذج قابل للديمومة عبر الأجيال؟
@tl_ansari في رأيي حتى المؤسسات الكبرى مثل نيويورك تايمز لن تكون بمنأى عن هذا السؤال. إن لم تطور نموذجها باستمرار وتبني علاقة مختلفة مع الأجيال الجديدة، فقد تواجه المصير نفسه الذي واجه مؤسسات إعلامية تأخرت عن بناء قاعدة جماهيرية تملكها وتتحكم بعلاقتها معها.
@tl_ansari لذلك، لا يكفي أن تمتلك المؤسسة جمهورًا حاليًا أو قاعدة مشتركين قائمة. الأهم أن تسأل نفسها: هل نبني علاقة جديدة مع الجيل القادم؟ هل نقدم له قيمة تستحق الاشتراك؟ هل نمنحه تجربة ومنتجات ولغة ومحتوى تجعله يرى المؤسسة جزءًا من يومه، لا مجرد صحيفة رقمية ورثت سمعة قديمة؟
@tl_ansari تجربة مثل نيويورك تايمز ناجحة اليوم لأنها بنت قاعدة اشتراكات ضخمة وعلاقة مباشرة مع القارئ، لكن بقاء هذا النموذج ليس مضمونًا مع جيل الألفية وجيل Z وما بعدهما. فهذه الأجيال لا تتعامل مع المؤسسة الإعلامية بالطريقة نفسها؛ علاقتها بالمحتوى أسرع، وأكثر انتقائية، وأقل ولاءً.
أتشرف بصدور قرار تكليفي متحدثًا رسميًا لـ #وزارة_السياحة.
لإيصال رسائلها الإعلامية إلى المجتمع ووسائل الإعلام، وإطلاع الجمهور والمستفيدين على أنشطة الوزارة وأعمالها..
قرأت الشكوى والمعاناة التي مر بها كاتب التغريدة لاسترجاع حقه
ويبدوا أنه لم يسترجع حقه الا بعد ما وصلت التغريدة الاولى الى ٢ مليون مشاهدة!
سؤالي: هل يوجد طريقة يحصل بها الواحد على حقوقه عن طريق رفع شكوى دون تغريدة مليونية في تويتر؟ وماهي الجهة التي يرفع الشكوى عندها؟
@alshiriandawood مشكلة #الخطوط_السعودية ليست في الأنظمة بل في طريقة التفكير؛ عقلية التسعينيات ما زالت حاضرة في غالبية موظفينها، ترى السلطة في الإلغاء والتعديل بدل التيسير. البلد يتقدم وهم يقاومون التغيير، الحل: ربط الأداء برضا العميل،تدريب يعيد تشكيل الثقافة نحو الاحتراف وحزم صارم مع من لا يتطور.
سؤال الى #الخطوط_السعودية
لماذا لا تعلنون بشكل واضح ومسبق عن خطتكم التشغيلية في هذا الصيف وما قد يطرأ عليها من الغاء او تعديل للرحلات، بدل مفاجأة المسافرين في اللحظات الاخيرة؟ اليس هذا فجوة في التواصل مع العملاء؟
وهل تتحملون تكاليف الاقامة والمصاريف الاضافية للمسافرين، عندما يكونون خارج بلدانهم، نتيجة تأجيل او الغاء الرحلات؟
@Hatem1403@SaudiaGroup لا تتعامل معنا كعملاء بل كمتفضله علينا كأن خدمتهم مجانيه! حصلت لي قصة قبل شهر بعد العودة من اجازة العيد وعند الوصول للمطار والعائلة على حجزين تم الغاء حجز نصفنا ما السبب لا أعلم وتم تشتيتنا برحلتين وقدمت شكوى منذ شهر ولا حياة لمن تنادي.. مهازل ولا احترام للمسافر!
@MisferAlmousa د. مسفر
طرحك فيه حرص، لكن قراءتك لطبيعة الجنوب غير دقيقة.
القبيلة هنا مكون اجتماعي وثقافي، وحضورها من باب الفخر والانتماء لا التعنصر أو تحويل المنافسة لصراع هويات.
الفرق كبير بين “هوية جامعة” و“أداة صراع”، وما يحدث أقرب للأول. والمقارنة مع إسبانيا غير موفقة لاختلاف السياق تمامًا.
حجزت تيكت طيران مقعد اقتصادي في مؤخرة الطيارة
الرياض - جدة / جدة- الرياض
الذهاب على طيران اديل والعودة على السعودية بـ 3300 ريال وبالعافية لحقت هذا السعر
بينما لو بسافر لندن بعد سبعة ايام من تاريخ اليوم ذهاب وعودة ، السعر حيكون اقل من الرياض جدة الرياض.
الحقيقة احنا السعوديين الحلقة الاضعف ، كل المتاجر وشركات الطيران والملابس والعطور وغيرها تستغلنا بشكل بشع ، واحنا الوحيدين من دول المنطقة ندفع اكثر من غيرنا.
البارحة.. عسير تختتم #أجاويد مبادرة برعاية الشهم #تركي_بن_طلال حوّلت الرؤية إلى أكثر من 3600 مشروع امتدت من المدن إلى عمق القرى، في تنافس لصناعة الأثر وتعزيز العمل التطوعي.
تجربة ملهمة تستحق أن تُعمم على مختلف المناطق، كمنصة مستمرة على مدار العام لتمكين المجتمع وتعظيم الأثر.
درس سعودي في إدارة الأزمات الكبرى.. ..
العميد الركن/ محمد عبدالله الكميم
تأخرت السعودية في إعلان استهداف بعض منشآت الطاقة في المملكة ؟ بعد تقييم الأضرار ودراسة الأثر .
فماذا جرى بالضبط …
لقد كانت إدارة معركة كاملة بصمت.
السعودية لم تتعامل مع الهجوم كحادث أمني عابر،
بل كملف يتقاطع فيه:
الأمن، الاقتصاد، الاستخبارات، الإعلام، والسياسة الدولية.
▪️أولاً: التحكم في التوقيت = التحكم في السوق
في أسواق الطاقة،
الخبر غير المكتمل أخطر من الهجوم نفسه.
الإعلان الفوري كان سيعني:
مضاربات حادة
شائعات مفتوحة
قفزات سعرية قد تصل إلى 10% خلال دقائق
لكن الانتظار حتى اكتمال الصورة (300 ألف برميل)
حوّل الحدث من "كارثة مجهولة"
إلى "رقم تقني محسوب" يمكن للسوق استيعابه.
هنا لا نتحدث عن شفافية فقط…
بل عن قيادة واعية للسوق العالمي.
▪️ثانياً: الإصلاح قبل الإفصاح
خلال أيام الصمت،
لم تكن هناك فجوة… بل كانت هناك إدارة صامتة:
احتواء الضرر
إعادة توجيه الإمدادات
السحب من المخزونات
تأمين البدائل
وعندما أُعلن الخبر…
كانت الأزمة قد تم تحجيمها فعلياً.
بمعنى أدق: السعودية أعلنت بعد أن سيطرت، لا أثناء الارتباك.
▪️ثالثاً: كمين استخباراتي محسوب
التأخير لم يخدم الاقتصاد فقط…
بل منح وقتًا حاسمًا لـ:
تتبع مسار الهجوم
تحليل البصمة التقنية
تحديد الجهات المنفذة والداعمة
الإعلان المبكر كان سيمنح المنفذ فرصة للهروب والتخفي،
أما الصمت فكان أداة تعقب ذكية.
▪️رابعاً: كسر القيمة الإعلامية للهجوم
أي هجوم عسكري يعتمد على:
الصدمة
التهويل الإعلامي
السعودية نزعت منه الاثنين معاً:
لا إعلان فوري = لا موجة ذعر
لا تضخيم = لا انتصار دعائي
فخرج الهجوم كحدث محدود…
بلا قيمة استراتيجية أو نفسية.
▪️خامساً: الإعلام كجبهة موازية للحرب
في ظل التوتر بين إيران من جهة، وأمريكا وإسرائيل من جهة أخرى،
لم تعد المعركة عسكرية فقط…
بل إعلامية وسردية بالدرجة الأولى.
السعودية أدارت الرواية بذكاء:
لم تسمح للخصم بتحديد شكل القصة
ولم تمنح الهجوم لحظة الذروة إعلامياً
بل أعادت تقديمه كـ:
حادث تحت السيطرة… ضمن إطار تقني… بلا تأثير واسع
وهذا بحد ذاته تفكيك للرواية المعادية.
▪️سادساً: رسالة ردع هادئة
حين تعلن بعد أيام، وبلغة دقيقة،
فهي لا تبرر… بل ترسل رسالة:
"نحن نعلم… نسيطر… ونختار توقيت الرد."
وهذا النوع من الردع أخطر من التصعيد اللفظي،
لأنه يُبقي زمام المبادرة بيدها.
▪️سابعاً: طمأنة الأسواق… وبناء ملف اتهام
الإعلان لم يكن موجهاً لطرف واحد، بل لجهتين:
للأسواق:
الإمدادات مستقرة… لا داعي للذعر
وللخصوم:
الهجوم موثق… وتأثيره محدود… ومسؤوليته لن تضيع
كما أن دقة التوثيق تمهّد لـ:
تحريك مسارات قانونية
المطالبة بالتعويضات
تحميل الجهات الداعمة (وفي مقدمتها إيران) المسؤولية
أي أن الإعلان لم يكن خبرًا…
بل جزء من ملف متكامل للمساءلة.
▪️ما حدث لم يكن إدارة أزمة…
بل إدارة حرب مركبة باحتراف:
اقتصادياً: حماية السوق
أمنياً: تعقب المنفذ
إعلامياً: كسر الدعاية
سياسياً: بناء ملف إدانة
استراتيجياً: تثبيت صورة الدولة المسيطرة
السعودية لم تتأخر…
بل اختارت التوقيت الذي يجعلها تُدير الحدث… لا تتأثر به.
وهذا هو الفارق بين دولة تتفاعل مع الأزمات…
ودولة تمتلك عقيدة ودهاء في إدارة أخطر الملفات العالمية.
تفكيك مهني لظاهرة تضخم الألقاب في عصر السوشال ميديا!
لم يعد لقب «إعلامي» توصيفا مهنيا واضح الحدود كما كان في زمن المؤسسات التقليدية، فمع صعود المنصات الرقمية، توسعت مساحة النشر والتأثير، وأصبح اللقب يستخدم أحيانا كهوية تسويقية أكثر منه توصيفا قائما على الممارسة المهنية، فهذه التحولات تفرض إعادة التفكير في المعايير التي تمنح هذا اللقب، دون الوقوع في ثنائية الإقصاء أو الفوضى المفاهيمية.
تاريخيا، ارتبط العمل الإعلامي - وبالأخص الصحفي - بمنهجية تقوم على التحقق والاستقلالية وخدمة المصلحة العامة، وليس فقط على القدرة على الوصول للجمهور، ومع التحول الرقمي، لم يعد السؤال «هل تعمل في مؤسسة؟» بل «هل تمارس العمل وفق معايير إعلامية؟» فالتكنولوجيا فتحت المجال أمام أصوات جديدة، لكنها في الوقت ذاته كشفت هشاشة المفاهيم عندما تستخدم الألقاب دون أساس مهني واضح.
في هذا السياق، يمكن توسيع مفهوم الإعلامي ليشمل صناع محتوى مستقلين، لكن بشرط توفر ثلاثة عناصر أساسية: الالتزام الأخلاقي من حيث الدقة والشفافية، الأثر الاجتماعي من خلال تقديم محتوى يثري الوعي العام، والاستقلالية عبر وضوح المصالح والعلاقات التجارية والسياسية، فالمعيار لم يعد المنصة، بل طريقة العمل والمسؤولية تجاه الجمهور.
غير أن انتشار اللقب في السوشال ميديا رافقه عدد من المغالطات الشائعة التي أسهمت في إضعاف معناه المهني، أولى هذه المغالطات الاعتقاد بأن عدد المتابعين يمنح صفة إعلامية، بينما الحقيقة أن التأثير الجماهيري لا يعوض غياب المنهجية المهنية، وثانيها أن امتلاك منصة نشر يعني ممارسة الإعلام، رغم أن الإعلام يبدأ بالتحقق والتحرير قبل النشر، أما المغالطة الثالثة فهي الخلط بين الشهرة والمصداقية، إذ تبنى الثقة عبر الممارسة المستمرة لا عبر الانتشار السريع.
المغالطة الرابعة تتمثل في اعتبار نقل الأخبار عملا صحفيا مكتملا، بينما يتطلب العمل الصحفي فهم السياق والتحليل والمسؤولية القانونية، والخامسة هي اعتبار كل محتوى ترفيهي أو معلوماتي عملا إعلاميا، رغم أن غياب الهدف المعرفي أو الخدمة العامة يخرجه من الإطار المهني، أما السادسة فتفترض أن العمل خارج المؤسسات يلغي المهنية، في حين أن الاستقلال ممكن لكنه يحتاج شفافية أعلى وانضباطا أكبر..
وأخيرا، يظن البعض أن استخدام اللقب في السيرة الذاتية يمنحه شرعية، بينما الواقع أن الممارسة هي التي تصنع الهوية المهنية لا العكس.
المشكلة الحقيقية ليست في ظهور إعلاميين جدد خارج المؤسسات، بل في غياب إطار واضح يميز بين التأثير الإعلامي والممارسة المهنية، فالمستقبل لا يتجه نحو احتكار اللقب، ولا نحو إطلاقه بلا ضوابط، بل نحو إعادة تعريفه على أساس القيم المهنية والمسؤولية الاجتماعية.
إن لقب «إعلامي» ينبغي أن يكون نتيجة ممارسة مسؤولة تراكم الثقة العامة، لا مجرد توصيف جذاب في فضاء رقمي مزدحم بالأصوات، وعندما تربط الألقاب بالمعايير، يصبح توسيع المفهوم تطورا صحيا يعكس تحولات العصر، لا مؤشرا على فقدان المعنى.
https://t.co/YGZwPGvnrpالرأي/تفكيك-مهني-لظاهرة-تضخم-الألقاب-في-عصر-السوشال-ميديا