والله ان الشر للشر احيانًا علاج 🇸🇦
السعوديين من خلقهم الله ساكتين على ضيم بعض اللي حولهم ويتحمّلونهم حشمةً وأدبًا واحترامًا واجلالاً لتوجّهات حكومتهم، رغم ما يرونه يوميًا من اسقاطات وسب، الاول يشحذ والثاني يحسد والثالث يهمز ويلمز والرابع يخوّن والخامس يحرق صور رموزهم والسادس يقذف نساءهم .
يوم شافوا ان السعوديين (ليسوا جدارًا قصيرًا يُمكنك تخطّيه) على كل هاللي تحمّلوه سنوات طويلة تسببوا باختناق ملحوظ جدًا بحروف وجوال بقيمة زهيدة بدون سرد لعظمتهم وعظمة تاريخهم ولا سرد لاصولهم وثقافتهم وقوة تكاتفهم ومعنى ولاءهم لارضهم وانتماءهم .
قالت عنهم هيلاري: (إنه مجتمع ولا يُمكنك اختراقه) .
عمل جديد (إنطلق ياسرب)
إهدا لطياريننا الأبطال الله ينصرهم ويسدد رميهم
ما شكينا لا خلاف ولا مذلّه
ترسل رصاصه ونرسلك قذيفه
إنطلق ياسرب تحت رعاية الله
خل ضرباتك على راس الهديفه
شب لين تشيل رأسه من محله
اشعل البارود لين يروح جيفه
«لا»
حين يأتي الإبداع من #الكويت الشقيقة ليروي حكاية #السعودية .. فإننا لا نشاهد مجرد عمل فني، بل نقرأ في تفاصيله عمق الأخوّة و وحدة المصير و صدق الانتماء.
هذه الـ«لا» ليست مجرد حرفين ..
بل موقف وطن، و إرادة قيادة، و سيادة دولة لا تقبل المساومة على أمنها و كرامتها.
و ما أجمل أن يروي هذه الحكاية شقيق كويتي يعرف أن عزّ السعودية عزّ لأشقائها، و أن ما يجمعنا أكبر من حدود الجغرافيا و أعمق من روابط التاريخ.
شكراً من القلب لحساب «تدري؟» على ( Instagram ( @tadry.gcc# على هذا العمل الاستثنائي و الإبداع الذي يستحق الإشادة و الانتشار.
🇸🇦❤️🇰🇼
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
أصبحت جدة بيتي، والمملكة العربية السعودية استقبلتني بأذرع مفتوحة.
في هذه اللحظات، أفكاري ودعواتي مع الشعب السعودي ومع كل من يعيش على أرض هذا البلد.
﴿رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا﴾ 🇸🇦🤲
((.. قصةُ ظافرْ.. ))
( العسيري ) الذي خطف قلوب أهل ( الشمال )
...........................................:
ظافر العسيري ..( أبو خالد )
يعْرفُ من عسير الجمال وأبها البهية الاسم فقط ..
يحمل لها الود والحب والتقدير والأصل والمكان ..بلا شك
لكنه لم يعرف سوى (عرعر والشمال ) وأهلها
عاش منذ صغره ..هنا
بل أنه عاصر نشأت الشمال وعرعر
فكان ( المَرْبَى ) الذي يَغْلبُ الأصل
رحل ظافر ابن عسير ..إلى أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين ..
لكنه خطف معه قلوب أهل عرعر والشمال ..لينام قرير العين ..هانيء البال ..مرتاح الضمير ..
لأنه عاش بقلب أبيض ..ونية صادقة ..وروح طيبة ..وتعامل رائع مع الجميع ....
( ظافر )
رجلٌ جاء من اقصى الجنوب ( يسعى )لأقصى الشمال بحثاً عن الرزق
وظافر ابن ( الجنوب) في الأصل
أصبح جزءاً من روح (الشمال )
جاء غريبًا، فعاش بين الناس قريبًا لا يُفرّق بين قلبٍ وقلب ولا بين دارٍ ودار زرع المحبة بصدق أخلاقه وحسن ذاته ..
وترك أثرًا لا يُمحى بجمال حضوره ونُبل معاملته
لم يكن الانتماء يومًا بالمكان
بل بما يتركه الإنسان في القلوب
فقد ترك هذا ... ال( ظافر )... حبًا كبيرًا واحترامًا عظيمًا وذكرى طيبة ستبقى تُروى بكل فخر
رحلته لم تكن مجرد إقامة
بل كانت رسالة إنسانية عنوانها الوفاء والطيبة وأينما كان الانسان فهو في بلد الإنسانية فصار ابناً للمكان وأخاً للناس وسيرةً جميلةً لا تنسى
نعم بعض الرجال لا يُقاس حضورهم بعدد السنوات بل بما يصنعونه من محبةٍ وأثرٍ بين الناس ..
لكن (الشمال )
بالأمس ودعت ابن (الجنوب )
فرحل ظافر العسيري في عرعر التي أحبها وعشقها وقدم لها الكثير ..ليدفن فيها ..
رحل ( ظافر ) الذي ( ظفر ) أهل عرعر بمحبته وذكراه العطرة..
حزنوا بلا شك على فراقه ..
فهم يعرفون ظافر جيداً ..
كما يعرفهم هو ويقدرهم ويحترمهم ويُجلُّهم ..
وداعاً ( أبو خالد )
هذه سنّةُ الحياة يا حبيب أهل الشمال ..
إنهم يترحمون عليك ..ويسألون لك الرحمة والمغفرة والرضوان من المواى عز وجل ..
ويدعون من كل قلوبهم ان تكون الجنة دارك ..
ارقد بسلام يا ظافر ..
فقد تركت خلفك ما يشفع لك إن شاء الله أن ترقد بسلام
إنا لله وإنا إليه راجعون
خالص العزاء لأبنائه الكرام ولبناته ولكل أفراد أسرته ولنا جميعاً
ولكل من عرف ( ظافر )
والحمد لله على قضاء الله وقدره
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.