"اكتشفتُ أنني لا أحبّ المشاحنات، ولا أُطيق الخصام، ولا تستهويني القسوة في العلاقات، يلفتني الحب، ويُريحني الهدوء، وتأسرني الضحكات، ومهما حاولتُ أن أكون قوية، أنوثتي دائماً تطغى عليّ، فأنا أُزهر في الحب:
وأسعى دائماً أن تكون الحياة أخفّ على قلبي." ❤️
" كلما تقدمت في العمر، قلّ انبهارك بالاندفاع والحدة، وأصبحت تُقدّر أكثر الاستمرارية والأمان والسكينة؛ إذ تتوقف عن البحث عمن يجعل قلبك يخفق، وتبدأ في الالتفات إلى من يمنح جهازك العصبي فرصةً للراحة. "
ازعل وعيط براحتك، بس متطلعش من بوقك غير "الحمد لله، وإنا لله وإنا إليه راجعون، قدر الله وما شاء فعل، واللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها" بلاش الكلام والشرح الكتير لأنك في الأغلب هتتعب أكتر والكلام وقت البلاء بلاء فوق البلاء. الله يلزمنا الصمت والرضا.
"كل الطرق التي مشيتها لم تخترها خطواتي في البداية، بل فُرضت عليّ فرضاً. ومع ذلك صنعت لنفسي مخارج وبدايات أخرى لأحظى بلحظة رضا، وألف مرة لأتحمّل ثقل الإنكسار، وألف مرة لمجرد أن أتنفس وأستمر. فقد غدا مجرد العبور من كل هذا التعب فوزاً ثميناً وصامتاً."
"يخون الإنسان نفسه أحياناً
عندما يختار مكاناً لا يشبهه،
ولا يشبه أحلامه وأشخاص لا تليق به،
يخون الإنسان نفسه عندما يقدم التنازلات،
عندما يترك ما يريد لأجل ما يريدون."
يأتي النجاح في كثير من الأحيان على هيئة استمرارية. لذلك يتعين على الإنسان أن يصبر حتى طلوع الفجر. فالفرق الجوهري عند نقطة التحول لدى كثير من الناس هو استمرارهم في السعي حين لا توجد أية إشارات للنور. يقول الشاعر:
وصبري صبر بحّارة.. بغو في اليمِّ محّارة
"من أقوى ما أملكه أنني أستطيع التوقف فجأة!
عن فعل أمرٍ أحبّه بشدّة حين أدرك أنه لم يعد مناسباً لي، أو أنه يستهلكني أكثر مما يمنحني فليس كل ما نحبّه يستحق البقاء، وأحياناً يكون الرحيل أصعب القرارات، لكنه أكثرها نجاة!"
الذين قبلوا ذواتهم وسامحوها، معترفين بما فيها من نقص وضعف، هم الذين أدركوا حقيقة كامنة، وهي أن الطبيعة البشرية غير مكتملة. وحين يعترف الإنسان بضعفه ويحتضن نقصه، يتحول هذا النقص من عبء إلى مصدر للوعي والقوة والنمو والازدهار.